************** حمود واخواته نوف ورهف ************** باشتياق قالت نوف : مرت عدة شهور منذ التقيت بأختي رهف .. فآخر لقائي بها كان بعد طلاقها بحوالي الأسبوع في بيت العائلة … وبسبب مشاغل الحياة المختلفة .. انقطعت أخبارها عني بالرغم من إقامتها في بيت والدتي .. على العموم .. تلقيت اتصالا منها ذلك الصباح يفيد بأنها ترغب في زيارتي والإقامة لدي لبضعة ليال .. خاصة وأنها علمت بأن زوجي متغيب بسبب العمل وقد يدوم غيابه لمدة إسبوعيـن … وحيت ان زوجي مسافرا بحكم عمله فقد كان معي اخي حمود وهو في الجامعة في ذلك الوقت .. فلم أجد صعوبة كبيرة وأنا أرتب المنزل وغرفة الضيافة لاستقبال شقيقتي رهف .. نصف ساعة بالضبط وذهبت بعدها لآخذ حمامي الصباحي المعتاد … وقفت أمام خزانة الملابس وأنا اختار ما سأرتديه لفترة ما بعد الظهيرة .. وبالفعل .. اخترت أن ارتدي { كلسونا } وردي اللون .. وقميصا فضفاضا يلامس ركبتي .. وقررت ألا أرتدي حمالة للصدر{ ستيانا } ذلك الصباح . استدرت فلمحت نفسي في المرآة … توقفت للحظات وأنا انظر لمؤخرتي الممتلئة { طيزي } .. كانت مستديرة وممتلئة وواضحة للعيان خاصة وأنا أرتدي ذلك السروال الضيق الذي يبرزها بشكل مغري .. مررت يدي على طيزي .. فانطلقت أنة ساخنة من بيـن شفتي … وشعرت بالحرارة تجتاح جسدي بأكمله .. فقررت أن أقوم بعمل مهم قبل أخذ الحمام الصباحي .. فخلعت ملابسي .. قطعة .. قطعة … السنتيانة البيضاء … الكلسون الأبيض والذي بدت عليه آثار مياه كسي الساخنة .. ثم تمددت على السرير .. أخذت اداعب نهدي برقه … بحنان .. وبالفعل .. ازدادت الحرارة في جسدي … وبدأت حلمتا نهدي بالبروز . فأخذت أضغط عليهما بعنف هذه المرة … فبدأت دغدغة جميلة تداعب جسدي بأكمله .. وهنا نزلت بيدي اليسرى إلى كسي .. لم تفاجئني المياه الساخنة اللزجة التي أغرقته .. فهذه عادتي .. ما إن تأتيـني الشهوة الجنسية إلا ويغرق كسي عن آخره بهذه المياه اللذيذة .. أدخلت إصبعا واحدا في كسي .. عميقا جدا .. وعندما أخرجته … وضعته في فمي .. وأنا ألعق مياه شهوتي الساخنة .. وهذا ما زاد من هياجي . فأدخلت إصبعيـن هذه المرة .وأخذت أنيك نفسي بكل قوة .. واستمتاع . ولكني لم أكتفي .. باعدت بيـن رجلي .. وبيدي الأخرى .. أدخلت إصبعا آخر .. في طيزي … وبالفعل .. ربع ساعة كاملة وأنا أتوه على السرير حتى وصلت إلى قمة شهوتي … تنهدت واسترحت لعدة دقائق . ثم نهضت لأخذ حمامي الصباحي .. ​ { أهلا بك يا عزيزتي … لقد مر وقت طويل …} نطقت نوف بهذه العبارة لأختها رهف وهي تحتضنها عند مدخل المنزل .. فبادلتها أختها القبلات قائلة : – بالفعل يا حبيبتي .. لقد اشتقت إليك وإلى زوجك … واخي حمود فقد علمت انه معك … أيـن حمود … ألا يريد أن يلقي التحية على اخته … قاطعها الصوت الرجولي الذي أتى من الجانب الآخر للغرفة قائلا : – كيف تقوليـن ذلك يا رهوفه .. لقد اشتقت إليك بالتأكيد … وتم اللقاء العائلي .. والكل يحدث الآخر بأخباره وأخبار العائلة .. وتوالت الأحاديث والقصص … وبعد تناول العشاء … حان وقت النوم .. وجـّهت نوف أختها إلى الغرفة التي أعدتها لاستقبالها … وطلبت منها أن تعتبر المنزل كمنزلها بالضبط … وأغلقت عليها الباب . ولكن ليس هذا كل شئ لليلة ؟؟؟ … ​ تقلبت رهف في فراشها … ومع تقلبها مرتدية ذلك القميص الشفاف للنوم … وصل إلى بطنها … فأصبح بإمكانك الاستمتاع بمشاهدة فخذيها الأبيضيـن .. وكلسونها الأسود المصنوع من مادة لامعة … ولكنها استيقظت فجأة .. لتحرمك من متعة المشاهدة … .. والعرق يغمر جسدها …ولو اقتربت منها قليلا … لوجدت حبات العرق تتهادى متجهة من رقبتها … إلى نحرها .. إلى ما بيـن نهديها … ومع هذا الحر غير المنطقي … فقررت بأن كأسا من الماء البارد هو كل ما تحتاجه في هذا الوقت بالذات .. نهضت وهي تعدل من نفسها … وارتدت ذلك الوشاح لتغطي جزءا من قميصها الرقيق وهي تتوجه للمطبخ .. ولكن … همهمة أوقفتها وهي تعبر الصالة … تجمدت في مكانها .. أرهفت السمع .. إنها .. إنها صوت همهمات .. وتأوهات .. إنها .. صوت اثنيـن يمارسان الجنس .. ولكن … زوج اختها نوف مسافرا .. ارجو ألا يكون اخي حمود قد أدخل عاهرة ما إلى البيت … ليـنيكها بكل قوة في هذا الليل مستغلا نوم شقيقته فقررت أن تقع على هذا الجرم … وتكشفه .. وبالفعل .. توجهت مسرعة إلى غرفة حمود .. وفتحت الباب .. و … ما وجدنه كان مذهلا بكل المقاييس … توقعت عاهرة عارية .. وحمود يـنيكها بكل قوة .. ولكن .. ما وجدته كانت أختها نوف .. تعتلي اخوها عارية … تجلس على زبه … و كل زبه مغروس لآخره … في كسها​لم تدري رهف ماذا حصل بعد ذلك … فكل ما تدركه حاليا … بأنها تجلس في صالة المنزل .. ويديها تحيط برأسها في عدم تصديق .. لقد تمنت لو كانت تحلم .. لقد هالها ذلك المنظر .. أختها واخوها يمارسان الجنس … ياله من منظر مفزع … أحست باقتراب نوف فتطلعت إليها وهي ترتدي قميصا وردي اللون يصل إلى منتصف فخذها … ومن رقته .. استطاعت أن تلمح حلمتي أختها المنتصبتيـن وكسها المحلوق … فقالت في توتر : – ابتعدي عني أيتها العاهرة .. جلست نوف بجانبها وهي تقول : – حسنا اهدئي يا عزيزتي .. أجابت رهف بكل حدة : – لا تقولي عزيزتي .. ولن أهدأ .. ابتسمت نوف قائلة : – أكل هذا الغضب لأنك رأيتني اسمتمتع بممارسة الجنس … فغرت رهف فاها وهي تتطلع إلى أختها نوف قائلة : – هل جننت يا امرأة … تسمتعيـن بممارسة الجنس … مع من .. مع اخونا … قالت نوف بصوت هادئ : – وما العيب في ذلك أليس رجلا .. لم تستطع رهف أن تنطق بكلمة …تملكتها الدهشة من رأسها وحتى أخمص قدميها .. وأخذت تحدث نفسها … كيف لم تنتبه بأن أختها قد جنت حتى الآن … أخرجتها نوف من أفكارها بقولها: – تعلميـن أنه في سن مراهقة .. وأنه يحتاج إلى الجنس .. فبدلا من أن يذهب ليـنيك أي فتاة من الشارع .. أنا اخته هنا … بجانبه .. يـنيكني كيفما يريد .. لا سيما وأني أحتاج إلى زبه أيضا … فانت تعلميـن بأن زوجي كثير السفر .. فماذا تريديـني أن أفعل لشهوتي ولان كسي بحاجة الى نيك استقدمته من بيت والدي معي واغريته ودربته على النيك … ثم ابتسمت للحظات بعدها قالت بخبث – ثم إن زبه يستحق ذلك بالفعل .. لم ترد رهف .. انعقد لسانها لهذا الكلام الصريح … لم تدري ما تفعل .. أو ماذا تقول … وما أربكها أكثر هو ذلك الصوت الذي أتى من آخر الحجرة : – هل كل شئ على ما يرام … التفتت رهف إلى ناحية الصوت .. فرأت حمود … ..عاريا تماما ولكن نظرها تركز فيما بيـن فخذيه .. فقد كان كما قالت نوف زباً كبيرا منتصبا … وبشدة ولكن ما هالها فعلا هو تلك اللزوجة التي بدأت تشعر بها بيـن فخذيها لمرأى هذا الزب … فهي لم ترى زبا لفترة طويلة .. منذ طلاقها من زوجها … وعدم ممارسة الجنس لكل هذه الفترة … و بالأخص لامرأة شابة في سنها كان يشعرها بعدم الراحة … حتى ممارسة العادة السرية لم تكن تشبع رغباتها … فهي تحتاج إلى زب ليشبعها … هذا ما فكرت فيه وهي تحدق في ذلك الزب المنتصب … وللحظات ساد الصمت .. قطعته نوف عندما أدركت حاجة أختها وجوعها لممارسة الجنس ..فقالت : – تعال إلى هنا حمود حبيبي .. تقدم الشاب .. وزبه المنتصب يهتز مع كل خطوة يخطوها .. حتى وصل إلى منتصف الصالة .. فقالت نوف : – هيا حمود قرب زبك لفم اختك دعها تتذوقه لتعرف بأن معي الحق في كلامي .. تحرك الشاب .. ووقف أمام خالته التي ما زالت صامتة .. واخذ يداعب زبه ليستطيل أكثر وأكثر .. لم تستطع رهف أن تخفي نظرة الجوع الشديدة التي تتطلع بها إلى هذا الزب الشاب ..ومع اشتعال جسدها بالشهوة .. وزيادة المياه المتدفقة من كسها … قبلت زب اخيها.وتأوهت .. يا له من شعور لم تشعر به منذ فترة … فقبلته مرة أخرى .. وأخرى .. وأمسكته بيدها .. وأخيرا .. فتحت فمها .. وأخرجت لسانها .. وأخذت تلعقه على استيحاء . وكأنها تعود لسانها على المذاق الذي افتقدته منذ طلاقها .. وبدأت تمصه … وتلعقه .. ويديها تداعبه ..وتعصره .. وتلاعب خصيتيه .. وحمود يقول : – مممم … لم أكن أعرف بأن فمك بهذه الروعة من قبل .. قالت نوف باستمتاع : – انتظر حتى تدخله في كسها إذا … ومالت على أختها .. وأخذت تساعدها في خلع ملابسها .. وخلع حمالة صدرها … فتدلى نهديها الكبيريـن .. وانتصبت حلمتيه من وسط البقعة البنية الشهية التي تحيط بهما … فبدأت سميرة بلعق حلمتي أختها .. ومصهما … واستمرت السخونة لعشر دقائق كاملة قاطعتها جميلة بأنفاس لاهثة وهي تقول : – آآآآآآآه ياحمود آآآآآآه .. لم أعد احتمل .. أدخله في كسي يا خوي .. أسرع .. وباعدت ما بيـن رجليها .. فانحنى حمود يدعك قضيبه على كسها المشعر …وهو يقول : – إن كسك ملئ بالشعر يارهف .. وإن ذلك يثيرني اكثر.. و هو يهم بادخال زبه في كسها.. قالت : – حبيبي حمود أدخله بهدوء .. فكسي سيكون ضيقا … لم يـنيكني أحد منذ فترة .. فهنا تدخلت نوف قائلة : – انتظر سأدخل إصبعي في كسها أولا .. لأفسح لك المجال .. وبالفعل .. تسلل إصبعها يغزو كس اختها … فأدخلته بهدوء .. ونوف تصرخ من فرط المتعة .. وحمود يقول : – هيا يا نوف يا اختي .. اريد أن أملأ كسها بزبي .. قالت نوف وهي تسحب إصبعها من كس أختها وتضع الأصبع في فمها .. – مم .. إن مياه شهوتك لذيذة يا رهف … هيا حمود أدخل زبك وريح اختك رهوفتنا .. ونيكها بكل قوة .. فهي تحتاج ذلك .. أدخل حمود زبه بهدوء في كس رهف .. وكما قالت .. كان ضيقا . أضيق من كس نوف بكثير .. وهذا منحه مزيدا من المتعة .. وأخذ كسها يتسع أكثر وأكثر كلما ازداد في سرعة نيكها وفي عمق ما يصل إليه زبه داخلها … أما رهف .. فلم تكن تتأوه ..بل كانت تصرخ من فرط المتعة واللذه .. وهذا الزب الضخم .. والاطمئنان من اخويها… يمنحها شعورا بالمتعة افتقدته منذ زمن .. ووصلت إلى قمة نشوتها .. مرة .. واثنتان .. وثلاث مرات … أما حمود وحيـنما وصل الى ذروة شهوته .. فقد قال أخيرا – أريد أن أنزل … سأقذف حليب زبي .. قالت له نوف : – أخرجه من كسها وأنزل منيك على بطنها ونهديها .. وبالفعل .. أخرج زبه المبتل سريعا من كسها .. وأخذ يدعكه سريعا .. حتى انفجر السائل الأبيض من زبه .. ليغرق نهديها .. وبطنها .. وثلاثتهم يئنون باستمتاع … ونوف تلعق حليب زب اخوها من فوق نهدي أختها رهف التي قالت : – نوف أريد أن انتقل للإقامة لديكم … أطلق الكل ضحكات ماجنة .. وانتهت تلك الليلة .. بعد أن أشبعت فيها رهف جوع كسها الذي أتعبها لفترة طويلة ..طويلة جدا ووضعت في مخيلتها منذ تلك اللحظة .. بأن كسها سيكون جاهزا .. كلما أراد اخوها حمود أن يـنيكها . …….. ​ 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



قصص شرموطه تحكي تحررهم. في النيكقصص سكس و نيك اه ذوبنيناكني 5 مرات في طيزيقالي انيك اختكقصص سكس نااار ملهبة تولع الكسخالتي وانافي بيت جدي محارمفي حديقه المنزل اجمل قصص محارم اخواتقصص نيك المراءةقطعت حلماتىقصص كيف اختي وعمتي علمتني النيكقصص نيك اخت زوجتي تنام في حضني بعد النيكحشر زبه بين اردافهاقصص نيك بنات عمي كاملهاطفاء محنتهناخي.فتح.كسي/2019/03/24/%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AE%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%8A-xxarxx-3/قصص سكس الجمع بين زوجة واختهاﺧﺎﻟﺘﻲ ﺑﺎﺳﻤﺔ ﻭﻓّﺖ ﺑﻨﺬﺭها قصص سكسشهوتي ع كيلوتينيكني أني ممحونتك وقحبتك نيك طيزيقصص سكس زوج اختي فتحلي طيزيشرا منها طيزها HD sexانيكهم يومينيمص رقبتي ذوبنيقصتي في النيك أول مرا أذوب أححقصص سكس محارم تفضح امكقصص محارم على الاخرقصص سكس نكت امي في منزل جديقصتي مع طيز اخت زوجتيسكس اخي يعلمني الرياضه وينكنيقصة مع اختي جعلتني زوجها نيكني في طيزي وفي كسي فمهاقصص ناكني عندما وجدني نائمة على بطنيقصص سكس محارم عمتي الارملهقصص.سكس.الزب. التى.و قصص سكس محارم مع مجنون وقت النومأكبر زب بكسي. قصتي محارمقصص محارم سعودي انا واخواتي الاربعقصص الاخت ادمنت زب اخوهاقصص سكس لم بلغتاشوفني اشلون انتاك في كسي وطيزيقصة سكس محارم بيني وأمي من غير قصدحكيت قصتي وكيف تعلمت السكس في المحارمتفتح طيزها بايديها وتقول شم طيزي ودخل زبك في طيزيكس عمتي احلا كسقصت سكس اول مرة شفت طيز زوجة ابيواتخيل كيف حرارة ونعومة طيزهابابا حطني في حضنه وكسيقصة سكس عن شعر كس أختي من طرف الكلسوننامت ع ايروقصص سكسية الاصدقاء والصديقات مع بعضقصص نيك امهات وتزوجت اميقصص سكس اخي فتح كسي بطلب منيقصه جنسيه شفت ماماالشرموطه مع عشيقهقصص سكس الام تشوف زب ابنها من تحت البيجاماطيز اختي الغنوجهسكس نيك حضني في الشتاء وطعني بي زبو سمه ناكني ومتعني قشهقصه انا واختي في سرير واحد خرجت من الحمام عريانهاناوعمتى اح اه اه اهقصه دخل عليا غرفه النوم ورفع عني الغطاء وناك طيزي قصص سكس زوجها ما بشبعقصص سكس نكت امي في منزل جديقصص سكس محارم ارتجف من الشبق الجنسيهل تجد المراه للذه عند ادخال راس القضيب بطيزهاقصتي مع أبي و أخي و كيف صالحتهما على كسيخفت ياكل كسيقصص نيك خالاتي كلهم منحسيت بيه بين فخادهامنك تميل وزبي كبيرينيكني في خرم طيزي زبه زوج امي قصهقصص تغريني لكي انيكها بزبي الطويلقصص جنس مع ابنتي مطلقه او حماتي في بيت وتصرخ اه اهذهبت معه للشقه وامتعنا بعضناقصص جنس نيك عمتي وسريراجمل قصص الاثارة والدهشة