اهداء الى صديقي العزيز Memo اسمي علاء من الرياض وابلغ من العمر 20 عاماً اعيش مع عائلتي المتكونة من 5 افراد بنتيـن سارة وتمارة وانا علاء وامي عالية وابي هاشم عائلة بسيطة وسعيدة الى ابعد الحدود لي خالة تكبرني بعاميـن فقط غاية في الجمال والرقة واللطافة لم يكن لي ميل الى المحارم مسبقاًلي محاولات بريئة مع اختي التي تكبرني بعام واحد ولكنها محاولات اطفال لم تكن تعني شيئا ولم اتذكرها الآبعد ان حدث مع خالتي ماحدث كانت خالتي دائمة الزيارة لنا وتبيت عندناايم طويلة من السنة وفي احدى الزيارات والتي كانت طويلة نوعا ما حدث ماسأقصه لكم الان كانت ليلة صيفية حارة وكانت الساعة تشير الى الحادية عشر ليلاً الكل غط في سبات عميق إلا انا وخالتي والتي بالمناسبة اسمها لميا جلست معها نتجاذب اطراف الحديث بمواضيع شتى الى ان قادتنا المواضيع الى الفتيات وبدأت تسألني عن علاقاتي بالفتيات فقلت ليس لي علاقات بفتيات غيرك وغير اخواتي سارة وتارة لم تصدق ذلك وضلت تلح بالاسئلة الى ان اقسمت لها بأغلض الايمان بأني لم ارافق فتاة من قبل فقالت ها اذن انت لازلت فيرجن ونطقتها بالانكليزية ضحكت من الكلمة ععلى استحياء ونظرت اليها وجدتها تنظر لي نظرات غريبة قلت مابك يالميا حيث انني لم اكن اناديها بخالتي لانها تقريبا بنفس عمري اقتربت مني ووضعت يدها على فخذي وقالت اتعلم ياعلاء انك وسيم فقلت لها شكرا وبعدها قربت وجهها من وجهي وهمت بتقبيلي لكني ابتعدت عنها واستهجنت تصرفها وقمت الى غرفتي مستغرب من سلوكها وتصرفها وماهي إلا لحظات حتى لحقت بي وبدأت تبرر سلوكها بانها عملت ذلك من أجلي لاني قلت انني لم اتعرف بفتيات غيرك واخواتي ثم جلست قربي على السرير ووضعت يدها على فخذي وبدات تدلكلي فخذي صراحة شعرت بشيء من النشوة وهي تداعب فخذي ثم لمست وجهي كنت مستسلم تماما لها وماهي الا لحظات واطبقت شفتيها على شفتي لم اعرفف ماالاعمل ولكني استسلمت تماما لها وبدأت تقبل شفتي بجرأة وطلبت مني ان افتح فمي وفعلت فمدت لسانها الى داخل فمي وبيـنما نحن كذلك انتصب قضيبي وقذفت داخل ملابسي ثم رجعت الى الوراء فقالت ماذا حدث قلت لااعلم ولكني اعتقد انني تبولت على نفسي لم اكن قبل هذا اليوم قد مارست العادة السرية فمدت يدهاتتحسسقضيبي ثم ضحكت وقالت لكلا ياحبيبي لقد انزلت منيك ثم امرتني بخلع الشورت وعلى استحياء فعلت ثم بدات تتلمس قضيبي فأنصب وقامت بتقبيله ولعقه مرة اومرتيـن ولم اتمالك نفسي فأنتفضت مرة اخرى وقذفت المني داخل فمها اختنقت قليلا وقالت لماذا لم تنبهني قلت لم اعرف قالت فعلا انت فرجن سوف تتعبني ثم امرتني ان الحس كسها وخلعت ملابسها بالكامل صدمت من جمال كسها وبدأت الحس هي توجهني وانا الحس حتى اتت شهوتها على فمي ووجهي واستمتعت بطعم شهوتها ثم خرجت من غرفتي وقالت غدا نكمل لم استطع النوم بقيت افكر هل مافعلناه صح ام خطأ وهل هو حرام ام حلال راودتني افكار مختلطة ومختلفة الى ان نمت وفي الصباح نهظت من النوم متأخرا على غير عادتي ثم دخلت الحمام واخذت دشبارد ومن ثم طلبت افطاري وكانت خالتي جالسة ترمقني بنظرات مبتسمة وما ان جاء المساء وذهب كل واحد الى غرفته جاءت خالتي لميا الى غرفتي وبدانا نداعب بعضنا كالامس ولكني هذا اليوم كنت اكثر شبقا وحرفة فبدات بتقبيلها بطريقة مثيرة واستلمت زمام المبادرة فقمت بدعك ثديها بيدي لم تستطع تمالك نفسها وقامت بتقبيلي بشهوة كبيرة وقالت رائع ياعلاء تعلمت بسرعة استمر ياحبيبي ثم قمت بتلمس اجزاء جسدها فوضعت يدي على طيزها ثم قمت باللعب بكسها من خلف الملابي ثم قمت برفع ثوبها ووضعت يدي على كسها من خلف الكيلوت ومن ثم ابعدت الكيلوت ووضعت اصبعي بكسها فشهقت شهقة واسلقت على ظهرها فقمت بخلع كيلوتها وبدأت الحس كسها بشهوة وبعنف فبدات بالتاوه بصوت مرتفع فمت بوضع يدي على فمها ثم مالبثت ان انزلت شهوتها وقمت بلعق كل مانزل من كسها وزادها هذا رغبة ولهفة لي ثم بدات هي بمداعبة قضيبي وتقبيله ومن ثم لعقه وطلبت منها ان تبقيه لان احببت الامر حيـن قمت بالقذف داخل فمها فوافقت على مضض وبعد ان افرغت المني داخل فمها قمنا بخلع الملابس عن بعض وعدنا نقبل بعضنا بشهوة عارمة وبعدها بدأت بدعك قضيبي بكسها وكانت تتأوه بشدة وبصو ت مرتفع ثم قررنا ان انيكها من الخلف وفعلا حدث ذلك فهي كانت مفتوحة من الخلف لم تقل ذلك ولكن الامر واضح فلم تتألم كثيرا ودخل قضيبي بطيزها بسهولة نوعا ما واستمريـنا على هذا المنوال الى ان غادرت 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *