انا رامي , وتدور أحداث قصتي حيـن كنت في 8 من عمري وعمر امي 30 عاما وابي 40 عاما, حيث تطلّق أبي وأمي لاسباب لم اكن افهمها بعد , وذهبت امي لتتزوج من رجل آخر حيث رفضت ان اعيش معها , أما انا فبقيت مع ابي الذي كنت احبه واحترمه كثيرا , وبقي ابي دون زواج لبضعة اشهر , ولكنه في النهاية قرر الزواج من أرملة اسمها سماهر عمرها 35 عاما . كانت زوجة أبي طويلة وبيضاء وذات شعر بني اللون , ولديها صدر متوسط وطيز منفوخة . في البداية لم اتقبل زوجة ابي ابدا , ولكن مع مرور الايام بدأت احسّ بحنانها واهتمامها بي , ومحاولتها ارضائي بشتى الوسائل , عندها زادت محبتي واحترامي لها , فقد كانت تحضر لي اجمل الملابس , وتهتم بدراستي وتساعدني على حل وظائفي المدرسية كل يوم , وكانت تخفي أي خطأ اقوم به عن ابي . ولأنني كنت صغيرا في العمر , كانت تصرّ على الدخول معي الى الحمام , ومساعدتي على الاستحمام , فكانت تساعدني على خلع ملابسي الداخلية , و تفرك لي زبي الصغير بالماء والصابون , ووتغسل لي بخش طيزي بيديها , وكانت محبتي لها تزداد يوما بعد يوم . مرت الايام حتى اصبح عمري 12 عاما وبدأت علامات البلوغ تظهر علي فبدأ الشعر الخفيف يكسو افخاذي وطيزي , وبدأ الشعر الاسود الكثيف يظهر على بيضاتي وحول زبي , وقد ازداد حجم زبي قليلا , وبدأ يـنتصب دون سابق انذار مسببا لي الكثير من الاحراج , واصبحت اشعر بالشهوة تجاه أي فتاة في المدرسة , واشعر بتوتر غريب لم اكن استطيع التخلص منه , وألم خفيف في بيضاتي , وقد كان هذا الألم ناجما عن تجمع حليب الفحولة في بيضاتي , ولم اكن اعلم بعد كيفية اخراجه . وفي يوم نهاية الاسبوع جاء اليوم الذي يجب ان استحمّ به , وكان ابي لا يزال في العمل , وبدأت زوجة ابي تحضر ملابسي النظيفة وقد دخلت واياها الى الحمام , وبدأت زوجة ابي تخلع لي ملابسي , الى ان وصلت الى الكيلوت , فما ان انزلت كيلوتي وارتطمت اصابعها بزبي حتى وقف منتصبا كما لم يقف من قبل , وفي هذه اللحظة احمرت خدودي وشعرت بالخجل الشديد , فنظرت اليّ زوجة ابي مبتسمة وقالت : ” لا تخجل يا رامي , انت صرت رجل وكل الرجال بيوقف معهن الزب ” . فأجبتها بخجل : ” بيضاتي عم يوجعوني كتير ” . ردت قائلة : ” لا تخاف هك بصير مع كل الاولاد بهالمرحلة من العمر ” , واكملت تقول : “رامي انت بتعرف كيف بتتخلص من الألم الي ببيضاتك؟” اجبتها : “لا ما بعرف “. قالت : “انا متل امك وكل ام بتعلم ابنها كيف يتخلص من الم البيضات , وهاد الي رح ساعدك فيه اليوم , بس بدون خجل , واكيد ما بتخبر حدا لان هاد شي خاص بيـن الام وابنها , وما بتعارض شو ما بعمل , موافق رامي ؟ ” اجبتها وانا لم اكن افهم شيئا : “أي موافق “. ما هي الا لحظات حتى سحبتني زوجة ابي من يدي , وأجلستني عل حافة البانيو , وركعت على قدميها امام زبي , و قربت شفاهها من زبي الصغير , ونظرت الى عيـني الخجلتيـن نظرة عميقة مع ابتسامة غريبة , ثمّ وضعت كامل زبي في فمها , وفي هذه اللحظة , قلت باستغراب : ” خالتو شو عم تعملي ؟ انا خايف ” ردت قائلة : ” رامي مستحيل تعرف تنزل حليب زبك لاول مرة بدون مساعدة , وكل ام بتعلم ابنها هالشي , فلا تحكي ابدا بس انتظر ربع ساعة ورح ترتاح كتير .” وعادت ووضعت كامل زبي في فمها وبدأت تحرك لسانها على رأس زبي الفتي , وتضع احدى يديها على بيضاتي وتشدهم للاسفل والأعلى , وما هي الا لحظات حتى تضخم زبي في فمها , وشعرت بأحساس غريب يسري في جسدي , ولم اعد أقوى على تحريك قدمي او يدي , فاستسلمت لوضعي هذا , واخذت انتظر ما سيحدث . اخذت زوجة ابي تخرج زبي من فمها وتدخله بسرعة , وتعود لتلعب ببيضاتي بلسانها , وتحرك شفتاها على رأس زبي , وتشفط جلدته الى داخل فمها , وبعد مرور 5 دقائق , بدأت زوجه ابي تتأوه , وتأن كالطفل الصغير وهي تنظر في عيـني الخائفتيـن, وانا اصبحت فاقدا للتركيز وأصبح العرق يـنهمر من جبهتي , وخدودي البيضاء اصبحت حمراء دون ان اعلم السبب , وفجأة ادخلت زوجة ابي يدها تحت بجامتها واخذت تحرك يدها وتتأوه اكثر فأكثر , وانا بدأت احسّ بضغط هائل وقليل من الالم في بيضاتي وزبي , و اخذت اقول لها : “اخ خالتي عم اتوجع …. خلص ما عد بدي” , لكن لم تعر رجائي أي اهتمام , واكملت رضاعة زبي حتى احسست بتيار كهربائي سار في كامل جسدي , وان هنالك شيء سيخرج من زبي , فبدأت الصراخ : ” اخ اخ اه خالتي ما عد فيي ” , وما ان اكملت كلامي حتى احسست بشيء بدأ يخرج من زبي على دفعات ليستقر في فم زوجة ابي التي توقفت عن تحريك لسانها , واطبقت بشفتيها على رأس زبي , واستمرت بالاطباق لدقيقة كاملة , ثم اخرجت فمها لتبدأ دفقات حليبي البيض بالانهمار على شفتيها ورقبتها , وانا احسست بارتخاء كامل جسدي وبراحة تامة لم اشعر بها منذ ان بدأ بلوغي ,و نظرت زوجة ابي الي نظرة ملؤها السعادة وقالت : “مبروك رامي …. اليوم بدأت حياة الرجولة , يلا حبيبي اوقف على رجليك حتى ساعدك عالحمام ” . اما انا لم استطع نطق أي كلمة , فقد كان كامل جسدي مرتخيا , ولم اعد احس باي الم في بيضاتي , واحسست بالراحة والنعاس , وسلمت جسدي لزوجة ابي التي بدأت بفركه وتنظيفة , وما ان انتهيت من الاستحمام حتى ساعدتني زوجة ابي على ارتداء ملابسي وحملتني واخذتني الى سريري , وقامت بتغطيتي , وقبلتني على خدي, وانا استسلمت للنوم باكرا في ذاك اليوم , وشعرت براحة وسعادة , لم اشعر بها من قبل . 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *