ناكني والدي و اصبحت عاهرته انا اسمي رميسا عمري 21 سنة جسمي سكسي جدا، طولي 1 متر و 65 سم و ازن 54 كغ ، في سوم من الايام كنت اتصفح في جوال ابي حتى رأيت فيديو له يـنيك في امي و هي لا تتجاوب معه لانها باردة جنسيا، زب ابي كان كبيرا جدا و راسه احمر ، كان يدخله في كسها قليلا و يخرجه لكي يهيجها، منذ ذلك الوقت اصبح زب ابي لا يفارق مخيلتي بسبب حجمه الكبير الذي يذهب العقل، اصبحت كل ليلة استمني عليه و اراقبه لما يدخل للحمام كي ارى زبه الذي هيجني، في مرة من المرات دخل ابي سيتحم و ذهبت وراه لكي ارى قضيبه، حتى بدا في الاستمناء و قذف حليبه الساخن في الحمام رغم ان امي كانت في المنزل و هناك تاكدت ان امي باردة حنسيا ، لان ابي مدمن على افلام الجنس و هاتفه مملوء بصور الفتيات الرشيقات الذي لا يتجاوز عمرهم عشرون سنة، في يوم كنت جالسة حتى اناني ابي ما الخلف و بدا يحتك بي و احسست زبه و كأنه يسنفجر فوق طيزي و ببدا يكلمني عن الدراسة و يريـني صور للجامعات يعني كان محضني من الخلف، كنت اريده ان يغرس زبه داخلي لكن امي كانت معنا و خفت ان تقع فضيحة خاصة و نحن نعيش في مجتمع محافظ، منذ ان احسست بزبه يتحكك بي لم يفارق والدي مخيلتي فهو فحل في الخمسيـن من عمره ، طويل و جمييل و جسمه رشيق لانه رياضي، اصبحت انتضر النهار الذي اختلي به حتى اطفأ محنتي، في يوم من الايام امي ذهبت مع اخواتي الى منزل جدتي و بقيت انا في المنزل مع ابي لكي اعتني به ، في الصباح كان ابي يدور في المنزل لانه كان يبحث عن الريموت كونترول ، و لما اقترب من غرفتي نزعت سروالي و كنت لابسة ستريـنغ، ونزعت غطائي و نمت على بطني، فتح ابي الباب و دخل ، ما ان دخل تسمر في مكانه و ناداني رميسا هل انت نائمة؟ لم اجبه ثم قال اححح على ذاك الطيز { اه على هاديك الترمة } ثم حمل غطائي و وضعه علي و تحسس على طيزي و خرج و ذهب الى الحمام، بعد حوالي ساعة عاد الى الغرفة ليوقضني كنت نائمة على ظهري و لم البس سروالي بعد، بدا يدغدغني في ارجلي و بطني لكي استيقظ، و بدات اضحك، وصع رأسه على كسي { من فوق الغطاء } حتى احسست نذقنه يلامس بظري، و انا لدي بظر جد حساس ، كتمت آهاتي و هو بدا يتكلم عما شاهد على القنوات الرياضية و كلما تكلم اكثر كلما تحرك ذقنه و بذلك بظري تهيج حتى قلت احححح بابا المتني ، قال لي هذا لانك لا تريديـن الاستيقاض قلت له حسنا ساستيقظ و لكن بشرط ان تعطيـني سروالي و تذهب، قال لي اممم اوكي انا انتظرك في المطبخ، و ضغط بيده على كسي المحلوق ثم ذهب، حركاته هيجتني و علمت انه لم يبقى الكثير حتى يصبح ابي ملكي وحدي، لبست روب شفاف بدون ملابس داخلية و ذهبت احظرت له الكافي ثم ذهب الى عمله ، لما عاد في المساء لم اعره اهتمام، اكتفيت باحضار العشاء و ذهبت الى غرفتي، بعت حوالي ساعة لبست شورت قصير و نصف مكوتي كانت ضاهرة و كسي كان بارز، و بودي قصيرو ذهبت اليه ، كان في موقع اباحي لانه حيـنما دخلت كان ضوء ازرق يضرب في وجهه من الكمبيوتر و زبه بااارز من تحت الغطاء، و حيـنما راني غلق الابتوب في ارتباك، قال لي ماذا تريديـن؟ قلت له : انا خائفة و اريد النوم معك ! قال لي : و لكن انت كبيرة ، بدات في التضاهر بالبكاء وقلت له : لقد راودني كابوس و اريد ان انام معك، لم انتظر جوابه بل دخلت داخل الفراش بسرعة و حضنته، { كما نصحني شخص من هذا الموقع } بدا يرتبك و كان يحاول اخفاء شيئ و علمت انه زبه، اعطيته ظهري و الصقت طيزي في زبه و تضاهرت بالنوم، حتى احسست بأن ابي يحاول ايقاضي فلم اجاوبه بعد دقائق بدأ يـنزع في شورتي و وضع يده على كسي و شارع في التوه، كسيان حار على النار و محلوق جيدا، و حنييـن ، ادارني على ضهري و بدا يحك بضري، ثم دخل تحت الفراش و بدا يلحس لي كسي بطريقة رهيبة ، لم استطيع ان اكتم آهاتي فشرعت في التآوه ، و عندما سمعني توقف، وضعت يدي على راسه و ادخلته داخل كسي و قلت اه ه ه منك يا بابا ، احححح زيد الحسني اه ه ه انا نحبك اه ه ه ماتحبسش { لا تتوقف } هاج ابي اكثر و لحسني حتى اوصلني للرعشة ثم احضر كوندوم و زيت مسهل للايلاج و وضعهم على طيزي و بدا بمحاولت ادخال زبه الكبير و هو يتآوه و يقول اخيرا اني لي، اخيرا زبي في طيزك المدور انتي حبيبتي و حياتي اهه ه و ادخله كله حتى اتتني الرعشة من الخلف ثم اخرجه ، نزعت الكوندوم ثم مصيت له زبه حتى انفجر المني داخل فمي، استلقيـنا و قال لي ان امي لا تعطيه حقه و انه يعشق في جسمي الحلو ثم اعدنا الكرة و هذه المرة انزل منيه الحار داخل طيزي و قضيـنا الليلة في النييك 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *