اﻻم الهائجة على ابنها المراهق كانت سليمة 40 سنة ام ﻻبن واحد فقط اسمه منير 20 سنة من زوجها عادل المتوفي قبل ستة سنيـن … كانت سليمة امرأة رائعة فاتنة رغم عمرها كانت في معظم اﻻوقات ممحونة وﻻ تجد السبيل ﻻفراغ شحنتها .. استمر وضعها هكذا منذ وفاة عادل زوجها .. ومن شدة محنتها قررت في احد اﻻيام قرارا صعبا اﻻ وهو ان تعوض شوقها وان تطفىء شهوتها مع ابنها منير … جائت مساءً الى غرفته وجلست جنبه على السرير وبدون اي مقدمات خلعت له سرواله واخذت تدلك له زبه في كافة اﻻتجاهات بلطف وحنان بالغيـن .. استغرب منير بادىء اﻻمر اﻻ انه بعد دقائق انتهى امره واستسلم تماما لوالدته فارخى جسده تماما وهو في غاية سروره واستمرت هي بالتدليك وهو يتابع ذلك بشغف .. بعد ربع ساعة من التدليك كان منير قد بلغ ذروة نشوته وقبل ان يقذف امسكت والدته بخصيته فقذف منيه كالنافورة ولوث يدا والدته فمسحته بثوبها وقامت دون اي كلام … بعد ساعتيـن وفي منتصف الليل قرر منير ان يدخل الى غرفة والدته بعد ان يـنزع سرواله ويبرز قضيبه .. دخل عليها بهذه الهيئة فاستقبلته فورا واجلسته على سريرها واخذت تدلك له زبه بكل متعه ولطف ثم امرته بالوقوف واستمرت بالتدليك .. كان عيره كالصاروخ … حتى جعلته يقذف ثم نظفته بمنديلها وخرج بعدها ليخلد الى نوم عميق … في الفجر وعند الساعة 6 صباحا توجه منير الى الحمام كي يغتسل من الجنابة … وما ان خلع مﻻبسه كلها حتى وجد امه جنبه وفورا قامت بفرك زبه وجعلته يـنتصب وهو على وقوفه توجهت والدته من خلفه بلسانها لتلحس خرم طيزه في تطور جديد هذه المرة كاد زب منير يـنفجر من شدة اﻻنتصاب صارخا : ياويلي اه اه اه .. وفورا امسكت قضيبه بيدها وهي ﻻتزال تلحس طيزه وتلعقه بلسانها الهائج … قالت له : عير بطيزك يا ابن ام العيورة .. فرد عليها : ايا كحبةياسليمة ياام العيورة .. فردت : يلة كوم نيجني . وفورا خلعت كليوتها لتجعله يغرس زبره الهائج في احشاء كسها الرطب وقذف حليبه هذه المرة داخل كس امه الرائع .. واستمرت عﻻقتهما بشكل يومي بعد تلك الممارسة الشغوفة الساخنة .. 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *