كنت أسكن مع عمتى بعد وفاة أمى وأبى فى حادث سيارة حيث لم يبقى لى من أخوتى أحد فالبنات الثلاثة متزوجيـن وسافرن مع أزواجهم خارج البلاد ،كانت عمتى فى سن الأربعيـن وأنا فى سن التاسعة عشر وكانت متزوجة من رجل أعمال ثرى جداً ولكنة لم يـنجب مع أنه قد صرف ألاف من النقود لكى يـنجب دون جدوى ، مع زيادة مستوى معيشتهم كانت تتزايد مشاكلهم بسبب عدم الإنجاب وكانت تقول من سيورث هذه الأموال الكثيرة ولابد أن نبحث عن بديل ففكروا أن يتبنوا طفل وقالت عمتى أنها لن تسطيع أن تحبه هذا الطفل لأنه غريب عنها فقال لها زوجها طب إيه الحل قوللى فقالت طلقنى وأتزوج أى شخص وعندما أحبل منه أطلب الطلاق منه ولن أبلغه اننى حامل ثم نتزوج ونكتب الطفل بإسمنا فرفض طلبها وقالت له إذاً ما العمل لقد قال الأطباء إن هذا العام هو آخر فرصة لى فى الحمل وذلك بسسب الدواء الكثير الذى أتناوله معك للحبل فقال زوجها ماذا نفعل ما الحل وفى مرة من المرات كنت أرتدى جلابية واسعة ليس تحتها أى شيءولم أتأكد أنى أغلقت الباب وقمت الى النوم ففجأة احسست أن أحد بجوار السرير فلحظت وجود جوز عمتى وقد كان قضيبى واقف بشدة وقد لاحظ هو ذلك فقام برفع الجلابية حيث كان يعرف أن نومى ثقيل جدا فأنا كنت أعرفه ذلك حتى لا يـنادى على أحد وبدأ بتدليك زبرى بهدوء وأنا عامل انى نايم وبعدها أرتعش جسمى وبدأت أقذف ثم أقذف بكميات لبن كبيرة وهنا سمعت جوز عمتى يقول عمتى انت تهبل وخرج من الغرفة وهومذهول وقد كنت فى خائف مم حدث هل ستحدث زوجته بما حدث اليوم فراقبت زوجها لما عاد الى البيت وبدأت أتحسس على ما يقولون فقات عمتى له هل وجدت حلا للمشكلة بتاعتنا قال كلا لم أجد حلاً فرد مسرعة أنا شايف ان احنا نبحث عن شخص نثق به ثقة عمياء لكى يـنام معكى وتحبلى منه وهكذا فقالت زوجته لا بد أنك مجنون هل تفكر أننى أستطيع خيانتك قال لا طبعا أنه حل وسط فسكت الزوجة وقالت وهى مترددة ومن هذا الشخص الذى لن يفضحنا ياباشا أكيد أحنا مش هنثق فى أى حد قال نعم أنه شخص واحد ولن يفتح فمه بأى كلمة فأجابة بسرعة من هو ياترى قال أنه بسام ابن أخيكى فهو لن يرضا أن نفتضضح أمام الناس فقالت انت مجنون ده ابن أخوى لن يرضى أن يفعل ذلك وهو أيضا مازال صغيراً قال أنه أصبح شابا قويا وذو قوة جنسية لا بد أنكى لم تلاحظه منذ فترة بعيدة بسسب انشغالك فى العمل قالت ولكن كيف قال ا دعه لك ولكن كل ماعلي أن أسافر لمدة شهر خارج البلاد واترك باقى الموضوع لكى قالت زى ما ترى ربنا يسترها ومن رحش فى دهيا وحاول أعمل معاه أى حاجة كنت قد سمعت هذا الحديث وأنا فى غاية الحيرة والإنبهار مما سمعت وقلنت لنفسى ولكن عمتى صاحبت حق فماذا تفعل فى هذا الموقف وقررت أن أساعدها دون أن تدرى ودورى هو أسهل لها طريقة أغوائى حتى أقع فى المحظور ، وفى اليوم التالى جاء الى زوجها وقال أنا مسافر خلى بالك من عمتك انت بقيت راجل وانصرف الى المطار ، وفى المساء جاءت عمتى الى غرفتى مرتدية قميص أحمر الذى يغطى جسمها الأبيض المحمر ونصف صدرها خارج من هذا القميص فقامت بأحضار العشاء لأول مرة الى غرفتى وهنا بدأت فى التفكير فأنا أعرف ماذا تريد منى دون أن تعرف فكيف أسهل لها خططتها وهنا قلت لها إيه الجمال ده يجميل فتمايلت لى وقالت كل وبطل بكش وعندما اقتربت منى شاهدت معظم جسمها الذى لم أدقق فيه من قبل ودار الحوارالتالى : عمتى: انت بقيت راجل أنــــــــا: نعم عمتى :أنا قصداك فى خدمة أنسانية أنا:قد أدركت ما هى تريد فأجبت شبيك لبيك عبدك بيـن ايديكى عمتى :يعنى اى حاجة أنا: لو قلت ارمى نفسك فى البحر هارمى نفسى فوراً عمتى :أنا مش عارفة ابدأ منييـن الموضوع محرج بالنسبة ليا وليك أنا:قولى وخلصى ياعمتى اطلبى عمتى:انت عارف ان زوجى ما بيخلفش وأنا عايزة أحبل وجيب طفل يشيل الورث ده كله أعمل إيه مبقاش قدامى غيرك أجيبه منك وهو يبقى زيتنا فى دقيقنا أنا: طب كيف وأنا تحت أمرك عمتى :طيب انت موافق أنا : نعم أنا هعمل أى حاجة تسعدك بس الزاى عمتى:نام معى وكل المطلوب إن لبنك يـنزل جو عمتك علشان تحبل أنا : يعنى اللبن ده يجيى منيـن عمتى:يجى من زبرك ياحبيبى ويـنزل جوه كسى أنا: بس ازاى انا انكسف أعمل كدة معاكى عمتى:بص علشان كده أنا هنسيك انت ميـن ونسى أنا كمان تعل نشرب كاس فتناول كاس ويسكى وراحت مشغلة الدش على قناة غنوة وبقت ترقص بشدة وبهيجان حتى نسيت من هى وأصبحت انظر اليها كأنها عاهرة وليست عمتى وبدأ زبرى يـنتصب بقوة وكل ما تقترب منى يذداد زبرى قوة ووقوفا حتى انتفخت رأسه مثل الصاروخ وقمت بخلع ملابسى وانقضضت عليها مثل ما يـنقض الأسد على الغزالة ، فقمت بتقطيع قميصها الأحمر من شدة الهيجان الذى أصابنى وبدأت أقبلها من فمها وأدعك جسمها المرمرى ونزلت الى صدرها الجميل وقالت ارضع يحبيب عمتك من صدرى فقمت برضاعته وقالت ايه رأيك ترضع كسى بالمرة علشان اجيب لبنى الأول قبلك علشان لما تحط زبرك فى كسى أكون جبتهم كذا مرة وفعلاً لحست كسها النظيف الذى لم يكن به ولا شعرة وقمت بمصها بشدة حتى تأوهت ونزل ماؤها بدل المرة مرتيـن وقالت فى صوت ضعيف يلا ياوحش ارفعن على السرير وارفع رجلى على كتفك بسرعة أنا كس ولع نار ويلا طفيه ونزل لبنك يرويه ويحييه ويجيى ابنك من لبنك فعلى الفور رفعت رجليه على كتفى ووضعت زبرى فى كسها بسرعة وبقوة وحركته داخل وخارج كسها وبدأت هى بالصراخ وتقول يلا نيكنى نيكنى نيكنى وبدأت اتزايد فى الخول والخروج فقولتها يالبوة انا حاسس ان فى حاجة هتنزل منى قالت يلا لما يـنزلوا اصغط زبرك فى كسى بقوة ومتخرجهوش وعندما نزل لبنى فى كسها صرخت وقالت برافو نزل كله فى كسى علشان يتملى وظل زبرى بداخلها حتى نام وقامت هى من على السرير وهى مكسوفة بسرعة : وفى الصباح دخلت على بالفطار مرتدية قميص نوم أسمر وراحت بيسيانى وقالت صبحية مباركة ياعريس انت لس نايم قوم بطل كسل انا جبتلك الفطار يلا علشان تفطر وتتغذى علشان تغزى عمتك حبيبتك ، قلتلها انت جايبة فطار ايه قالت جمبيرى واستكوزا وسبيط علشان تتغزى / على فكرة ياحبيب عمتك أقوللك على حاجة أنا أول مرة حد يـنام معايا ويـنزل اللبن ده كله ويكون حنيـن على كسى بس انت طلعت معلم :بصراحة ياعمتى انا مكسوف من اللى حصل امبارح ازاى انا عملت كدة قالت أوعى تقول كدة تانى متنكسفش انتا مع عمتك مش مع حد غريب وانت بتعوضها وبدتيها امل فى الحياة انت عارف ياحبيبى لو حبلتنى فعلا هكتبلك عش فدداديـن ومليون جنيه فى البنك فقلت صحيح ياعمتى قالت نعم وجرب قولتلها طب كدة دا أن هعشرك وههريك لبن ونيك ياروح قلبى قالت بص انا عايزاك لما تيجى تنيكنى كأنك تنيك واحدة متعرفهاش قلت أوكى بعدها فطرنا واتفرجنا على التلفزيون على فلسم سكس جامد جدا لاقيت نفسى مسكتها عمال أبوس فيها ومصمص بزازها ورحت مدخل زبرى فى كسها لاحد منزل لبنى فى كسها ومر حوالى اسبوعيـن وكأنى فى شهر عسل مع عمتى وجاء زوجها من السفر ورجع كل واحد لطبيعته مرة أخرى وبعد مررو اسبوعيـن أخريـن أحست عمتى بإغماء شديد وقيئ فقمت على الفور بإحضار الطبيب الذى قال مبروك يامدام انتى حامل جديد وخرج الطبيب ودخلت لإبارك لها فوجدتها ترقص من الفرحة وقالت ربنا يخلى لبنك ياحبيبى اللى عمل كده فيا قولتلها لازم ترتاحى بس ممكن انزل تنانى قالت لا مش عايزة حاجة تانى فى كسى بس لو عايز ياروحى انزلهملك ورحت فاتح البنطلون وقعدت تمص لى حتى نزل لبنى ومنذ ذللك الحيـن لم أجتمع معها اى أن وضعت توأم وهى الأن فى غاية الساعدة والفرح وأنا سعيد بإدخالى الفرحة على عمتى 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *