قصه من اصول واقعيه … تنشر على اجزاء كل يوميـن .. الجزء الاول : انا اسمي خالد و عمري الان 33 سنه , و قد ترددت كثيرا قبل ان اكتب هذه الحكايه , فهي ليست من وحي خيالي و انما هي حدثت في الحقيقه بكل تفاصيلها و قد قررت نشرها الان بعد ان قمت بتغيير بعض التفاصيل التي قد تشير الى ابطالها الحقيقيـن رغم ان الامور ليست مخفيه تماما بعد ان وصلت بعض الاحداث الجرائد و كانت من الامور الغريبه التي تناقش المجتمع فيها لأسابيع. الحقيقه انني لم اكتب تلك الحكايه في الوقت الحالي , بل كتبتهاعلى عده مراحل من حياتي كمذكرات و لكنني قمت بتجميعها الان و تعديلها كحكايه متكامله بعد ان اخفيت بعض التفاصيل و غيرت بعض الاسماء و الاماكن , و قد ساعدني في تعديلها بأحتراف خبرتي كخريج كليه الاداب قسم الاجتماع { وهذه حقيقه فعلا}. لن اقول ان عائلتي شديده الاحترام او حتى شديده التسيب , بل كانت عائله متوسطه في كل شئ , و لم تتحجب امي الا حيـن سافرنا الى السعوديه لعمل ابي هناك و كان عمري وقتها 6 سنوات , وقد بقيـنا في السعوديه 6 سنوات كامله ثم عودنا لمصر مره اخرى و استقريـنا في شقه جميله في القاهره حيث عائله والدي بالكامل بيـنما عائله أمي كلها تعيش في محافظه الاسكندريه مسقط رأسها. لي اخت اكبر مني بسنتيـن اسمها ياسميـن و اخت اصغر مني بسنيـن اسمها مروه وليس لي اخوات اولاد. بدأت علاقتي بالجنس منذ وجودي في السعوديه , وذلك بسبب صداقتي لشاب سعودي معي في المدرسه يدعى ” فهد ” و كان فهد من عائله غنيه نوعا ما و هو اول من شرح لي كيف هو الجنس و كيف نمارسه و اول من شاهدت معه مجلات بلاي بوي الجنسيه التي كان يسرقها من اخيه الاكبر الذي كان يحضرها معه من سفرياته في الخارج , و قد كان لفهد تجربه جنسيه خفيفه مع الخادمه الفليبيـنه التي كانت عندهم في المنزل و لكنه لم يمارس معها الجنس كاملا لانه لم يكن قد بلغ وقتها سن البلوغ مثلي تماما , ومع فهد ايضا رأيت اول فيلم جنسي في حياتي في جهاز الفيديو الخاص بهم في شريط احضره اخوه ايضا من الخارج , و لقد رأيت انا و هو هذا الفيديو اكثر من 20 مره حتى حفظناه تماما و كان هو الشئ الوحيد الذي علمنا وقتها الكثير و الكثير عن الجنس و انواعه و منه عرفنا كل الاوضاع الجنسيه و فنون مص الزبر و لحس الكس و الجماع الخلفي في الشرج و و ايضا الجنس الجماعي و اشكاله. وحتى بعد عودتي الى مصر , ظل فهد صديق مقرب لي و كان هو و عائلته ياتون الى القاهره سنويا في شقه يملكونها في منطقه المنيل , وكنا نذهب لنزورهم كلما جاءوا. لكن اول خبره حقيقيه لي مع الجنس كانت تجربه غريبه حقا رغم انني لم اشارك فعليا فيها , وقتها كان عمري 14 عاما اقريبا و كنت انا وأمي و اخواتي البنات في زياره لعائلتها في الاسكندريه , و كنا في زياره خالتي “هدى ” وهي الاخت الاكبر مباشره من أمي و رغم ذلك فهي اكثرهم جرأه فلم تكن محجبه رغم ان سنها كان 40 سنه و كان زوجها رجل متساهل لا يقول شئ عندما ترتدي جيبات على الركبه او بلوزات شفافه قليلا , يوما اضطرتنا الظروف ان ابات انا عند خالتي هدى بيـنما باتت امي و اخواتي عند اكبر خالاتي و هي الخاله ” صباح” يومها بعد رحيل أمي و اخواتي , خرجت خالتي و زوجها و بقيت انا و ابنها الاصغر مني بثلاث سنوات و ابنتها الصغيره وحدنا لان ابنها الاكبر الذي تخرج حديثا من الثانويه التجاريه عمل حديثا في شركه في مديـنه مطروح و لا ياتي الى الاسكندريه كثيرا , و قد استغربت من خروج خالتي و زوجها و تركنا وحدنا و لكن ابنها اخبرني ان هذا يفعلونه كثيرا و هم يـنامون قبل ان يأتوا و يجدونهم في البيت في الصباح. يومها بقيت مستيقظا في سريري رغم ان اولاد خالتي ناموا تماما , حتى احسست بصوت خالتي و زوجها يدخلون البيت , ومن فتحه الباب رأيت خالتي تدخل وهي شبه سكرانه و ترتدي ملابس مكشوفه و عاريه و زوجها يسندها و لم يكونوا وحدهم بل كان معهم رجليـن و امرأتيـن اخرتيـن , و المرأتان يرتدون ملابس عاريه مثل خالتي ايضا. ثم دخل الجميع حجره النوم و اغلقوا الباب خلفهم , ظللت انا افكر فيما يفعلون ثم تسللت ناحيه الباب و حاولت التصنت فسمعت اصوات ضحكات و كاسات و ايضا اصوات { آهاات } كنت اعرفها جيدا من الفيلم الجنسي الذي كنت اشاهده كثيرا انا و صديقي فهد في السعوديه , فهي اصوات اهات سيدات و رجال يمارسون الجنس , وقد اثار هذا جنوني .. هل تمارس خالتي الجنس امام الغرباء و هل تمارسه مع زوجها ام مع الرجال الغرباء و كيف يسمح زوجها بهذا ,ام ان كلهم يمارسون الجنس الجماعي الذي شاهدت مثله في الفيديو الجنسي. رجعت الى سريري و لم يغمض لي جفن , ولانني كنت قد بلغت الحلم وقتها , فلقد كان زبري الصغير منتصبا بشده من مجرد التفكير فيما يحدث في غرفه خالتي الفاجره و زوجها. بعد حوالي ساعتيـن قمت مره اخرى لأتصنت على الباب و لكنني لم اسمه اي اصوات كأنهم جميعا قد ناموا بعد ممارسه الجنس خاصه ان كلهم كانوا تقريبا سكارى , و قررت ان افتح باب الحجره بهدوء و القي نظره مهما كان الثمن. و فعلا بدأت افتح الباب و انا ارتعش حتى انفتح قليلا و انكشف امامي سرير خالتي و رأيت المنظر التي كنت اتوقعه تقريبا , حيث كانت خالتي نائمه عاريه تماما على السرير و جانبها أمراه اخرى شبه عرايه و الرجلان الغريبان نائمان جانبهم و احدهم يديه مستقره فوق طيز خالتي , والجميع مستغرقون في النوم تماما , و ادخلت رأسي من فتحه الباب لأجد زوج خالتي نائما على الكنبه الطويله داخل حجره النوم وجانبه المرأه الثالثه و الاثنان عرايا تماما ايضا , وكل هذه الاجساد العاريه جعلت جسمي يتنفض فعلا فلم اكن رأيت امرأه عاريه في الحقيقه من قبل لأجد نفسي اليوم امام ثلاثه نساء عرايا تماما مره واحده و منهم خالتي . وقفت خارج الحجره انظر الى خالتي ومن جانبها على السرير و ادعك زبري بيدعي حتى انزلت لبني في يدي و هدأت قليلا , ثم اغلقت الباب بهدوء , ورجعت الى سريري احلم بما رأيت. استيقظت في اليوم التالي , في البدايه ظننت ان كل ما رأيته أمس هو حلم جنسي جميل و لكن منظر الاجهاد الذي كان على خالتي وهي تجهز الغداء و الروب المنزلي التي كانت ترتديه وتظهر فتحته كل فخذيها و تكشف انها تقريبا لا ترتدي شيئا تحته , كما ان زوج خالتي كان مازال نائما رغم اننا اصبحنا في الظهر , كل هذا اثبت لي ان ما رأيته امس كان حقيقه وليس حلما جميلا. اخذت يوما افكر في هذا الاكتشاف الرهيب و كيف ان خالتي هدى و زوجها يمارسون الجنس الجماعي الذي كنت اظنه يحدث في الافلام فقط او على الاقل في البلاد الغريبه , ولكن لم اتصور ان اجده هنا في مصر و ايضا في عائلتي نفسها , وظللت اسأل نفسي منذ متى خالتي و زوجها يمارسون هذا الجنس الجماعي , وهل النساء و الرجال الذي كانوا معهم امس هم ازواج ايضا و ماحدث بالامس هو تبادل للزوجات , وهل .. ؟ و هل ..؟ و ظل عقلي يفكر في كل شئ طوال الوقت. و حتى بعد رجوعنا للقاهره ظل عقلي مشغول بما حدث لفتره طويله , حتى اتى صديقي فهد السعودي في زياره مع عائلته الى القاهره , ولم اخجل ان احكي له كل شئ حدث بالتفصيل و كان مستغربا مثلي تماما , ثم اخبرني ان هناك شي ايضا اكتشفه في عائلته منذ شهور و لكنه كان محرجا جدا ان يقوله لي . ثم حكى لي انه اكتشف ان اخته الكبرى ” مشاعل ” تقيم علاقه جنسيه كامله مع سائق السياره الذي يعمل عندها الهندي الجنسيه و انها كانت تقيم علاقه ايضا مع السائق السابق المصري الجنسيه, و سألته كيف عرف بهذه العلاقه وهل احد غيره يعرف , فقال انه رأها بعيـنيه في احضان السائق المصري في غياب زوجها داخل فيلتها و حتى بعد ان رحل السائق المصري , رأها منذ شهر واحد فقط تدخل حجره السائق الجديد الهندي . كنت اعرف اخته مشاعل و رأيتها من قبل , وكانت تكشف وجهها امامي عندما تكون موجوده وانا في بيت فهد لانني كنت صغير , وكانت جميله الملامح جدا و ذات جسد متناسق و اطياز ممتلئه , وفي داخلي حسدت هذا السائق الهندي و قبله السائق المصري اللذان تمتعا بهذا الجسد الرائع. ثم انتهت اجازه الصيف , و رجعت المدرسه مره اخرى و انشغلت في الدراسه بشده و كنت متفوقا نوعا ما , ولكن ظل عقلي كثيرا مشغولا بما تفعله خالتي و زوجها في الاسكندريه و ايضا ما تفعله مشاعل اخت صديقي السعوديه مع السائقيـن و تمنيت ان اكون انا سائقها الجديد. 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *