استيقظت في صباح اليوم التالي وأنا أشعر بنشاط وراحة لم اشعر بها من قبل , وبقيت في السرير لربع ساعة وانا متردد وخجل من الخروج من غرفتي , وهنالك الكثير من الاسئلة تدور في عقلي , “ما الذي فعلته زوجة ابي معي ؟ , وما الذي خرج من زبي ؟ , ولماذا ارتحت بعد ان خرج هذا السائل الابيض ؟ , وهل علم ابي بالموضوع ؟ “. وبعد تفكير مطول قلت في نفسي : “انا ما زلت صغيرا والكبار يعلمون مصلحتنا , و كنت من المستحيل ان اعرف لوحدي كيف اخرج هذا السائل الابيض .” تمالكت اعصابي وخرجت من الغرفة الى الحمام حيث غسلت وجهي , ثم توجهت الى المطبخ حيث كان ابي وزوجته يجلسان يتناولان الفطور , واستقبلتني زوجة ابي بابتسامة جميلة وهي تنظر في عيـني , كأنها تقول لي كيف كانت ليلة البارحة ؟ , وقد كان ابي عاديا جدا في تصرفاته معي مما يدل على انه لم يعلم شيئا مما حدث , وتناولنا جميعنا الفطور , وما ان انتهيت حتى ارتديت ثيابي المدرسية , وكعادتها اعطتني زوجة ابي حقيبتي التي تحتوي كتبي وسندويشة جبنة , وودعتني كعادتها بقبلة على خدي وابتسامة رائعة , وذهبت الى المدرسة ورأسي مليء بالاسئلة التي تحتاج الى اجابة . عند انتهاء الدوام المدرسي عدت الى البيت و تناولت غدائي , وأخذت قسطا من الرّاحة , وكعادتها احضرت زوجة ابي كتبي لتبدأ بتعليمي وتساعدني على حل وظائفي , وقد كان ابي قد خرج من البيت الى القهوة القريبة من منزلنا والتي يقضي فيها ساعات المساء . جلست بجانب زوجة ابي , وبدأت هي بتدريسي , ولكنني كنت شارد الذهن , فما حدث في الحمام لم يكن يخرج من مخيلتي , وما أن تذكرت كيف كان زبي في فم زوجة ابي حتى عاد الألم الى بيضاتي , ولم استطع ان امنع زبي من الانتصاب , وسرعان ما لاحظت زوجة ابي ارتباكي وانتصاب زبي , وعندها قامت باغلاق الكتاب وقالت لي : ” ما بك يا رامي ؟” اجبتها بخجل : “رجع الالم لبيضاتي”. ابتسمت وقالت : “هاد الالم رح يجي كل يوم , وانت بحاجة للتخلص منه بشكل يومي , وانا واجبي ساعدك متل أي ام بتساعد ابنها , وبعرف انه عندك اسئلة كثيرة , وانا رح جاوبك على أي سؤال لان حقك تعرف عن جسمك كلشي “. سألتها بارتباك شديد : “شو سبب الالم , وشو هاد الي نزل مني مبارح “. اجابت : “الشب لما بيبلغ بصير جسمه يـنتج السائل الابيض واسمه حليب الزب , وهاد السائل بيتخزن بالبيضات , و كل شب بيتخلص منه كل يوم , مشان ما يوقف زبه دائما ويسببله احراج “. سألتها بخجل : “بابا بيتخلص من السائل ؟ ” ضحكت زوجة ابي ضحكة قوية وقالت : ” انا كل يوم بساعده يتخلص منه , وهوي يساعدني لاتخلص من السائل الي بجسمي ” . نظرت اليها باستغراب ودهشة : ” انتي عندك حليب ؟” اكملت زوجة ابي ضحكتها وقالت : ” كل بنت عندها هاد السائل واسمه العسل , وهيي كل يوم بتتخلص منه , لكن كل رجل او بنت بيتخلصوا من الحليب والعسل بسرية , وممنوع يعرف أي أحد بهاد الشي , فأنت ما لازم تحكي لأي حد , ولازم يضل هاد الشي بيـنك وبيـن الشخص الي يساعدك عالتخلص من حليب زبك ..” بعد أن انتهى هذا الحديث , ساد صمت لبضعة دقائق , لم يقطعه سوى زبي الذي عاود الانتصاب من جديد , وما كان من زوجة ابي الا ان اغلقت كتبي , وسحبتني من يدي دون أي كلمة واتجهت الى غرفتي حيث جلست على طرف السرير , وقالت لي : “اليوم سأساعدك بطريقة مختلفة , و يجب ان تفعل كل ما اطلبه منك ” , وانا أومئت برأسي موافقا على ذلك. جلست زوجة ابي على طرف السرير , وسحبتني من يدي ووضعتني بحيث اصبح بطني على افخاذها , وباعدت بيـن افخاذي ومدّت يدها الى زبي وبدأت بفركه بأحدى يديها ويدها الاخرى تمررها على كامل جسدي واستمر الوضع هكذا لبضع دقائق , وقد شعرت براحة كبيرة من نعومة اصابعها وكان زبي قد بلغ اقصى مرحلة للانتصاب , وعندها سألتني : “رامي انت مرتاح ؟” , واجبتها بسرعة وبشكل لا ارادي “أي خالتي مرتاح”. ما ان اكملت كلامي حتى باعدت زوجة ابي بيـن فلقتي طيزي البيضاء الناعمة وبصقت على بخشي البني الغامق , وبدأت تفرك اصبعها على فتحة طيزي , وقد شعرت بدغدغة لا مثيل لها , وكانت يدها الثانية ما تزال قابضة على زبي تعصره بكل ما اوتيت من قوة , وفجأة أحسست بأصبع زوجة ابي سماهر يحاول الدخول الى طيزي , فانتفضت بخوف وقلق وقلت :” خالتي اه اه اه عم توجعيـني “, لكن زوجة ابي سماهر صرخت في وجهي قائلة : “رامي اخرس ولا تحكي شي واعمل الي بدي ياه”. وما ان اكملت سماهر كلامها حتى شعرت بأصبعها داخل طيزي , وقد هممت بالصراخ ولكن ما ان صرخت أول مرة حتى حركت اليد التي كانت تفرك بها زبي ووضعتها على فمي فبات صراخي مكتوما , وبدأت اشعر بأصبعها يلامس جدران شرجي ويشعرني بكهرباء تسري في جسدي , وبشعور غريب لم اعلم ان كان سيئا ام لا !!. ولكن تحريكها لاصبعها زاد من هيجاني وبدأت أرجف واحاول ان افرك زبي بأفخاد زوجة ابي سماهر بشكل لا ارادي , وعندما شعرت زوجة ابي بهيجاني أعادت يدها الى زبي وبدأت تعصره , وتفركه بكل ما اوتيت من قوة , وبيدها الأخرى تدخل اصبعها في فتحة طيزي وتخرجها , واستمرت بفعل ذلك لمدة عشر دقائق , وفجأة أحسست بذات الشعور الذي راودني البارحة , لقد أصبح حليب زبي مستعدا للخروج , فصرخت بضع صرخات : “أه أه خالتي الحليب رح يـنزل “, ولم اكمل كلامي حتى تدفق الحليب على اقدام زوجة ابي, وأحسست بسعادة تخترق كامل جسدي , و توقفت عن فرك زبي واخرجت اصبعها من طيزي , و أخذت تلعق بنهم اصبعها الذي اخترق جدران طيزي , ثم ساعدتني على النهوض , وقبلتني من جبيـني وقالت لي : “رامي انا بعتذر اذا توجعت , بس انت صرت رجل والرجال ما بيتوجعوا ابدا “. أومئت لها برأسي موافقا وعلامات الخجل على خدودي , أمسكتني زوجة ابي من يدي وساعدتني على ارتداء ملابسي , ودخلت الى الحمام لتبدل ملابسها التي بللت بحليب زبي . ومنذ ذلك الحيـن أصبحت زوجة ابي سماهر تخصص نصف ساعة في اليوم لمساعدتي على ممارسة العادة السرية بفمها أو يديها , وكانت تصر على إدخال أصبعها الباعوص في طيزي حتى أنتهي من الاستمناء , وقد تركتها تفعل ما تشاء لأنني كنت أشعر براحة لا مثيل لها ,ولم اعد استطيع ان اتحمل مرور يو بدون ادخال اصبعها في طيزي . والأهم من ذلك كله أنها أصبحت تخفي عن أبي جميع أخطائي وتزيد في مصروفي اليومي ولا ترفض لي طلبا , وتسمح لي باللعب والخروج من البيت متى أشاء , واستمرّ الوضع كذلك حتى جاء ذلك اليوم الغريب . 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *