ليلة عيد ميلاد ماجده الجزء الثاني العشق الحرام كلما استرجعت في خيالي ليلة عيد ميلاد ماجده يتملكني الخوف والخجل ، أول مره اتناك من رجل غير زوجي ، لم يخطر ببالي من قبل أو اتصور أن يأتي يوما اتناك فيه من رجل غريب ، اصبحت في حال لا احسد عليه من الخوف والتوتر ، حائرة الوم نفسي احيانا ، لا ادري كيف انسقت وراء شهوتي ، علاقتي الاثمة في الماضي مع جون السبب أم حاجتي الي رجل يعطي جسدي حقه ، مش عارفه اعمل ايه بعد ما اتفضحت قدام شريف ، معقول يتستر عليه بعد ما شافني نايمه في السرير في حضن جون ، مش قادره ارفع عيـني في عيـنيه ، خفت يكرهني ويفضحني ، وعدني الا يخبر ابيه بشئ ، لم أطمئن الي وعده ، الخوف سيطر علي كل مشاعري ، كلما توالت الأيام دون ان يوشي يطمئن قلبي واشعر بالامان ،شرف صادق لن يفضجني ، ابتسامته العريضه التي يستقبلني بها كلما التقيـنا ، نظرات الاعجاب في عيـنيه تلصصه علي المناطق الحساسه من جسمي ، بزازي وراكي ، كل ذلك أثار دهشتي وخجلي ، اعاد الي خيالي تلك الليلة لما هاج عليه وانا احاول ارضيه ليكتم عاري ، شريف لم يعد صغيرا ، كبر بلغ مبلغ الرجال ، مراهق كأي مراهق يحلم بممارسة الجنس ، هل أصبحت اثيره جنسيا بعد ما شافني في حضن جون وعرف أنه ناكني ، التمست له العذر فهو لم يري بعد اللحم الابيض ، نظراته الجائعة الي جسدي بقدر ماكانت تثير خجلي وارتباكي ، تشعرني بمزيد من الطمأنيـنة ، لا يمكن ان يوشي بي مادام يحبني ويري في صورة الانثي التي يتمناها ويحلم بممارسة الجنس معها ، سكوته وتستره علي فضحيتي ، شجعني استمر في علاقتي بجون ، جون هو الرجل اللي يستحقني ، كنت محتاجه له ، محتاجه لرجل يروي ظمأي ، يعطي جسدي حقه ، اتمتع بالنيك زي كل النسوان ، جون مش غريب عني ، كنت عشيقته في الماضي فلماذا لا اكون عشيقته اليوم ، اشتقت الي ايام الشقاوة والمراهقة ، بصعوبه قدرت احصل علي رقم موبيله ، اتصلت به سرا واتفقنا علي اللقاء ، انتهزت فرصة خروج زوجي الي عمله والاولاد الي مدارسهم وخرجت للقائه ، ارتديت اجمل ثيابي ، تذوقت وتعطرت باغلي البرفانات ، كنت عايزه اثبت له اني احلي من ماجده ومن اي واحده نام معاها ، اصطحبني في عربته الخاصة الي منطقة الاهرامات ، بعيدا عن عيون المتطفليـن ، وفي احدي الاماكن الخالية وقفنا نختلس القبلات ، عدنا مراهقان من جديد ، القبلات كانت ساخنة ومثيره ، اججت مشاعرنا ، فلم ابالي أن يرانا أحد وتركته يفعل بي ما يريد ، فك زراير البلوزه وازاح السوتيان عن صدري ، قالي اني صاحبة اجمل واشهي صدر ، صور بزازي بالموبيل ، داعبهم بيده وفمه واشبعهم تقبيلا ولعقا ، مصمص الحلمة ودغدغها باسنانه الحاده ، خلاني اصرخ وافقد السيطره علي مشاعري ، تجرأت وبادلته المداعبه ، وضعت يدي علي ذبه ، فك سوسة البنطلون وطلعه بره ، شهقت لما شوفته ، كان طويلا غليظا بشكل غير عادي ، طلبت اصوره بالموبيل عشان احط صورته علي كسي لما يغيب عني ويوحشني ، فضلت اكتر من عشر دقائق احسس علي زبه وابوسه واحطه في بقي وهوه بيصورني بالموبيل ، لغاية ما نزل لبنه وملي بقي وغرق صدري ، عملنا كل حاجه في العربيه الا النيك ، خفت يـنكني في العربيه ويشوفنا حد يفضحنا . الوقت مر بسرعه دون أن تروي قبلاته ظمأي ،رغم أني كنت هايجه وعايزه اتناك خفت أتأخر ويعرف زوجي اني خرجت دون أذنه ، طلبت من جون نرجع ، بعيدا عن البيت نزلت من العربيه كي لا يراني احد من الجيران ، فجأة وجدت شريف قدامي راجع من المدرسة مبكرا علي غير العاده، شافني مع جون ، ارتبكت وبقيت مش عارفه اقول له أيه ، في طريق عودتنا الي البيت سرت الي جواره اتطلع اليه بيـن لحظة واخري ، اتوقع يعاتبني أو يلوم عليه أو حتي يسبني باقذر الالفاظ ، غير انه لم يـنطق ببنت شفة ، كانت علامات الضيق والغضب علي وجهه تثير في نفسي كل مشاعر الهلع والخوف ، خفت يكرهني ، ويفضحني قدام ابوه ، خصوصا اني وعدته الا التقي مع جون مرة اخري، ، في البيت انسحب الي حجرته في صمت بيـنما هرولت الي حجرتي اغير ملابسي بسرعه قبل أن يعود زوجي من الخارج ويعرف أني خرجت دون أذنه ، كنت واثقة ان شريف سيفضحني في تلك المرة ، فكرت كيف اقنعه ليتستر عليه مرة اخري ، كان لازم اشتري سكوته باي ثمن ، أفعل أي شئ لارضيه ، لم انسي بعد انه مراهق بتاع نسوان وعيـنيه زائغة ، انتقيت من بيـن ثيابي البيبي دول الاسود التي اعتدت ارتديه قدام زوجي لاغريه بممارسة الجنس معي ، ارتديته علي اللحم ، نسيجه من النوع الخفيف اللي بيشف عما تحته ، كشف عن كل مفاتن جسمي ، لم يخفي شئ ، بزازي كانت بتطل من صدره الواسع ، قصير فبدت كل وراكي المكتظه البيضاء عارية تماما ، شريف عندما يراني بالبيبي دول الساخن سوف يري في صورة المرأة التي يحلم بها واحظي باعجابه فلا يوشي بي ، رغم ثقتي في انوثتي وجمالي لم اجد في نفسي الشجاعة لمواجهه شريف ، نظرات الغضب في عيـنيه ونحن عائدان الي البيت كانت توحي الي انه لن يرضي ان يعرس علي أمه مرة اخري ، استلقيت في فراشي اود لو انشقت الارض وابتلعتني قبل ان اضع نفسي في هذا المأزق السخيف ، كل ثانيه تمر تزيد مخاوفي ، غيرا انني لم اجد بدا عن مواجهته ، اتجهت الي حجرته اقدم رجل واخر رجل وجسدي يـنتفض من الخوف ، لا ادري كيف سيكون رد فعله ، كان جالسا علي الفراش ورأسه بيـن يديه ، شافني هب من مكانه واقفا ورمقني بنظرة شملتني من رأسي حتي قدمي وانفرجت اساريره وكأنه نسي غضبه وتبدلت مشاعره فهلل قائلا – ايه ده ياماما قلت في خجل وانا ارقب نظراته الي جسمي المثير – مالك بتبص لي كده ليه هز رأسه وقال في نشوي – انت حلوه قوي انفجرت ضاحكة في دلال وعادت الطمأنيـنة الي قلبي ، شريف يحبني ولا يمكن ان يوشي بي ، داعبته قائلة انت بتغازلني يا واد- حملق في جسمي من فوق لتحت وكأنه يقارن بيـن بزازي ووراكي ايهما اجمل واكثر اثارة ، قال مبتهجا في صوت يشوبه الخجل – انا باقول الحقيقة قلت في دلال – كل الناس بتقول كده قال وعلي شفتيه ابتسامة باهته – اونكل جون قال كده شعرت بشئ من الحرج والارتباك بيـنما رفع المومبيل فجأة في مواجهتي وراح يصورني فنهرته في شئ من الحده قائلة – أنت بتعمل ايه ابتسم وقال – اونكل جون قال ايه قلت في خجل – قال زي كل الناس قال في فضول وكأنه يريد أن يسمع مني رأي جون – قال ايه فقلت في نشوي – قال لي انت حلوه قوي – وايه كمان قلت اداعبه قالي جسمك حلو قوي- كست حمرة الخجل وجهه وبدت النشوي علي اساريره وكأن كلمات الغزل في مفاتني تبهجه وتثير في نفسه الاحساس باللذة, عاد يسألني قائلا قال ايه تاني لم اجد غضاضة في اشباع رغباته – قال بزازي تجنن تطلع الي في نشوي وفرحه وعاد يصورني بالموبيل فنهرته قائلة -انت بتصورني تاني اوعي تكون راح تفرج صحابك علي جسمي قال في خجل وقد عاد يلتقط لي الصور مرة اخري وانا جالسة في فراشه واضعة احدي ساقي فوق الاخري كاشفه عن كل وراكي المكتظه باللحم الابيض الشهي – محدش راح يشوف الصور دي رحت اتقلب في الفراش امامه في نشوي وقد ايقنت ان شريف لا يمكن ان يوشي بي ، استلقيت علي ظهري منفرجة الساقيـن فارتفع الثوب عن كل وراكي حتي اظنه كشف عن عورتي ، حسيت ساعتها بعيـني شريف تغوص بيـن وراكي واسرع يصورني بالموبيل وانا نايمه في السرير ووراكي صورتي بالبيبي دول من موبيل ابني شريف كلها عارية ، خفت كسي يظهر في الصوره فاسرعت اضم فخذي وبادرته في خجل قائلة – انت عايز تصورني عريانه والا ايه انفرجت شفتاه عن ابتسامة خجولة فضحت نواياه وما لبث ان قال ممكن صوره واحده- انفجرت ضاحكه في ذهول ، قلت في خجل عايز تصورني ازاي – لم يـنطق ببنت شفه ، وتحركت عيـناه تجاه وراكي الملتصقه ، فطنت الي ما يدور بخياله ، يريد أن يصور ما بيـن فخذي ،شهقت في ذهول ونهرته قائلة – عيب كده قال متوسلا -صوره واحده بس – بعديـن حد يشوفها متخافيش محدش راح يشوفها سألته وانا عارفه الاجابه – عايز تصورني ازاي تحركت عيـناه نحو اردافي الملتصقه ، ادركت أن ظني في محله ، عايز كسي يظهر في الصوره ، شجعته ابتسامتي وعلامات القبول علي وجهي ، اقترب مني وباعد بيـن فخذي فتملكني الخجل ، لم اعارض حتي لا اغضبه ويوشي بي ، غير أنه لم يكتفي بصورة واحدة ، نمت علي بطني لاخفي عورتي ، اخفي رأسي بيـن زراعي ضوء الفلاش كان يضوي في كل ارجاء الحجره بيـن لحظة واخري ليصورني وانا منبطحة علي بطني وطيزي عارية فالتفت اليه اعاتبه في خجل كفايه بعديـن ازعل منك- قمت من الفراش اتطلع اليه في ذهول وخجل، احذره قائلة – اوعي حد يشوف الصور ابتسم وقال – محدش راح يشوفها قبل ان ابرح حجرته كنت اريد ان اسمع منه صراحة انه لن يوشي بي، قلت وأنا اتجه ناحية باب الحجرة – اوعي ابوك يعرف اني قبلت جون النهار ده- صورتي من موبيل شريف بعد ان اصر يظهر كسي في الصوره ابتسم ولم يـنطق ببنت شفة ، فتملكني القلق ، واردفت احذره قائلة – راح ازعل منك اتسعت ابتسامته وقال – راح اقول له كل حاجه انتفض جسمي وتملكني الغضب وكادت الا تحملني قدماي ، فقال مبتسما – أنا باهزر معاكي تنفست الصعداء وعاتبته قائلة – هزارك سخيف انا مخصماك قال معتذرا – حقك عليه صورتي من موبيل شريف منبطحه علي بطني وطيزي عاريه – برضه مخصماك قبل رأسي معتذرا فالقيت بجسدي بيـن ذراعيه وهمست قائلة – أنا عارفه انك بتحبني ولا يمكن تزعلني قال وهو يطوق جسدي بزراعيه – أنا باحبك قوي قلت فرحه وانا أتعلق بعنقه – أنا كمان باحبك قبلت وجنتيه ، ضمني بقوة بيـن ذراعيه القويتيـن التي لم تعد ذراعا طفلا ، اعتصر بزازي علي صدره ، حملني ورفعني عن الارض وراح يدور بي حول نفسه ثم القاني علي الفراش واستلقي الي جواري وهو لايزال يضمني في حضنه ، قبل وجنتي ، غمرت قبلاته كل وجهي ، تلامست شفايفنا فانتفض جسدي ، تملكتني كل مشاعر البهجة واللذة وكأنني في عربة جون بيـن احضانه استمتع بقبلاته المثيرة ، بادلته القبلات ، كان كل منا يحاول ان تلامس شفتاه كل حته في وجه الاخر ، فجأة تلامست شفايفنا ، تشابكت والتصقت ببعضها ، باسني من بقي ثم تراجع بعيدا في خجل يرقب رد فعلي ، حسيت اني محتاجه شفايفه دفعت فمي علي فمه لتلتصق الشفاه من جديد ، ويغوص لساني في فمه يمتص رحيقي ويلتهم شفتي ، كلما تباعدت شفايفنا تعود لتلتقي ، انطلق بعدها كالطور الهائج يقبل كل حته في جسمي عنقي واكتافي وصدري ,وصلت قبلاته الي وراكي العارية ، دفعت رأسه بيـنهما ، هبط بفمه علي كسي ، ملأته قبلاته ، لعق بلسانه كسي وزنبوري فانتفض جسمي ، بت غير قادرة علي التحكم في مشاعري أو صده ، صرخت أسأله في نشوي – انت عايز ايه قبل أن يبطق بكلمه رن جرس الباب فالتفتنا ناحية باب الشقة وتملكنا الخوف ، أسرع كل منا يهرول بعيدا عن الا خر ، كان بالباب زوجي كما توقعت ، تنفست الصعداء ، شريف كان علي وشك أن يعاشرني معاشرة الازواج انتظرونا في الجزء القادم لتعرفوا ماذا حدث بيـني وبيـن شريف وكيف مارسنا معا الجنس  


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *