حكايتي اليوم مع منال الخدامة وتبدأ الحكاية مع أنتقال أختي للسكن في احد الأحياء الراقية بمديـنة الأسكندريه في شقة فسيحة جدا مكونة من دوريـن داخلييـن وبداخلهم سلم فذهبت في ذلك اليوم لزيارتها فضربت جرس الباب وبعد لحظات فتحت لي الباب ابنه أختي الصغيرة وهي فرحة فدخلت للجلوس في صالة الأستقبال وسألتها فيـن ماما وبابا فاجبت ماما عند خالتو في القاهرة مع محمد اخويا وبابا نايم وانا كنت بألعب بالكمبيوتر فقلت لها طيب أنا حمشي الأن فقالت لي لا ياخالو تعالي العلب معي في الكمبيوتر وأثناء ذلك سمعت انفاس وأصوات خافتة تاتي من الدور العلوي فقلت لها هند هات لي أشرب فذهبت لتحضر لي الماء فصعدت انا للدور العلوي واقتربت من أحد الغرف فكان الباب غير مغلق بالكامل وأستطعت ان أري زوج اختي راكب فوق واحدة وعمال بيـنيك فيها بكل قوة وهي تصدر أصوات وتأوهات من شدة نيكة في كسها بصراحة زبي وقف بشدة واخترق البنطلون من شدة الموقف فنزلت بسرعة للدور الأرضي وخدت هند معها الماء وقالت لي انت فيـن ياخالو فشريت الماء وقلت لها ميـن تاني معاكو في الشقة ياهند فقالت لي مفيش حد غير منال الخدامة وهي بتمسح وتنضف حجرة بابا وبابا نايم فهمت الأن الحكاية وعلافت ان صلاح زوج اختي بيـنيك منال الخدامة انتظرت حوالي ساعة العب مع هند في الكمبيوتر وبعدها وجدت صلاح يـنزل من الدور العلوي وهو سعيد وبيضحك وأخذني بالأحضان والقبلات علي هذة الزيارة المفاجئة ودعاني علي الغذاء معاه وقال لي أنا جايب خدامة جديدة أكلها زي العسل وهي حتحضر لنا الغذاء وفعلا نادي علي منال الخدام وقال لها حضري لنا الغداء فنظرت أليها فوجدتها فعلا أمرأة تستحق النيك كانت أجمل من أختي بمراحل كانت فتاة صغيرة في السن لايزيد عمرها عن 18 عام قمحية اللون وجسمها وتد كشجرة الريحان وجهها صبوح مبتسم ضاحك وبززازها مكوريـن صغيريـن وبطنها وسوتها ممسوحتيـن يـنزلان علي كس منتفخ مكتنز يظهر من ملابسها الضيقة وعن طيزها أحكي وتحدث عن التكورتيـن المنتفختيـن المسحوبتيـن في حركة دائرية منتظمة 00بصراحة زبي وقف وارتجف بشدة لما شاهدتها وهي بملابسها الضيقة تضع الطعام امامي وتنثني لترتيب الأطباق علي المائدة فكانت عيـناني مركزتيـن علي طيزها امامي فلاحظ ذلك صلاح وابتسم في خبث ونظر لي وقالي الكل عجبك ولا أيو قلت لة بسرعة عجبني قوي وعايز اكلة كله فضحك وقال لي طيب بالراحة وعلي مهلك وصلاح كان زميلي في الدراسة وتزوج اختي من حوالي عشر سنوات وبيـننا صداقة وعلاقة خارج نطاق انة زوج اختي واثناء الأكل كان يـنادي علي منال لتحضر أشياء وتشيل أطباق وانا عيـني عليها في ذهابها وأيابها وبعد النتهاء من الغذاء قلت لصلاح البنت منال دي بايـن عليها أنها ماكنة وعايز انيكها ضحك صلاح وقالي عيب ياعادل حد يـنيك خدامة قلت لة خلي بالك انا بقالي هنا حوالي ساعة وطلعت للدور العلوي وشفتك وانت راكب عليها وبتنيكها في كسها ضحك صلاح وقالي طيب ومش عيب عليك تتفرج علي جوز أختك وهو بيـنيك قلت له بسيطة خاليـني انيك منال وتعالي انت اتفرج علية ونبقي خالصيـن فقال لي خلاص فكرة حلوة تعالي ورايا علي فوق وصعدنا للدور العلوي بعدما قال لهند ابنتة روحي زاكري في غرفتك وقال لمنال هاتي لنا الشاي فوق في الدور العلوي ودخلنا في أحد الغرف في الدور العلوي وبعد دقائق جاءت منال تحمل الشاي وكانت غيرت ملابسها وارتدت جيب قصير وبلوزة ضيقة ومالت امامي تضع الشاي علي الترابيزة وانا كنت في الكرسي خلفها فلم اتمالك نفسي ورحت ماسط طيزها بأيدي الأثنيـن فصاحت من المفاجئة أستاذ عادل لالا فضحك صلاح وقال لها معلش يامنال عادل ضيف عندنا ولازم نكرم الضيف وهو حيتجنن عليكي من ساعة ماشافك فأبتسمت بدلال وقالت تحت أمرك ياصلاح بية وأمسكت بيدي وجذبتني لأقف وأمشي معاها لحجرة أخري لكن صلاح قال لها لالا هنا قدامي فراحت متجهةألي باب الغرفة أغلقتة ووقفت في منتصف الغرفة وبدأت في خلع ملابسها قطعه قطعه ولا أجدع محترفة وبدأيظهر جسدها البوونزي امامي خلعت البلوزة اولا فظهر بزازها وحلاوتهم ثم خلعت الجيبة وكانت لاترتدي تحتها شيء فظهر كسها النتفخ تغطية شعرة كثيفة ولكن معتني بها من التنظيف والقص بشكل جمالي كأحدي بطلات البلاي بوي مما زاد في هيجاني فقمت مسرعا نحوها احتضيـنها وامطرها بالقبلات في جميع انحاء جسدها العاري وهي تبادلني القبلات والتنهدات والتأوهات ثم جلست علي احد الكراسي وانا وقف أمامي فمدت يدعا نحو بنطلوني فخلعتة عني وانا كنت خلعت القميص وامسكت بزبي المنتصب ووضعتة في فمها تمص لي بشدة وبطريق مثيرة وتلحس لي البيضان وتعلو وتهبط علي صدري بالبوي واللحس وانا ابادلها البوس في فمها وفي بزازها ثم جلست علي الآرض وفتحت لها مابيـن رجليها والحس لها في كسها وفي زنبورها وأعض لها في كسها وأدخل لساني بداخل فتحة كسها وهي تتأوة وأثناء ذلك كان صلاح يتفرج عليـنا وهو يمسك في زبة ليـنتصب ولكنةلم يتدخل وبعدها رحت واقف وهي جالسة علي الكرسي رحت واقف بيـن رجليها وحملت رجليها علي اكتافي ورفهت منتصفها الأسفل لأعلي قليل ورحت حاطط زبي في كسها فصرخت صرخة مكتومة أيأي اح اح بالراحة ياعادل زبك عيخرمني ويطلع من طيزي وانا منهمك في هجومي الضاري علي كسها اطعنها طعنات متتالية بجنون وبحرارةكسها التي انبعثت نحوي فألهبت جسدي وفضلت انيك في كسها لمدة طويلة وهب تتأوة تحتي ثم سحبت زبي للخارج فقامت وأعطتني ظهرها ومالت للأمام في دعوة منها لانيكها من الخلف في طيزها وبصراحة كانت دعوة لاترد فجمال طيزها البديع لايقاوم فوضهت ركبتيها علي الكرسي وطيزها أمامي ووجدت صلاح يـناولني كريم جيل وضعت قعهة علي باب طيزها زجزء في مقدمة زبي وقربت زبي من فتحة طيزها المستديرة وضغطت بالراحو فأنزلق زبي بفق داخل فتحة طيزها وهات يانيك وبصراحة لم استمتع من قبل في طيز مثل طيز منال وظللت انيك في طيزها ادخل زبي واخرجةو اعيد ادخالة مرات ومرات وهي مستمتع تبادلني الدفاع والهجوم بحركات مثيرة مدربة محترفة حتي اقتربت من الأنزال والقذف فاخرجنت زبي من طيزها وعاجلتة بالأدخال في كسها وعند تلك اللحظة وحدت صلاح قام من مكانة وطلع زبة وحطة في فم منال التي بدأت تمص لة زبه وانا انيكها في كسها ثم قام طلاح ساحب زبة من فمها واجلسني انا علي الكرسي ومنال فوقي وزبي في كسها وهو من الخلف واقفا وزبة في طيز منال ومنال تصرخ من شدةالألم بالزبيـن فيها واحد في طيزها والأخر في كسها وهي تصرخ حموت حموت ونحن نعاجلها بالطعنات بالأزبار وانا اقول لها موتي يابنت الوسخة احسن ما احنا نموت لو مانكنكيش وفجاة بدا زبي يقذف باللبن في كسها وصلاح ابللبن في طيزها مما اشعلها نار في جسدها فاصبحت هي تحك وتتحرك بشدة بيـننا حتي بدا كسها هي يقذف بشهوتها نحونا وبدأت تنتفض من النشوة ودقائق وهدات الغرفة منا نحن الثلاثة وارتخت ازبارنا وخرجت منها وكل منها يمسح مابقي من لبن علي زبة في حتة من جسمها انا امسح زبي في بزازها وصلاح يمسح زبة في فمها وهي سعيدة وتركت جسمها علي الارض عاري امامنا ثم انتقلنا الي الحمام فاستحممنا بالماء الساخن ولبست هدومي وانصرفت وانا في عالم اخر من المتعة والنشوة والسعادة من هذة الخادمة الفاتنة المثيرة وصلاح ومعها في المنزل يغترف من هذة السعادة المحرمة 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *