انا خالد .. حكايتي مش هنبتديها النهاردة, هنبتديها من 15 سنة فاتو لما كان عندي ست سنيـن. انا ولد عنده ست سنيـن من عمره مش فاهم اي حاجة ف الحياه. كل همه لعبه وخلاص كنت وحيد ومبحبش اروح لا مدارس ولا حضانات وكنت بقعد اعيط لو ودوني بالعافية. في يوم وانا ف البيت نايم قلقت من النوم وكانت الساعة 2 بالليل كنت رايح الحمام. وانا طالع من أوضتي اتفجات بامي طالعة من الحمام بعد ما خدت دش ومكنتش لابسة حاجة غير بانتي اللي مبيـنه اكتر من اللي ساتره. اليوم ده مش هنساه ف حياتي ابدا . انا مكنتش افهم اي حاجة بس كنت متنح ف بزازها الكبيرة المشدودة ب حلماتها البني اللي مشفتش زيها لحد دلوقتي. وكسها الوردي بشفيفو البيضة . هي لما شفتني لفت فوطة حواليها وعادي الموضوع عدى بالنسبة لها. لكن بالنسبة ليا ده كان هاجس كل يوم بحلم بيه . على طول كنت بتخيل اني ماسك بزاز امي برضع فيهم زي العيل الصغير . بز امي ده بقى حلمي وهدفي في الحياه . عدت الايام وكبرت شوية وابتديت افهم ليه كان عجبني اوي كده وليه هموت عليه. بقيت بستنى امي تدخل تاخود دش ف اي وقت عشان اراقبها واتفرج على جسمها الملبن وبرزازها اللي هموت وارضعهم تاني. فضلت على الحال ده لغاية ما ف يوم كنت في بيت عمتي وشفت بنتها وخطيبها متدارييـن بيبوسو بعض وخطيبها بيقفش في بزازها وطلعهم من البلوزة. انا مقدرتش استحمل يومها وضربت عشرات كتير اوي وافتكرت بزاز امي . من كتر الشهوة قمت رحت أوضتها وهي نايمة ابص عليها وهي نايمة يمكن اشوف حاجة ولخظي الحلو ان ابويا كان مسافر بقالو يوميـن وراجع الصبح , ف امي كانت مجهزة نفسها كويس عشانه ولابسه فميص نوم ابيض متهيالي سكسي اكتر من لو كانت عريانة . قعدت اتفرج على بزازها وكسها وهي بتتقلب . وهي بتتقلب نامت على بطنها ورجلها كانت مفتوحة شوية. هنا رحت ابص على كسها وابوسو . بوستو ولحستو براحه خايف لتصحها , شفت بزها طالع من قميص النوم هنا انا مقدرتش امسك نفسي رحت مطلع زبري داعكه وبراحه بدات ادعكه ف كسها , هي بدات تتمحن وهي نايمة , انا افتكرتها صاحية وبتتمحن بس عرفت بعد كده انها كانت نايمة, المهم رحت بالل زبري وبدات ادخله في كسها واحده واحده وبدات تتممحن وانا ادخله واطلعه جامد شغال نيك فيها وهي مديياني ضهرها ونايمة على بطنها وبتقولي حلو اوي يا *** . فاكراني بابا رجع من السفر . المهم انا هجت اكتر اكتر وفضلت انيييييك فيها وادعك في بزازها بايدي من وراها , احلى احساس حسيتو ف حياتي وانا بجيييبهم في كسها . احساس مش عارف اوصفو ازاي . فوق الخيال. بعد ما خلصنا ووطلعت زبري من كسها لفت عشان تبسني لقيتني ابنها مش جوزها , وهنا كانت الصدمه والانهيار بالنسبة لها , بس انا ولا كنت سامع اي حاجة من اللي هي بتقولو كنت بشوف وبفكر ف حاجة واحدة بس . الكس والبز اللي من زمان مبنيمنيشش وصلتله ودوقتو النهاردة. هكملكوا اللي حصل ف الجزء الثاني ….. ودمتتم نايكييـن امهاتكم ….​ 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *