أنا شاب بلغت ال 19 عامآ لايتقصنى شيئ.. أدرس بالجامعة الأن..طبعآ جامعة خاصة . مشكلتى الوحيدة هى عدم تحكمى فى رغباتى الجنسية تبدأ حكايتى منذ الصغر…فلقد توفى أبى وأنا مازلت صغير كنت أبلغ ال8 سنوات وكنت مازلت فى المدرسة الأبتدائى… عشت أنا وأمى وأختى التى تصغرنى ب 3 سنوات..وقد كانت معى بالمدرسة فى الصف الأول الأبتدائى…وفاة أبى لم تكن تعنى لى الكثير فى هذا السن غير أن أمى ظلت ترتدى الملابس السوداء فترة طويلة…ولم أعد أرى والدى ليلآ كما كان حيث أن أبى كان أكبر من أمى كثيرآ كما يظهر ذلك من صورته المعلقة على حائط الصالون. ورثت أمى أموال كثيرة وكذاك عمارتيـن كبيرتيـن فى منطقة راقية نسكن فى واحدة منها. ولم يكن يزورنا غير خالتى وخالى فقط..وأنقطع خالى عن زيارتنا بعد مشادات عديدة بيـن أمى وزوجة خالى…والوحيدة التى تزورنا هى خالتى التى تشبة أمى كثيرآ. كانت حياتى عبارة عن الذهاب الى المدرسة أنا وأختى حيث مدرستنا مدرسة لغات مشتركة حتى الأعدادى..وكان السائق يأخذنا صباحآ ..ويعود بنا بعد المدرسة غلى المنزل..ويترك السيارة بالجراج فكان عالمى هو البيت وأمى وأختى فقط…كانت أمى لاتتأخر عن توفير كل متطلباتى من لعب وأتارى وبلاى ستيشن..وملابس..وكانت تعاملنى بحب شديد غير أختى والتى كانت تشبة ملامح أبى …والتى لم تكن جميلة مثل أمى وخالتى وأناوكانت أمى دائمأ تصرخ فى وجة أختى لأى غلطة…أما أنا فكنت أتعامل بمنتهى الدلع. لكننى كنت أحب أختى الصغيرة جدآ لآنها كانت طيبة ولا تتكلم كثيرآ. وبعد وفاة أبى كنا ننام نحن الثلاثة فى حجرة أمى وكان مكانى فى منتصف السرير العريض فى حضن أمى. بعد فترة طويلة خلعت أمى السواد وبدأت ترتدى ملابسها العادية…وكنت أشعر بأنها تلتصق بى عند النوم وتضع رأسى داخل صدرها ولم أكن أشعر بأى مشاعر جنسية فى هذا السن الصغير…لكن عندما كنت فى الصف السادس كان يبهرنى أن أراها وهى تبدل ثيابها أمامى..صباحآ أو مساءآ..كحب أستطلاع وأعجاب بأناقة ملابسها والألوان الجميلة لملابسها الداخلية..أما ملابسى فكانت ملابس ولادية بيضاء. وكانت أمى وخاصة فى الصيف ترتدى ملابس خفيفة داخل البيت وكان هذا لايسبب لى أى أغراء فأنا مازلت صغير…وكان شيئ عادى قد تعودت علية. لكن كلما يزداد عمرى كنت أفهم بعض الأشياء وتتغير مشاعرى ونظراتى فكانت أمى تنام بجانبى ويلتصق جسدها بجسمى وتضمنى لها بقوة وأنا نائم لدرجة أننى كنت أستيقظ فأجد أرجلها العارية تحيط بجسدى ورأسى داخل صدرها العارى فتقبل وجهى بقوة إلى أنا يعاودنى النوملم أكن أعرف معنى ما تفعلة أمى فى ذلك الوقتوعندما كنت فى أولى مراحل الأعدادى..كنت أحيانآ أجد صباحآ أن ملابسى الداخلية تلتصق بجسدى ..وأشعر أن عضوى الذى كان مازال صغير يؤلمنى . بدأت أيضآ فى هذة الفترة عندما أجد أختى عارية وهى نائمة وخاصة بالصيف حيث كنا نصحى متأخرآ وأمى ليست معنا..لم أكن أغطيها كما كنت أفعل سابقآ بل كنت انظر إلى جسدها العارى خاصة الى المنطقة مابيـن فخذيها..والتى كانت صغيرة بالمقارنة بجسم أمى المنتفخ. وبدأت عيونى تتفتح…حيث بدأت بوادر البلوغ تكتسحنى..وبعد سماعى الزملاء بالمدرسة يتداولون الحكايات حول البلوغ والأنتصاب والأستحلام..والعادة السرية… وفى يوم ليلآ شعرت أن أمى تلتصق بجسدى وأكاد أسمع تنفسها بشدة وأن يدها ممسكة بعضوى الذكرى ..فأنتفضت رعبآووجدت أمى مستيقظة وضمنتى الى صدرها بسرعة..وأخبرتنى أنالذى كنت أشعر به كابوس… وقى الصباح شعرت بألم فى الخصية وبأن سائل لزج يسيل من عضوى..وبالضغط على عضوى أنتصب وقذف أول سائل لى وشعرت بمشاعر جنسية لم أعرفها من قبلوأيضآ لم أفهم أن أمى تمارس معى ممارسات جنسية… وتشجعت وسألت ولد من أصحابى أو هو صاحبى الوجيد الذى يجلس بجانبى..عن اعراض البلوغ…وفهمت منه الكثير وبدأت أنظر غلى التطورات الجسدية التى تحدث معى ..وبدأت أنظر الى جسد أمى وأختى بنظرة مختلفة..فكانت نظرة شهوة. كانت أمى تسقيـنى عصير ليلآ وتجبر أختى على النوم مبكرآ..ودائمآ عندما يحدث هذا أجد ملابسى الداخلية غارقة فى سائلى المنوى…وبدأت مداركى تتفتح..وقررت يومآ أن ألقى العصير فى التواليت بعيدآ عن عيـن أمى…وكما توقعتتوقعت أمى أننى قد نمت..ونامت بجانبى وأطفأت النوروبدأت تمسك عضوى الذى بدأ فى الأنتصاب سريعآوأمسكت بيدى ووضعتها على كسها وبدأت فى الدعك…ثم أنزلت بنطلون البيجاما وأصبحت فوقى وشعرت أن عضوى يلاصق كسها ذو الشعر والماء الدافئ.وقذف عضوى الماء وبدأ جسدى يرتعشقامت أمى بتعديل ملابسى بسرعة وتقلبت على الجهه الأخرى ..ولعلها علمت أننى لم أكن نائمآ. شعرت بسعادة وراحة جسدية …وفى الصباح وجدت عضوى منتصب بشدة…ففضلت أدعك فية حتى شعرت أننى أقذف سائلى المنوى. لم تعاملنى أمى فى هذا اليوم معاملتها المعتادة..كانت تنظر إلى عيـنى..,تسألنى ماذا بك..وتسألنى أنت زعلان منى من حاجة..فأقول لها أبدآ أنتى ماما حبيبتى…فبدأت تبدو طبيعية. تكررت هذة الأعمال عدة مرات لكن على أيام متباعدة..وكان هذا يشعرنى بالتعب فلقد كنت أرغب أن تتكرر هذة العلاقة يوميآ. فألتجئت الى النظر الى جسد أختى لكى أمارس العادة السرية لكى أشعر بالأرتياح…وتطور النظر إلى أن أصبحت أضع يدى على جسدها وأتحسس مكان كسها الصغير..أو فخاذها وأحيانآ على بطنها وذلك من تحت الغطاء خوفآ من دخول أمى المفاجأ الى حجرة النوم. كانت أختى قد بلغت العاشرة وكانت مازالت صغيرة لم يظهر عليها علامات البلوغ. فى الأجازة الصيفية وند زيارة خالتى لنا لعدة أيام…سمعت خالتى تقول لأمى كيف تسمحيـن غلى الأن بأن يـنام أبنك فى حضنك وأختة بجانبة…دة شكلة أصبح بالغ..لازم تكون لة أوضة منفصلة وفعلآ قبل لأن تتركنا خالتى كانت أمى وضبت حجرتى وجعلتنى أنام وحيدآ. وبعد أن غادرت خالتى…جاءت أمى يومآ ونامت بجانبى بعد أن أحضرت لى عصير مانجو…الذى شربتة ورحت فى النوم الفعلى…ووجدت نفسى غارق فى الصباح وملائتى عليها بقع من السوائل…فعرفت أن أمى كانت فى زيارتى.. ولقد أخبرتنى أختى من ضمن كلامها أنها قد نامت وحيدة ليلآ وأن أمى كانت نائمة معى. لم تعد أعمال أمى الجنسية معى تكفيـنى أو تمتعنى فأنا أريد أن أكون ذكرآ أفعل ولا يفعل بى…ماذا أفعل..فبنات المدرسة لا أستطيع أن أنظر لأحدهم لآنى خجول جدآ أو أخاف من رد فعل المدرسات… فأتجة نظرى ألى أختى التى بدأت تفور ويصبح جسدها يظهر علية بعض علامات الأنوثة فنت أستغل دخول أمى الى الحمام وأتجه ألى سرير أختى النائمة وأعبث بيدى على جسدها..وأمارس العادة السرية.. وكانت أصابعى تغوص بيـن كسها الذى يصير طريآ فى يدى فيزيد من هياجى. ومازلنا فى الأجازة الصيفية وجاء تليفون لأمى بحالة وفاة أحد أقرباءهافأيقظتنى وأعلمتنى أنها ستذهب الحيـن والأكل بالثلاجة وأنها ستأتى ليلآ. وكانت هذة هى المرة الأولى التى تتركنى فيها أمى وحيد مع أختى. فور خروجها أتجهت الى سرير أختى..وقمت بتعريتها وأنظر الى جسدها العارىأنتصب عضوى…ويدى تغوص فى كسها ألى أن قذفت ونزل الماء على فخذها … أحضرت منشفة ومسحت الماء من على جسدهاومازالت أختى نائمة!!! بعد فترة عاودت الدخول ووجدت أختى مازالت عارية وجسدها يثيرنى أكثر وأكثر حيث أرجلها منفرجة ويبدو كسها أكبر…فأخرجت عضوى…وقربتة من كسها لكى أشعر باللذة أكثروزادت جراءتى,,وأردت أن أشاهد كسها…فأنزلت الكيلوت بحرص…حتى ظهر الشعر الخفيف..وبأصبعى بدأت ألعب فى كسها الذى كان مبلل …وهذا البلل يثيرنى كما كان يحدث مع أمى…فجدت نفسى ألقى بجسدى عليها بدون أن أضع فى خاطرى أنها قد تشعر..لم يعد يعنيـنى ذلك ألى أن قذفت كامل مائى على بطنهافنظرت الى وجهها وجدتها متيقظة …فقمت وجريت خارج الغرفة …وأتجهت الى الحمام وعدلت من ملابسى..وبقيت بالداخل متخوفآ من الخروج… وأخيرآ خرجت وبحثت عن أختى لم أجدها..أذآ مازالت فى حجرة أمى. فدخلت أستطلع الأمر لكى أقنعها أن لاتخبر أمى. وجدت أختى متكومة على السرير..ناديت عليها..لم تنظر الى عيـنى.وقالت ماما حتعرف..الملاية أتوسخت ..قلت ماتخافيش ممكن نغير الملاية ونغسل الوسخة وفعلا ..ولم نتحدث فيما حدث بيـننا وحضرت أمى ليلآ متعبة ونامت . لم تعد أمى تزورنىبعد أن تعودت على ممارسة الجنس وأذكر أننى أستغليت دخول أمى للأستحمام…فأتجهت الى أختى مباشرة وكأنى أداعبها ألقيتها على السرير ونمت فوقها ..كأننى أمارس معها الجنس ألى أن قذفت داخل ملابسى..ولم تقاومنى أختى كأنها تعلم ماذا أفعل..وشعرت أنها أستمتعت بهذا العمل..وتريد أن أعيدة مرة أخرى لآنها لم تقوم من نومتها. كان عضوى منتصب أغلب اليوم..فأمى أتلصص وأشاهد جسدها خاصة عندما تبدل ملابسها أمامى أو تقوم بالجلوس أمام المرأة تسرح شعرها بعد أستحمامها وهى شبة عارية. لكن كان كل أهتمامى بتفريغ شحنتى فى أختى التى أجد استمتاع أكثر معها حتى عند ممارستى للعادة السرية فجسد أختى هو الذى يثيرنى. قبل دخول المدارس جاء موعد الأوكازيون..وأخبرتنى أمى أنها ستخرج مع خالتى ألى السوق وسوف تتناول الغذاء بالخارج. فأتت لى فرصة الأنفراد بأختى على راحتى. فور خروج أمى…بدأت فى مداعبة أختى…وظهر عضوى المنتصب بشدة من بيـن بنطلون البيجاما…مما جعل أختى تضحك على منظرى… فأخرجت عضوى خارج ملابسى أمام أختى لكى تراه…فتراجعت أختى ضاحكة وجريت خارج الغرفة..فجريت خلفها..الى أن مسكتها من وسطها ودفعتها على السرير. حاولت أختى أن تدفعنى بعيدآ عنها بيديها وكان هذا الدفع يزيد من أصرارى وثورتى. رفعت فستانها ونمت فوقها أريد أن يلامس عضوى كسها..لكننى لم أشعر ألا بفخذها. فرفعت جسمى وأتجهت يدى الى كيلوتها فنزعتة الى أسفل وظهر لى جسدها ..فالقيت جسدى عليها وكانت قد أستسلمت لشهوتى..فبدأت أدعك فى صدرها.من أسفل ملابسها وأبوس بطنها وسرتها…وبدأت أسمع صوتها يتأوة من الشهوة …أمسكت عضوى وقربتة على شفايفها وعلى وجهها وهى مغمضة..ثمى نزلت به الى أسفل وبدأت أحك عضوى فى كسها…الذى كان متجاوب معى ومملوء بالماء الدافئ وتركت جسدى فوقها وتركت عضوى يقوم بعملة ثم جاءت لى الرعشة وبدأ جسدى يـنتفضوأندفع زبى الى داخل كسها وسمعت تأوة ألم ضعيف منها.ألى أن قذفت كل مائى…وتنبهت أن زبى كان جزء كبير منه داخل كسها..ونقط بسيطة من الدم الممزوج بالماء أسفلها على السرير. ولم تكن هذة هى النهاية بل كانت البداية وكما قلت لم تكن هذة نهاية حكايتى بل كانت البداية فبعد أن مارست الجنس مع أختى…شعرت بسعار جنسى ..لاأعرف ماذا حدث لى..أصبحت على طول فى حالة هياج وأريد أن أكرر النيك خاصة مع أختى..لم أعد أرغب فى أمى…وأيضآ عندما أمارس العادة السرية لاأشعر بسعادة أو شبع أريد شيئ واحد فقط هو أضع عضوى داخل كس أختى الصغيرة. بدأت الدراسة ولم تكن أمى تخرج من المنزل.. ولم أكن أجد فرصة للأنفراد بأختىماعدا كانت أمى تسمح لنا بالخروج يوم الجمعة للذهاب الى السيـنما من الساعة 3 الى الساعة السادسة ولقد كانت مجمع للسيـنما قريب من بيتنا وفى يوم صارحت أختى بأننى أتمنى أن أنام معاها زى المرة السابقة…لكنها ضحكت وقالت لا خلاص أنسى تلمسنى تانىأنت واحد مجنون.. وبالطبع من الدلع الذى تدللنى به أمى…ومع تركيز فكرى كلة فى الجنس لم أكن أذاكر…بل كنت أجلس على المكتب سارح مع نفسى. وكانت أمى دائمآ تقول أنت لية مش على بعضك؟؟؟ لكن بعد فترة زاد دلع أمى لى وتدليلها لى..بدون سبب مباشر.. وبدأت ملابسها تخف خاصة ملابس النوم …وجلس بحجرتى تقرأ بحجة أنها تراقبنى لكى أذاكر وأجلس على المكتب , لكننى أنا أيضآ كنت أتلصص النظر الى جسمها الذى يتعرى عندما تتمدد على السرير للقرأة…أو وهى جالسة على الفوتية أمامى ورافعة أحد رجليها …فكان كيلوتها يبدو أمامى منتفخ فعادت لى الأثارة والهيجان الى جسم أمى. يوم الخميس بعد عودتنا من المدرسة..وجدنا الغذاء حمام محشى من أشهر كبابجى بالمديـنة…ووعدتنا أمنا أن غذاء الغد أسماك وجمبرى بعد عودتنا من السيـنما.وكانت أمى تطعمنى بيدها وبالطبع تترك أختى بدون أهتمام منها !!!! فى المساء وجدت أمى ترتدى الروب لأن الجو أصبح بارد…لكن أسفل الروب قميص نوم خفيف وعارى…وكانت كل فترة تدخل الحجرة لكى تعرف ماذا أفعل وهل أذاكر أم لا…إلى أن جلست على السرير وظهر لى فخذها الأبيض ورأت نظراتى تتجه الى فخذها ..فضحكت وقالت مالك ياولد عيـنك حتخرج من وشك…أتحرجت جدآ وقلت لأ مافيش .وأستمرت فى الضحك وتمددت على السرير..وكل شوية يـنسل الروب ويظهر جسدها بكامل تفاصيلة حيث كانت ترتدى كيلوت صغير جدآ…ولا تلبس سوتيان فكان أكثر من نصف ثديها يظهر لى ببياضة الشاهق..وكانت أمى منشغلة بالقرأة…وأنا منشغل فى الرجاء لعضوى أن بنام. أنتفضت أمى من على السرير..وقالت أنا نسيت أشربكم عصير التفاح.خرجت أمىوأيقنت أن اليوم يوم نيك وأن أمى ستضع المنوم لى فى العصير. أحضرت لى أمى ثلاث أكواب..أعطتنى واحد…وذهبت لتعطى أختى كوبها…وفى لحظة…دلقت الكوب من الشباك الى الشارع…وجلست على مقعدىحضرت أمى وفوجئت أن الكوب فارغ…وقالت لحقت تشربة…قلت لها فى نفس واحد كنت عطشان جدآ. دخلت الحمام…ثم أتجهت الى حجرة أمى لكى أقول لها تصبحى على خير وكانت أختى قد نامت دخلت حجرتى فى أنتظار أمى وكنت عامل نفسى نائموبعد فترة وقبل أن تغفل عيـنى بجد…وجدت حركة خارج الغرفة…وأن أمى حضرت وشالت الغطاء من على جسمىوتحسست مكان زبرى…ثم خرجت. رجعت أمى مباشرة على السرير بجانبى وخلعت لى سروالى…وأمسكت زبرى بكلتا يديها..الذى أنتصب فى ثوانى وكانت تضع شفايفها علية وأشعر بأنفاسها الملتهبة .وجدت أمى تنام فوقى وتدخل زبرى فى كسها الذى أنزلق بسهولةوشعرت بالنار داخل كسها وكانت تتلوى مما أثارنى فقذفت مائى بسرعة داخلهاوكنت أحاول أن لآ أحرك جسمى لكى لا تشعر بأننى متيقظ. بدأ زبرى يـنكمش ويخرج..لكن أمى لم تترك موضعها فوقى..فكانت تحك كسها فى زبرى بشدة وحركات تزداد سرعة وأنفاسها تصل ألى وجهى ساخنةألى أن شعرت بتدفق مائها الملتهب بغزارة على زبرى بدأت حركات أمى تهدأ وتراخى جسدها فوقىالى أن نزلت وأصبحت بجانبى…بعد فترة قامت وعدلت من ملابسى…وغطتنى وذهبت الى الحمام. اليوم التالى نفس ماحدث بعد أكلة الأسماك والجمبرى وكانت تظغتنى بيديها لكن ماحدث فى الليل..قلب حال بيتنا. فلقد كنت أقل أثارة عن أمس…فظل زبرى بداخل أمى فترة طويلة..وأمى كانت بنفس درجة الهيجان كالأمس…لكن أثناء القذف ..أرتعش جسدى يشدة …وصدرت تأوة من فمى..وفتحت عيـنى للحظة…ووجدت عيـن أمى تنظر لى وجسدها كله فوقى . أغمضت عيـنى سريعآوأنتحت أمى الى جانبى وجهها فى الجهه المعاكسة. ثم غطت جسمى باللحاف…وخرجت من الغرفة. فى الصباح ذهبت أنا وأختى الى المدرسة وكانت أمى لاتزال نائمة وهذا لم يحدث من قبل…وقالت لى أختى أتركها. وعند العودة…وجدنا أمنا مازالت فى حجرتهامنكمشة فى السرير..أتحهت أليها أسألها مابكى…قالت تعبانة شوية..ولم تنظر الى عيـنى…فهمت أنها محروجة منى…ولاتدرى ماذا تفعل. حضرت لى أختى وسألتنى…هى ماما كانت فى أوضتك بالليل…قلت مش عارف لأية؟؟؟ قالت ماما حضرت بالليل وكانت عارية وملابسها فى يدها قلت أكيد كانت بالحمام.قالت أختى لم أسمع صوت باب الحمام !!! قلت مش عارفنظرت لى أختى بخبث.  


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



قصص سكس لذه النيك مع غيرزوجيدخل زبه داخل كعلتي يعربنيوضعت زبي في طيزها فصرختقصص نيك كرباج سمر و اخواتهالا.تفوتة.كلة.قصة.سكس.كنت انيك مرام قصه طيظ أختي وكلوتهقصص جنسيه شفت امي الشرموطه مع رجلقصص جنس طيزي اول وبعد كسيسكس نيك شاف طيظي محشوره وهاج علي قصهقصص سكس خلابةقصص سكس اخي فتح كسي بطلب منيحاجه تريحني من تعب النيكقصص محاريم مع اسوقسكس نيك شاف طيظي محشوره وهاج علي قصهنيك فمي أحب ذبكالمني خرقها زبيشفت امي الشرموطه تنتاك من رجل غريب قصه جنسيهقصص سكس ﺩﺧﻠﺖ ﺯﺏ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﻛﺴﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺗﺎﻟﻢ ﻭﺍﺑﻜﻲقصص محارم حضنت اميفيني شهوه غريبه جداقصص سكس كيف نااااك بت عمةحكم الاستمتاع الزوجه باصبعها داخل كسهاقصص اخي وزبة العملاقدخلت علي اختي وتحسست علي طيزهاالجميلقصص محارم رعشه ليلاﺣﻜﺎﻳﺔ ﺣﺐ ﺍﻳﺮﻭﺳﻴﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔماذا وضعت اخرجه ارجوك مؤلمقصص سكس جمال ودلالقصص سكس ارمله من اليمن دخله في استيفي حديقه المنزل اجمل قصص محارم اخواتقصة سكس شفتها تغسل كسهاقصص محارم انا وامي وابي خارج البيتسكس محارم في المطبخ و اخته داخل المطبخ تنتبه علياختبارات زوجين xxarxxناكني 5 مرات في طيزيدخلت علي اختي وتحسست علي طيزهاالجميلفصتي مع الشمس اسمعبعدالمغرب ناكنيوارجع امصك من رجليك إلى فمكقصص نيك محارم اخي يمتعني ف الفندق/2019/03/24/%D8%A3%D8%AE%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D9%83%D9%86%D9%8A-%D9%88-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%85%D8%AD%D9%88%D9%86%D8%A9-xxarxx-3/قصص نيك سكرانه ومحببهعبير مسكت زبي ودخلته كسها قصهقصص سكس خالتو المسافرهنهودها بيدياداعب بظر كس امي بيديأغلق الباب وتعال نيكني قصص قصص سكس ابني يدلك ضهريقصص سكس لم بلغتامصي زبي ياكلبةفمسكت ايره وسحبتهقصص سكس اختي سحرقال لي هل شبعتي نيكانيك زوجته وهي مخزنهقصص سكس طلقني زوجي فناكني اخيواتخيل كيف حرارة ونعومة طيزهاقبلني وناكنيفتحت السحاب وطلعت زبيزوجتي تمزح بأن عنده غشيقناكني خمس مراتقصص سكس خلابةقصص سكس عرفت ان امي تشتغل في شرمطهشفت امي الشرموطه تنتاك من رجل غريب قصه جنسيهنيك فمي أحب ذبكقصص سكس ماما تجري وتضحكقصص سكس اخي زبك اكبرمن زب زوجيقصص سكس ارمله من اليمن دخله في استيقصص سكس لم بلغتاﺍﻧﺎ ﻭﻋﺎﺋﻠﻪ زميلي ﻗﺼﺺ ﺳﻜﺲ ﻋﺮﺑﻲباعد بين رجليزوج اختي وطيزهوكان دخول وخروج زبره ف كسى جميل حداحبيبي ناكني انا وصحبتي ف يتو