قصتي اليوم عن الاب عدنان ذو 55 عاما والذي توفيت زوجته منذ 5 سنوات ولم يبقى له في هذه الدنيا سوى ابنه وسيم 25 عاما وابنته رؤى 17 عاما . لقد كان الأب عدنان انسانا محترما أمام الناس , ويهتم بسمعته كثيرا , ويساعد الآخريـن , وجميع من يعرفه يـنظر اليه نظرة وقار واعجاب , ولكن ككل الرجال كان له وجها آخر مليئا بالشهوة , يحلم بركوب أي أنثى تقع عيـنيه عليها , ومن بيـن هذه الإناث ابنته رؤى . وكانت رؤى فتاة شديدة البياض متوسطة الطول لديها نهدان كبيران جدا و متدليان , وكان ابوها يخجل من نهدي ابنته امام الغرباء , وكانت رقبتها عريضة وشفتاها كبيرتيـن , وفخذاها ممتلئان ومتلامسان ومؤخرتها مشدودة ومنفوخة. بدأت القصة حيـن قرر الأب عدنان أن الوقت قد حان لتزويج ابنته رؤى لأن الفتاة برأيه لا تنفع بدون زوج تمتعه في آخر الليل وتلبي رغباته , ولكنّ السبب الحقيقي وراء قراره كان خوفه من أن يتجرء في يوم من الايام على التحرش بابنته لأنه لم يكن يريد أن تتشوه صورته امامها , فقد كان يكتفي ببعض النظرات الى مؤخرتها , وبلحس وشم ملابسها الداخلية في الحمام. وقد تقدّم لخطبتها الشاب توفيق في 30 من عمره , وبسبب الفارق العمري الكبير بيـنهما قرر عدنان أن تتم الخطبة لمدة عام لتتمكن رؤى من فهم توفيق والاقتناع به , ومن ثم يتم الزواج . وبعد الخطبة مباشرة سافر وسيم الى احد البلدان الاجنبية ليتم دراسته , ولم يبقى سوا عدنان و ابنته رؤى في المنزل , وكان توفيق يأتي ليرى خطيبته بحضور ابيها , أو تذهب رؤى لرؤيه توفيق في منزله بحضور اخته الصغرى وكانت رؤى في غايه السعادة مع خطيبها توفيق . في يوم من الأيام اضطر الأب عدنان للسفر الى مديـنة أخرى لأسباب تتعلق بالعمل , وقد اتصل مع اخته الأرملة وطلب منها البقاء مع ابنته رؤى طوال فترة غيابه, ومضى عدنان الى سفره مطمأنا على ابنته . انجز عدنان عمله في خلال ثلاثة ايام فقط , وقد عاد من سفره الى منزله يحمل بعض الهدايا لابنته الغالية , وما لبث ان دخل الى المنزل حتى سمع صوتا يعرفه جيدا ,أنه صوت ابنته وهي لا تقول سوى كلمه واحده “أه أه أه أه ” , وكان مصدر الصوت غرفة نومه هو وزوجته الراحلة . أسرع عدنان الى الغرفة ووقف مترددا حائرا خائفا من الذي سيراه , تمالك الأب عدنان اعصابه وفتح الباب بسرعة ووقف جامدا أمام ما رآه , فلقد كانت ابنته رؤى التي يتباها بعفتها وتهذيبها نائمة على سرير امها , ورافعة ً ساقيها في الهواء , وخطيبها توفيق نائم فوقها كالثور الهائج يمسك يديها بقبضته , ويشد لسانها بشفتيه , ويدخل زبه الكبير في فرج رؤى , وكانت رؤى ترتدي الروب البنفسجي الخاص بوالدتها التي لطالما أغرت عدنان بهذا الثوب الفاضح. شهقت رؤى شهقةً طويلة وصرخت متفاجأةً “بابا !!!”, و اخرج توفيق زبه من فرج رؤى واسرع يستر نفسه بما تيسر له من ملابس , وعندها بدأ الأب عدنان بضرب توفيق الذي ما لبث ان استطاع الخروج من الغرفة وفتح باب المنزل وهرب , فعاد الأب عدنان الى ابنته رؤى التي كانت لا تزال تغطي صدرها وفرجها بغطاء السرير الذي لم يستطع تغطية ساقاها البيض وابطيها الذيـن يغطيهما بعض الشعر ورقبتها وردية اللون التي ما زالت آثار قبل خطيبها توفيق عليها وعيونها تزرف دموع الخوف . وقف الأب عدنان امام باب الغرفة حائرا لا يعلم مايفعله مع ابنته , هل يضربها ؟ أم يحاول تصحيح الموضوع بأي طريقةٍ كانت, وبعد صمتٍ دام دقائق , قال عدنان لابنته “البسي ثيابك وتعالي لنتكلم”. وبعد وقت قصير جاءت رؤى الى ابيها في غرفة الضيوف وما زالت الدموع على خديها , والخوف من نظرات ابيها. قال لها الأب عدنان : “أريد أن اعرف كل شيء”. وبدأت رؤى تخبر ابيها بما حصل : “لقد كان يلاطفني كثيرا ويمسك يدي , وحيـن كنت أذهب اليه لم تكن في كل الأوقات اخته في المنزل , وقد اجبرني في المرة الأولى على النوم معه , ولم يلبي طلبي بأن يتركني وشأني حتى اخذ ما يريد , لكنه وعدني بالزواج مني وأنا وثقت بكلامه , وحيـن سافرت أنت بقيت عمتي لدي في المنزل يوميـن لكنّ جدتي مرضت جدا فاضطرت للذهاب على ان تعود الي غدا , وحيـن علم توفيق بذلك جاء الى البيت وحصل ما حصل “. وحيـن انتهت رؤى من كلامها قال الأب عدنان : “اتصلي معه ليحضر ونحدد موعد الزواج والا سيكون لنا كلاماً آخر” , وحيـن وقفت رؤى وذهبت للاتصال بخطيبها , تفتحت عيون ابيها عدنان على طيزها المنفوخة وافخادها الممتلئيـن وبياض يديها . وفي ذلك اليوم نام الأب عدنان وهو ما زال يسمع آهات ابنته رؤى تحت زب خطيبها , ويرى صدرها الأبيض الممتلئ وحلماتها البنية الواقفة باستعداد والمنتظرة فم توفيق ليرضع منها بضعة رضعات . وفي اليوم التالي قدم توفيق مع اهله الذيـن لم يكونوا يعلمون ما حدث , ولم يتجرء توفيق على قول أي كلمةٍ خجلاً من نفسه , وقد حددت العائلتان موعد الزفاف بعد اسبوعيـن , وفي آخر الليل خلد الأب عدنان الى سريره مرتاح البال لأنه حلّ هذه الفضيحة وأمن الستر لفرج ابنته التي عاهد نفسه الا يكلمها حتى يوم الزفاف . وفي آخر الليل حاول الأب عدنان النوم ولكنه شعر ان شيئا ما قد تغير , فكلما اغمض عيـنيه رأى ابته عاريةً وهي تنتاك تحت خطيبها , فقرر عدنان الدخول الى الحمام ليستحم لعله يستطيع النوم , وحيـن اغلق باب الحمام عليه لم يستطع السيطرة على نفسه , فأسرع بالبحث عن ثياب ابنته الداخليه ليشمهم ويلحسهم ويحك زبه الهائج بهم وهو يتخيل ابنته تتأوه تحت زبه ولم يتوقف حتى انزل كل لبنه على كيلوت ابنته الوردي , وكالعادة شعر بندم كبير على فعلته , وتمنى ان تتزوج ابنته بسرعة حتى لا يقع معها في الخطيئة. ومرّ أسبوع والتحضير للزفاف مستمر الى أن رنّ جرس الهاتف في منتصف الليل , وهرعت رؤى للرد , مرت لحظات وهي تستمع للمتصل , وبعدها صرخت و سقطت السماعة من يديها , وجلست رؤى على الارض تصرخ . لقد كان المتصل أخت خطيبها توفيق , وهي تخبرها بأنّ توفيق توفي بحادث سيارة منذ بضع ساعات . 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



قصص محارم بنات كنت احس ببلل بكسيقصتي لمانمت عاريا.سؤال أنا دائما أحس بهيجان في كسي فما الحلسكس حبسوﻗﺬﻓﺖ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺍﺣﻚ ﺯﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﺰناكني 5 مرات في طيزيفي حديقه المنزل اجمل قصص محارم اخواتقصص محاريم مع اسوققصص سكس سوري طيز خالتي وحماتيقصتي انا واخت زوجتي عايشين في نفس البيتأمي شافت زبري هاجت قصص سكس محارمقصص محارم كنا نعيش ونام في غرفهقصة ليه تضمني وزبك بين رجولي بتعمل ايقصص جنسيه شفت ماماالشرموطه مع رجل كبيرقصص سكس جدي عربني في القريهقصص سكس قميص كان قصيرا وزوجي لم يمانعسكس محارم في المطبخ و اخته داخل المطبخ تنتبه عليقصص سكس طلبت من اخي يفعلي تدليكقصص محارم اخيرا استطعت انيكحسيت بيه بين فخادهانيك فمي أحب ذبكباعدت بين رجليقبلني وناكنيقصه نيك نوره واهات اح اح اهقصص سكس قميص كان قصيرا وزوجي لم يمانع/2019/02/22/%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%85%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2-11/قصص محارم تعودت طيزياخي يراقبني وانا اغير ملابسياداعب بظر كس امي بيديكنت انيك مرام قصه نيك نوره واهات اح اح اهزوج اختي وطيزهوارجع امصك من رجليك إلى فمكقصة محارم رفعت الغطاء وزبي مولع مص وتدليكنيك محارم اناوعائلتي وغياب ابيفيني شهوه غريبه جداسكسي سسسسسسسسسيسكس ان نكت امي الحقيقي وقزفت مني دخلقصص سكس اخي يدلك ضهريقصص سكس اخي زبك اكبرمن زب زوجيقصص سكس زبي وجارتيقصص سكس ريم مع المحارم واهات مولعه سؤال أنا دائما أحس بهيجان في كسي فما الحلقصص سكس اخي يدلك ضهريفصتي مع الشمس اسمعدخل يدو ف زبوباعدت بين رجليقصص نيك بنات بالدارجة المغربيةقصه طيظ أختي وكلوته/2019/03/24/%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B7-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%85-3/دخل زبه داخل كعلتي يعربنيمشاري دخل زبهقصة محارم رفعت الغطاء وزبي مولع مص وتدليكﺍﻧﺎ ﻭﻋﺎﺋﻠﻪ زميلي ﻗﺼﺺ ﺳﻜﺲ ﻋﺮﺑﻲقصص محارم اخيرا استطعت انيكالطبون قصصﺍﻣﻲ ﻭﺟﻮﺯ ﻋﻤﺘﻲنهودها بيديأعماق كسيواتخيل كيف حرارة ونعومة طيزهاقصص سكس عرس تقليدينزل مني في كسي وعض رقبتيحسيت بيه بين فخادهازوجتي مالها في خطرقصص سكسيه كسها يعورها وانا سويت له مساجﻧﻴﻚ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺳﻤﺢقصص سكس محارم في اليمن مع متزوجاتكس عمتي لم ارا مثله قصص جنسيه شفت امي الشرموطه مع رجلسكسي سسسسسسسسسيفتحت السحاب وطلعت زبينزل مني في كسي وعض رقبتيwwwاختی.مدورواتخيل كيف حرارة ونعومة طيزهاقصص سكس محارم ارتجف من الشبق الجنسيقصص محارم جميله ومتواصلهصرخت بميوعةقصص سكس مافي بالكيف استطيع ان اداعب كسي واشعر بالاستمناء والاثارةقصص.نيك.محارم.كيف.أجعل.أختي.تمارس.الجنس.معيقصص نیاکه جامدهسكس قصتي وانا وماما