المنتديات>قصص سكس عربي> طلبت مني زوجتي نهى أن أذهب إلى مدرسة ابنتنا طلبت مني زوجتي نهى أن أذهب إلى مدرسة ابنتنا بدلا عنها – وكانت هي التي تذهب دوما -لحضور اجتماع الآباء والمدرسيـن في المدرسة لعدم وجود وقت شاغر لديها. كنت أنا في الخامسة والثلاثيـن من عمري ، وكان لي محل لبيع الملابس النسائية الجاهزة.. وفي الوقت نفسه رغم أني متزوج فقد كانت أحاسيسي ومشاعري الجنسية متأججة دائما … لهذا تراني أتنقل بيـن زهور حديقة النساء من زهرة إلى أخرى دون أن أكون ملتزما بامرأة واحدة . حضرت الاجتماع ، وبعد انتهائه كانت ابنتي معي … تقدمت منا إحدى مدرسات المدرسة وسألت ابنتي قائلة: هل هذا والدك ؟ أجابتها: نعم … إنه أبي . عندها مدت المدرسة يدها لي قائلة : أهلا تشرفنا … إن ضحى {تقصد ابنتي} طالبة مجتهدة … قلت لها: هذا بجهودكم. ردت : أستاذ … أعتقد أني رأيتك قبل هذه المرة ولا أعتقد أنك حضرت اجتماع الآباء من قبل ؟ قلت لها : ربما …. أنا صاحب محل لبيع الملابس النسائية. فعلا لم أحضر من قبل وكنت أرسل زوجتي لتحضر بسبب مشغولياتي. ردت قائلة : آه … تذكرت … قبل فترة اشتريت منك بعض الملابس… أرجو أن نكون أصدقاء . قلت لها مبتسما: هذا شرف لي ومحلي تحت أمرك. قالت: شكرا … إن شاء **** سأزورك. *** هي {سوسن} : كنت في الثلاثيـن من عمري… امرأة جميلة إلى حد ما… تزوجت أخواتي الكبيرة والصغيرة أما أنا فأتى الحظ لي أو القسمة منذ عشرة أعوام وتزوجت بشاب وسيم يسعد أي امرأة ترتبط به جسديا وروحيا لكنني لم أكن أشبع رغم فحولته ورومانسيته ، ورغم إنجابنا لابننا محمود {10 سنوات} وابننا فريد {5 سنوات} ، اكتشفت أنني أحتاج لرجل آخر إضافي ، لمغامرة مختلفة محرمة خارج إطار الزواج … كنت في الليل عندما أخلد إلى النوم بيـن أحضان زوجي ومنيه يدغدغني في كسي لا تغفو عيـني مباشرة لأن أفكاري تأخذني إلى عالم آخر… كنت أفكر بالفارس الآخر الذي سيأخذني بيـن أحضانه … وأروح أبني أحلامي الخاصة الممنوعة حتى إذا بدأت عندي اللذة والنشوة يتصاعدان تراني أخلع لباسي الداخلي وأروح أفرك بظري بإصبعي أو بالمخدة حتى يترطب كسي من اللذة التي أشعلت جسمي وأرعشته كله. هكذا كنت دائما. عندما رأيت والد ضحى أعجبني … انسقتُ إليه لا شعوريا وهو يقف مع ابنته يكلمها … هناك قوة سحرية جذبتني إليه لا أعرف كنهها ربما لأنني أتوق إلى طعم رجل آخر وكنت دوما أتمنى أن أجمع بيـن رجليـن قوييـن يتنافسان على إمتاعي وإرضائي ومغازلتي واحتضاني وتقبيلي وأكون زوجة الاثنيـن القادرة الفاجرة .. رغم أن أي امرأة عادية مكاني ومع زوجي ستكون مشبعة جنسيا ولن تشكو من أي حرمان ولن تعرف أي جوع جنسي ، أما أنا فكانت لي طموحاتي وكان زوجي رغم فحولته التي لا غبار عليها لا يشبعني … لا أعرف ولكن الذي أذكره أني انجذبت إليه وشعرت أنه مبتغاي وفارسي الثاني. نسيت في حومة الكلام أن أذكر لكم أن زوجي شاب وسيم وثري في مقتبل العمر يكبرني بعام واحد تزوجنا بعد قصة حب ملتهبة وطويلة بيـننا … وكنا زملاء في الكلية … وتمتعنا بفترة خطوبة طويلة نسبيا {لعاميـن} … لا أعرف كيف اتفق مع والدي على زواجه مني … و عندما فاتحني والدي بالزواج لم أطلب منه فترة زمنية للتفكير وهل أفكر في الزواج بحبيب قلبي بل قلت مباشرة ودون تردد : موافقة. وهكذا تزوجنا قبل عشرة أعوام إلا أن أملي خاب معه فقد كان يشبعني بالكاد رغم أنه يـنيكني يوميا ، ويبقي شبقي إلى النيك متأججا… وعندما أطلب منه أن يـنيكني أكثر من مرة في اليوم كان يضحك في وجهي ويقول : ليست الحياة فقط نيك … الحياة واسعة وجميلة … ثم ألا تكتفيـن بمرة واحدة في اليوم ، ومن أيـن آتيك بتلك المقدرة ، عليـنا الاهتمام أكثر بولديـنا بدلا الاهتمام بنزواتنا الشخصية .. ثم يعطيـني مبلغا محترما ويقول: اذهبي واشتري لك ما تريديـن. لقد ضقت بالاهتمام بأطفالي يا عزيزي ، قد حملتهما وأرضعتهما ، وسلمتهما لأمي ترعاهما لأتفرغ لك ولنفسي . كنت لا أريد أي شيء سوى أن أخوض مغامرة جديدة مع فارس آخر قوي أيضا يغازلني ويشبع غريزتي الجنسية التي لا تشبع ، وشغفي بعبارات الغرام الذي لا يرتوي ، ويتقاسمني مع زوجي … شبقي المتأجج ورومانسيتي اللامتناهية… عندها فكرت أن أبحث عن حبيب إضافي يشبع هاتيـن الرغبتيـن الجسدية والروحية إلا أنني لم أكن جريئة في تلك الخطوة ، فإنني لا غني لي عن زوجي وحبيبي ولكني أريد المزيد ، أريد حبيبيـن معا ولا أستغني عن أحدهما ولا أقلل من أحدهما ، فواحد منهما يكفي أي امرأة عادية ولكنني امرأة فوق عادية … حتى إذا رأيت والد ضحى قلت مع نفسي: لأجرب معه… إنه شاب وسيم ومتزوج مثلي وحتما إنه متأجج شبقا بعد أن تحريت عنه بطريقتي الخاصة وعلمت أنه لا يشبع من الغزل ومن النساء. ******* هو: كانت جميلة إلى حد ما… يعجبني هذا الجمال … امرأة ناضجة … أخبرتني ضحى أنها قد تزوجت قبل عام من شاب وسيم … وكنت أعشق المتزوجات جدا ويثيرني إقامة علاقة معهن ، فقلت مع نفسي : إنها فتاتي … سوف لن أضيعها … سأقضي معها أجمل لحظات عمري الجنسية … ولكن كيف؟ ورحت أسأل عنها ضحى كثيرا حتى أنها مرة ردت علي قائلة: أبي إنها متزوجة وأنت متزوج … قلت لها : أعرف ولكنه سؤال فقط . كنت بيـن يوم وآخر أذهب إلى المدرسة لآتي بضحى نهاية اليوم الدراسي علني أحظى بلقائها … وفي أحد الأيام خرجت ورأيتها … تقدمت منها وسألتها: أتعرفيـنني ؟ ضحكت وقالت: إنك والد ضحى . قلت لها : كيف هي بالدروس ؟ قالت : إنها جيدة . ثم دعوتها لزيارتي إلى المحل إذا كانت ترغب بشراء بعض الملابس. شكرتني وقالت : سآتي. *** هي {سوسن} : رحبت بدعوته لزيارة المحل … وهذا ما جعلني أشغل تفكيري به طيلة اليوم وكذلك في الليل … كنت أفكر كيف أجعله يسكت شبقي الجنسي ؟ كيف يـنيكني ؟ ومرة أقول لا … إلا أنه يعود واقفا أمام تفكيري بوجهه الوسيم وبجسمه المتكامل وساعديه القوييـن اللاتي سيضمني بهما بقوة كما يـنيكني زوجي … إن زوجي يصعد علي ويغمرني بالقبلات وكلمات الغرام والغزل وبعد أن أصبح شيكولاتة منصهرة بيـن أنامله يدخل أيره في كسي ويدكني لمدة لا تنتهي ، وبعد أمد كأنه الدهر ، يصب سائله الوفير الغزير في كسي ويـنزل عني ويضمني في حضنه ويـنام ولكنني ورغم امتلاء كسي بالمني حتى التخمة أتبطر وأبقى شرهة ومتهيجة وراغبة في صوت رجل آخر ولمسة رجل آخر وأير رجل آخر وشفاه رجل آخر ، أريد الجديد والمزيد ، من الفحولة والشباب والفتوة ، أريد شابيـن زوجيـن شرعييـن أو غير شرعييـن يتشاركان في كأنني تورتة شهية … اشتهيت ذلك جدا حتى أصبح حلم حياتي .. اشتهيته لا كما تشتهي فتاة رجل … ملأ تفكيري فأصبح كل ما فيه هو كيف أجعله يـنيكني ؟ خاصة في الليل وأنا أنام قرب هذا الجسد القوي وهو يدفئ خدودي بأنفاسه ويضمني بقوة كأنني أمه … زوجي …وهكذا نظرت إليه وهو نائم وخاطبته : آسفة أريد حبيبا إضافيا ولا غنى لي عنك ولا عنه … سأتركه يـنيكني ويقاسمك في … سأرتاح جنسيا معه كما أرتاح معك … سأجعله يروي عطشي الجنسي بمساعدتك .. بكما معا أرتوي وأشبع وأسعد ، بكما معا أبلغ النجوم .. لي كفان لألمس وأداعب أيريـن .. ولي أذنان لتعبث بكل أذن شفتان ، ولي عيـنيـن لأراكما يا حبيبيَّ الاثنيـن ، ولي ثديان ليتمتع بهما كلا الفميـن .. فمك وفمه .. *** هو: لم أكد أفتح محلي حتى كانت هي أمامي … امرأة ناضجة … حتما إنها مهيأة للنيك … كان كل شيء يدعوني إليها … بسمتها … مشيتها … تقليبها للملابس الداخلية في محلي … حركتها بيـن الخانات التي تعرض الملابس … انحناءتها … كل شيء هو دعوة صريحة لي … إنه نداء المرأة للرجل … أعرف أن جسدها هذا المتلوي بيـن أغراض المحل غير مرتوي جيدا من الجنس …. كانت في ملامح وجهها دعوة لي أن أنيكها. *** هي {سوسن} : أعرف أنه يـنظر لي … وأعرف أن نظراته لم تترك تضاريس جسدي الثائر اللا مشبع برغبة الجنس … كنت أنظر إلى الملابس وتفكيري قد أخذني إلى أن أفكر به … كيف سيـنيكني ؟ سأترك جسدي له يفعل به ما يريد … سأمنحك يا والد ضحى جسدي … سأجعلك تنيكني كما تنيك امرأتك الجميلة وكما يـنيكني زوجي الوسيم … أغمرني نيكا … ها أنا أتيت بقدمي لأسلمك جسدي … أتيت لتنيكني … أنا أتيت… أشبع نزواتي الجنسية مؤقتا وأمهد لتكون زوجي الإضافي … ستنيكني وحدك هذه المرة ولكن المرة القادمة ستكون على فراشي وفراش زوجي وبموافقة زوجي ، ستكون أنت وهو عارييـن وجاهزيـن ومنتصبيـن وأنا بيـنكما راقدة عارية حافية أتلمس شعر صدرك وشعر صدره ، وأعبث في شعرك وشعره ، وألثم فمك وفمه ، وأتلمس كتفك المفتول وكتفه ، وأقبل كل شبر في جسديكما من قمة الرأس حتى أخمص القدم ، أتلمس ظهرك وظهره وصدرك وصدره ويدك ويده وخدك وخده ، وأقبل وجهك ووجهه ، أنسياني أيام الزوج الواحد والرجل الواحد التي لم تشبعني … قلت له باسمة : هل هناك مكان لقياس الملابس ؟ أجاب على الفور وكأنه يـنتظر مني هذا السؤال: تفضلي هنا . وفتح باب جانبي .. دخلت وأنا أريد أن أقول له : هيا أدخل معي لتنيكني… إلا أني خجلت .. كانت غرفة صغيرة على أرضيتها فراش نظيف وبسيط … وقد علقت مرآة تظهر الإنسان وهو واقف … الغرفة مهيأة للنيك … تساءلت: كم امرأة ناكها هذا الرجل… حتما إنهن كثيرات …. سأضاف لهن هذه الساعة … سيضيفني إلى قائمة نسائه … سأجعله رجلي وحدي … سوف أنسيه كل نساء العالم … وسيتقاسمني مع نظيره في الفحولة والوسامة زوجي القوي … آه يا ضحى لماذا لم تعرفيـني على والدك قبل هذه الأيام ؟ رحت أغير ملابسي بالملابس التي أريد شراءها لقياسها على جسدي … نزعت ثوبي وارتديت الثوب الذي أريد شرائه … وكحيلة لدعوته صحت بأدب: أستاذ إن سوستة الثوب لا تعمل ممكن أن تساعدني ؟ دخل … يا لها من لحظات … دخل من سأسلمه جسدي … وقف ورائي … كانت أنفاسه أنفاس من يريد أن يـنيك … نقلت لي شبقه الحار لي … قال لي : انحني قليلا لأغلق السوستة … كان أفضل طلب طلبه رجل مني … طلب مني أن أنحني قليلا ليقفل السوستة … كنت أنتظر هذا الطلب … انحنيت أكثر من اللازم بحيث كانت طيزي قد أصبحت بيـن فخذيه … أحسست بذلك … وأحس هو بذلك بحيث تحرك مارده الذي كنت أنتظره من تحت بنطلونه … صحت به في قرارة نفسي : تقدم أكثر … وكأنه قد تواردت أفكاره مع أفكاري … تقدم نحوي فأحسست أن أيره الذي اكتمل انتصابه قد سد فتحة طيزي من خلف الثوب …. تحركت حركة بسيطة فنزل أيره إلى ما بيـن فخذي وأصبح على فتحة كسي الحامي … كان هو يتعمد التأخير في قفل السوستة … عندها دفعت طيزي إليه … لم أتحمل التأخير … فما كان منه إلا أن احتضنني بساعديه لافا إياهما حول بطني … لم أقل شيئا ولم يقل هو أي كلمة … مباشرة سحبني إليه ثم حملني ومددني على الفراش. *** هو: أنا متأكد أنها نادتني لأنيكها … دخلت … قررت أن أتأخر في غلق السوستة لأرى استجابتها … وأنا أحاول غلق السوستة دفعت بطيزها إلى وسط فخذي .. ثم تحرك طيزها حركة بسيطة أشعلت الشهوة في جسدي … راح أيري المنتصب بيـن فخذيها بالقرب من كسها … عندها لم أصبر فطوقت بطنها بساعدي … وحملتها ومددتها على الفراش. *** الراوي : وأخذ يجوس بلحم جسدها البض النابض بالشهوة … يتحسس مواضع إثارتها … وراحت أنفاسه تنفث الشبق واللذة على جسدها… كانت شفتاه قد تعرفتا على شفتيها فذهبتا في قبلة عميقة . فيما تحسست يده اليسرى كسها المتأجج شبقا والمنتوف جيدا… حرك أصابعه على بظرها بشكل مما جعلها مخدرة بلذة الجنس … وراحت تتأوه آه آه آه آ … ولا يعرفان كيف أصبحا عارييـن … كان أيره مفاجأة لها… كان كبيرا … وحسدت نفسها عليه … فزادها ذلك تهيجا…. وراحت تمرر يدها عليه … داعبته …. وبدون شعور منها سوى شعور من تريد أن تتلذذ وتستمتع. راحت تدخله في فمها وتلحسه وتمصه … وكان هو مستمرا في مداعبتها … ثم سكنت حركته وراح يتأوه آاااااااااااااااه وقد تقلصت ملامح وجهه وأغمض عيـنيه … كانت هي تمص أيره وكأنها تمص قطعة من الحلوى ………. آااااااااااااااااه … أدخله كله في فمها … وأخرجه …. وهو يتأوه آااااااااااااااااااااه . صاح بها بعد أن نفد صبره وتأججت نار الشهوة في كيانه : كفاية … كده هأموت …. سحب أيره من داخل فمها ورفع ساقيها إلى أعلى كتفيه وراح يدخل أيره المنتصب في كسها المترطب باللذة والنشوة … ساعدته على دخول أيره بأن دفعت بطيزها إلى أيره …. وندت منهما آهات طوال مليئة باللذة والنشوة آااااااااااااااااه … زاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج مما جعلها تتخدر من شدة اللذة وعنفوان النيك الذي يماثل نيك زوجها لها كأنهما توأم متماثل … وكانت هي تتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظات التي جعلتها تصل إلى النشوة عدة مرات … فراحت تحثه على المزيد من النيك وهي تقول: نيكني .. نيكني .. حلو .. حلو .. دخله كله .. أكثر .. أكثر .. آااااااااااااااااااه وراح هو يشاركها التأوه لذة ونشوة … آاااااااااااااااااه ……وعاشا أجمل لحظاتهم الشبقية والجنسية … لقد أنساها دنياها والآهات تتزايد منهم آاااااااااااااااااااااااه حتى قذف في كسها الذي امتلأ بمائها . فلما نهض عنها ، بقيت تشعر بالرغبة والشهوة كأنها نيكت نصف نيكة أو لم تناك .. إنها بحاجة لنيكتيـن متتاليتيـن من رجليـن مختلفيـن ، فزوجها نصف القمر وحبيبها النصف الباقي من القمر ، فبهما معا وليس بأحدهما وحده يكتمل القمر ، وإذا نهض عنها زوجها اعتلاها حبيبها ، إنها تشبع بأربع أيدي وليس بيديـن ، وتشبع بفميـن وليس بفم واحد ، وتشبع بأيريـن وليس بأير واحد .. فتأكدت من سلامة نظريتها ، وقررت مفاتحة حبيبها الجديد بفكرتها ، الذي رحب بها وتعجب من عقلها ورغبتها ، وأثاره ذلك منها ، فما عاد يشتهي امرأة سواها .. وفاتحت زوجها بالأمر فرفض بشدة ولكنها بقيت تلح عليه ، ولما كان يحبها ، قبل الفكرة وحركت فيه شهوة إضافية غريبة ولكن ممتعة ولذيذة جدا .. وتحقق حلمها ورقدت عارية حافية بيـن الرجليـن الوسيميـن القوييـن مفتولى العضلات الفحليـن ، يمارسان عليها فحولتهما ورجولتهما معا .. وتنهل هي من شبابهما ووسامتهما وغزلهما ، وتستمتع بلمساتهما وقبلاتهما وأحضانهما وكلماتهما ، وتمص أير حبيبها وتدلك أير زوجها ، أو تدلك الأيريـن بيديها ، أو تلحس فم هذا وأسنانه أو تقبل يد ذاك وتجس عضلاته وتستمع لأنفاسه .. تداعب سرة هذا وتلعق أذن ذاك ، يـنيكها حبيبها بيـن نهديها بيـنما يـنيك زوجها كسها ، أو يقبل زوجها شفتيها ويلحس حبيبها كسها ، أو يقبل حبيبها يديها ويلحس نهديها ، ويلحس زوجها قدميها وساقيها الجميلتيـن الملفوفتيـن ، ويمتزج لبن الرجليـن ويتعاركان داخل كسها ، أو على ثدييها .. ما أسعدها من امرأة ! حبيبان يخطبان ودها ويتمنيان لها الرضا ، ويبذلان لها كل ما بوسعهما لإسعادها ، ومتخصصان في إمتاعها وإشباعها جسديا وعاطفيا وروحيا ، ويشعلان أناملهما العشرة لها شموعا .. ولكن نهى أم ضحى ، وهي صاروخ لا يقل عن الصاروخ سوسن – ونهى تعمل موظفة في شئون الطلبة بإحدى الكليات النظرية – {32 سنة} لاحظت غياب زوجها المتكرر عن محله ، وتعييـنه لمن يـنوب عنه في المبيعات ، نعم بقيت المبيعات مزدهرة كما في حضور زوجها .. ولكنها – لتخليه عن حذره المعتاد – شعرت بوجود امرأة أخرى .. ولكن لم تستطع التيقن من شعورها حتى عرفت بالسر العجيب حيـن وقع في يدها شريط فيديو في دولاب زوجها ، يصور إحدى لقاءاته مع أستاذة ابنتها وزوجها .. فثارت في البداية وأرادت أن تواجه زوجها وتطلب منه الطلاق .. ولكنها عادت وغيرت رأيها وشعرت بالإثارة من الفكرة .. وقررت أن تنفذها ولكن ليس مع زوجها وزوج حبيبته .. فهما مشغولان مع حبيبة القلب .. بل ستنفذها مع اثنيـن من طلاب الكلية بلغا العشريـن من عمرهما للتو .. كلهما حيوية وفتوة ووسامة .. وستجمع بيـنهما أيضا معها في فراش واحد .. وتتمتع .. وتصور لقاءهم الأول أو الثاني على شريط فيديو تكون بطلته .. إشمعنى سوسن .. هي أحسن مني .. وتهدي الشريط لزوجها .. وفوقه بوسة .. وربما تأخذ زوجها وزوج سوسن لفة أو لفتيـن . 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



قصص جنس طيزي اول وبعد كسيالمزة البلدي لواحظ وقصة نارقصتي مع نيك اخي يوم خميسقصص نيكني اه زبك بوجعني شيلو كبيرقصة الابن المريض بحاجةو كسهاكس ينقط قصصقلتلها تعا قعدي عايريمن شفاهي من هي ليها زبي قام عليهاقصص السجاير محارمقصص سكس مع أختي التي تكبرني بثمانيه سنوات حسيت زبه بين افخاذيقصه نيك نوره واهات اح اح اهقصص سكس نوم اخيعربي منذ اسبوع سكسقصص نيك بنات بالدارجة المغربيةقصتى انيك صاحبي وامه واخته ومحارمه الشراميطقصص نيك عربنى وفشخنىwwwاختی.وزبریقصص كيف زوجي ينيك كسي المنتوف بلحلوي وانا اعشق النيك من الطيزمسك سرواليبعد ان اغرتني..قصصقصة رجل ينيك راحل في زحمهقصص سكس كيف نااااك بت عمةقصص سكس ماما مرور بخالتيبيجامتها زبياريد ان انيك اختي هكذا يقول الشاب غير مشفرهقصص مارست الجنس مع عائلتيقصص سكس محارم أختى اختلافها مع زوجها قصص جنس محارم الجو حارقصص سكس في بيت المديرساره قصص سكس عربياخذ يدعك قضيبه في مؤخرتها فتاوهت بشدهقصص سكس اخي زبك اكبرمن زب زوجيقصص سكس نيك زوجه صديقي بعد القاتﻗﺼﺺ ﺳﻜﺲ ﺍﺭﻣﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺩﺧﻠﻪ ﻓﻲ استيقصص سكس شفت اخي ينتاك من صاحبهبحب البس الكلوت وانا في البيتكانت الشهوة تاكل استيقصص نيكني اه زبك بوجعني شيلو كبيرقصص سكس قذفت باختيقصص سكس نيك محارم مكتوبه قصص منتهي اللذه اااااااه ااوووووههه ااااااييييقصتي نيك محارم لباس عمتي في طيزها بتمشي تغسل كسها ماما بتضحك في السريرسكس حبسوطيزي.مشتاقه.سكس حبسوقصص محاريم مع اسوقنيك عمري ماشفتو قًصّصّ سِكِسِ رَكِبّتْ زُبّيَ فَيَ الُرَحُلُةِقصص سكس طلبت من اخي يفعلي تدليكقصص عشاق الارداف المنفوخةقصص نيك محارم ناكني اخي وزوجيكس كبير تعبان طول الوقت قصصقصص اخوي يدخل علي وأنا نايمه وطيزي محارمحبيبي ناكني انا وصحبتي ف يتوقصص جنس محارم | حملت من إبنيشافت الزب وخجلتكيف أتشرمط مع نفسيلولا كس كبير شو كان صارقصص جنس مولع مع اخ واخته لاول مره الاخ المحترمقصص نيك محارم أخي مفتولبيجامتها زبيهمس في اذني كسك ممتعقصص سكس مع الام المتحرره القحبةقصة نيكه بت في كسها من حبيباقصص نيك عبوديقصص محارم بالراحهقصتي مع أخي بطيز بعدالقات برمضانقصص سكس وانا انيك ماماسحب زبه شهقتتحل لخيها مشكلته وتعلم ينيك زوجته من طيزهاخفت ياكل كسيقصص محارم كلسون ماما