الأول اعرفكم بيا انا أحمد 26 سنة كنت ساكن في مكان أشبه بالريف بس مش ريف جارتنا كانت حلوة اوي جسمها جامد شفايفها كبيرة بزازاها حاجة تانية خالص مكورة وسطها رفيع وطيزها دي بقي لوحدها عايزة اللحس كنت بقعد ابص عليها من البلكونة عليها وهي تبصلي وتضحكلي وكانت ساعات توطي وتوريـني طيظها وانا بموت في البلكونة وساعات توطي عشان اشوف بزازاها وكنا في الصيف كنت أنا اشوف الحاجات دي واروح اضرب عشرات في الحمام كل يوم كده لغاية ما شفتها مرة بتكلم واحد في التليفون وبعد شوية نزلت له العربية انا قلت في نفسي هي البت دي طلعت شرموطة ولا ايه روحت نازل جري وركبت تاكسي ومشيت وراها لقيت العربية دخلت شارع فاضي خالص ومن الجنبيـن أشجار يعني مش هتعرف تشوف حاجة في الشارع ده ولقيت سواق التاكسي بيقول انا مش بدخل الشارع ده قلت له خلاص نزلني هنا نزلت و روحت وقفت وراء شجرة لقيتها في العربية بتاعته والعربية عماله تهتز طالع نازل ببص لقيتها راكبة علي زبه وهو عمال يـنيك فيها ويمسك بزازاها ويعصرها ويلحس حلماتها وبعد شوية قلبها في وضع الكلب وناكها في كسها ودخل صوبعه في خرم طيظها وهي عماله تقوله كمان كمان يا سامح نيكني جامد وانا طلعت زبي اللي كان واقف زي الحديدة وضربت عشرة عليها وبعديـن روحت وقررت اروح انيكها في بيتها روحت بيتها شوفت أمها كانت صاحبة امي قالت ليا تعال يا أحمد عامل ايه اخبارك ايه وبتحسس عليا قولت لها انت شكلك تعبانة اوي قالتلي ياااه يا احمد ده انا تعبانة اوي وعايزك تريحني قولته أومال سارة فيـن قالتلي مشيت لسه ماشية دلوقتي قولي لو انت عايز منها حاجة انا ممكن اعملهالك وبعديـن قامت ماسكة زبي ومطلعاه وقعدت تلحس فيه هي كانت جامدة عندها 40 سنة بزازها كبيرة وطيزها كبيرة وبعديـن خدتني ودخلنا اوضة نومها قولتلها هو جوزك فيـن قالتلي متقلقش البيت فاضي وانا وانت لوحديـنا عايزك تنكني للصبح قولتلها وسارة قالتلي مسافرة رحلة أسبوع وابوها في الشغل ومش جاي إلا بعد يوميـن عشان عنده مشاكل كتير وتلاقيه بيـنيك له واحدة ولا حاجة وسايبني هنا العرص لوحدي قلتلها انا معاك اهو قالتلي ده انا هاظلطك دي اول مرة تنيك واحدة قلتلها لا عشان طبعا متضحكش عليا وانا كنت مل يوم بشوف افلام سكس بالهبل المهم قعدت تلحس بتاعي وانا العبها في بزازاها وبعديـن عملنا وضع 69 وقعت الحس في كسها وهي تلحس زبي وبعد كده مسكتها و دخلت زبي في كسها مرة واحدة وهيا عمالة تصوت وتقول زيك كبير اه اه اه اه احووو اه وتشخر وانا عمال انيك فيها وعملت وضعيات كتير ونكنها نص ساعة متواصلة وهي بتقول يخربيتك ده انا جوزى ما بيعملش كده وانا شغال بفشخها و بعديـن قلبتها وكنت عايز انيك طيظها قالت انا مجربتش قبل كده روحت جبت علبة كريم ودهنت زبي وسعت خرمها اللي كان يهبل كنت عاوز الحسه ودخلت زبي مرة واحدة وهي تصوت وانا عمال اطلع وادخل وهي تصوت وتقول بموت فيك يا أحمد وانا عمال انيك في طيظها لحد ما جبتها علي طيظها ونزلت في اليوم ده أربع مرات وبعديـن نمنا فوق بعض عريانيـن للصبح وهي بتقول انها كانت بتشوفني وانا ببص علي بنتها وهي عارفة أنها بتتناك وكانت مستنية لما اروح لهم عشان انيكها وانا نايم فوقها عمال أشم في ريحة بزازها وبعبص طيظها وهي عمالة بتبوسني من بوقي وبوس وأحس للصبح ده كان الجزء الأول استنوني في الجزء التاني 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *