هذه القصة حدثت فعلا مع شاب اسمه محمود وزوجته ناهد* * * *الجزء الأول يرويه محمود :* * زوجتى ممتلئة الجسم قليلا ثدييها كبيران وطيزها مستديرة ممشوقة القوام والأكثر من ذلك أنها تحب الجنس بطريقة غير عادية تحب تتناك جدا جدا جدا شهوتها غير عادية كنت أنيكها بالثلاث ساعات ولا تشبع أو تمل أو تهدأ وكانت تصرخ من كثرة الشهوة وصوتها يرتفع وتشد فى شعرى وأنا بانيكها فهى جنسية بطريقة غير عادية. المهم كانت لنا صديقة لزوجتى اسمها سميرة وسميرة فتاة جميلة جسمها متناسق كثيرا ما تخيلت نفسى وأنا بانيكها وزوجها رضا رجل ضخم الجثة جسمه ممتلئ بالعضلات وكنا لا نخجل فى التكلم عن الجنس دائما ونحكى ما نفعله مع زوجاتنا وأيضا زوجاتنا تحكى ونقعد نضحك كلنا وكنا دائما نتبادل الزيارات . وفى يوم من الأيام كنت فى بيت رضا أنا وناهد وكنا نضحك ونشرب الخمر ولكنى دائما ما أصاب بالدوار بسرعة كنا نضحك ونتكلم فى الجنس وكنت ألاحظ أن سميرة تتجه بنظراتها نحوى وبصراحة كان الخمر يلعب بدماغى وزبرى وقف وكانت سميرة تتكلم عن زوجها وعن كيفية ممارستها للجنس معها وعن أنه عنيف جدا معها واقترح رضا أن نشاهد فيلم سكس ورحبت ناهد وسميرة بذلك فتوجه رضا إلى جهاز الكمبيوتر وشغل فيلم سكس من النوع الجامد جدا وسكتنا جميعا ونحن نلهث من الإثارة وزبرى وقف على آخره وابتدا رضا يلعب فى صدر سميرة وهي تتأوه ببطء وإيده بداخل كسها تلعب ببظرها وأنا أشاهدهما وأنا مذهول وفجأة لقيت إيد ناهد على زبى تلعب فيه وأنا غير موجود ولا حاسس بأى شئ غير إنى مستمتع جدا بسميرة زوجة رضا ونظرت ليا سميرة وقالت مالك يا محمود انت زهقت من مراتك ولا إيه طيب تعالى يمكن أبسطك أنا , أنا ما كنتش مصدق نفسى جسمى كله عرقان وزبرى عامل زى الحديدة وما حسيتش غير وهيا بتمسك زبرى من تحت البنطلون وجوزها عادى جدا ولا هوه هنا وكانت زوجتى ناهد على أحر من الجمر نظرا لهياجها الشديد للجنس ولكنى لم أبالى بها أبدا لدرجة أنها خلعت البلوزة بتاعتها وراحت تقبلنى ولكنى كنت غير موجود ما حستش بنفسى غير وسميرة تشدنى من القميص فى نفس اللحظة اللى قام زوجها من جانبها إلى جانب زوجتى وقد خلع كل ملابسه إلا الكولوت. كنت غير مصدق نفسى من كثرة الخمر .معقول سميرة اللى ياما تمنيتها فى أحلامى الآن أمامى ومستعدة أنها تمارس الجنس معى وأمام زوجها لم أبالى بناهد مراتى ولا رضا حيث كان تركيزى كله مع سميرة ما حسيتش بنفسى إلا وأنا أخلع قميصى وبنطلونى فى أقل من ثانية وأنا مرتبك جدا وسميرة تضحك بصوت عالى زادنى سخونة وقالت لى مالك هاتموت ولا إيه ؟ .. الحقيقة أنا فعلا كنت هاموت من الشهوة جيت أضمها بيـن دراعاتى وفى صدرى قامت بعدتنى عنها وبصوت واطى قالت لى لا لا مش على طول كده انت الأول عاوز تنام معايا ؟ قلت لها آه ده حلم حياتى ده أنا أدفع عمرى كله وأنام معاكى قامت وطت صوتها خالص وقالت لى بوس إيدى الأول وقل لى أنا خدامك وخدام تراب رجليكي رحت موطى على إيديها وأنا زبرى هيـنفجر وبوست إيدها وقلت لها أنا خدامك وخدام تراب رجليكي وتحت أمرك راحت إدتنى إيدها التانية أبوسها بس المرة ديه من غير ما تتكلم رحت بايس إيدها التانية وأنا راكع على الأرض ما اكتفتش هيا بده كله واستمرت فى تعذيبى وحطت رجل على رجل وقميص النوم الطويل المغرى يظهر أجمل رجليـن رأيتها فى حياتى وقالت طيب بوس رجلى كل ده وأنا لا أعرف ولا أدرى ماذا تفعل زوجتى ورضا ولكن سأحكي لكم ذلك بعدما أنتهى .. بصيت لرجلها ولقيتها مسكت شعرى بإيدها ورمت وشى ناحية رجلها وما حسيتش غير وأنا بابوس رجلها من أول صباع رجلها الصغير وهيا تضحك ضحكة تخلى أعظم رجل فى العالم يركع لها وقالت بوس وأنا أبوس مشط رجلها ولقيتها ترفع قميص النوم قليلا وأنا اطلع مع القميص لأبوس ساقها وتستمر فى الرفع لحد ركبتها ثم فخدها ثم عندما اقتربت من الكولوت لم أتمالك نفسى فهجمت على كسها مرة واحدة وقطعت الكولوت الإسترنج وهجمت بوجهى كله لألتهم كسها وهي قالت أوه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه بطريقة لم أتخيلها. لم أتمالك نفسى من كثرة المتعة وأنا ألحس هذا الكس الشهى وتمنيت أن أظل داخل هذا الكس إلى الأبد. أدخلت لسانى كله بداخلها وهي تتأوه أوه ه ه ه ه ه ه ه ه كمان يا محمود كمان يا حبيبى وأنا ألتهم منه التهاما لدرجة أنى كنت أشرب ماءها أول ما يـنزل منها ثم طلعت على صدرها ومسكت حلمة صدرها وقعدت أمص فيهم بطريقة جنونية وهي تتأوه وأنا أفعص بصدرها قرابة العشر دقائق ولا أسمع حتى صراخ زوجتى العالى جدا والجنونى لم أتمالك نفسى إلا وسميرة تقول لى يالا بقى سمحت لك تدخله فيا وفتحت رجلها وهي نائمة على الكنبة لأشاهد أجمل كس وطلعت زبرى وكان متوسط الطول لأدخله بها ووضعته على باب كسها لأفاجأ بأنها تضع يدها على كسها وتسده وتقول لى أتريد أن تدخله قل لى إنك خدامى انت ومراتك وفى أى وقت أعوز أى حاجة أنا أو جوزى نعملها فيك انت أو مراتك هنعملها قلت لها أنا ومراتى تحت أمركم قالت لى جوزى يـنيك مراتك فى أى وقت وأنا أتناك منك فى الوقت اللى يعجبنى قلت لها اللى انتى عاوزاه بس حرام كده زبى هيموت. ضحكت ضحكة مجلجلة وقالت لى دخل يا خدام يا وسخ وشالت إيدها من على كسها وقبل ما تشيل إيديها كنت أنا مدخل زبرى بأقصى قوة داخل كسها لقيتها بتقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا وسخ !. وأنا ما كنتش قادر أتحكم فى نفسى .. عارفيـن القطر كنت عامل زى القطر .. داخل طالع بسرعة غير عادية وسميرة تتأوه تحتى وتقول : كمان كمان أكتر مش قادرة دخل بسرعة. وأنا ما كنتش حاسس غير بزبى مولع نار وعاوز أطفيها فى سميرة بأقصى قوة لحد ما حسيت إنى هاجيبهم رحت مطلع زبرى من كسها وقلت لها نامى فى وضعية القطة راحت مقلوبة على طول ورحت مدخلة فيها بأقصى ما عندى ومسكتها من وسطها وهات يا آهات وغنج لما قلنا يا بس وطيزها تترجرج قدامى وأنا مش قادر من كتر الهيجان قعدت فى الوضع ده حوالى ربع ساعة وبعديـن خلليتها تحتى تانى وأنا فوقيها لحد ما حسيت إنى خلاص هاجيبهم رحت مدخله لآخره وسكت خالص وبطلت حركة وجسمى بيتنفض وأنا بانزلهم فى كسها كمية مهولة غير عادية غرقتها فى رحمها ومهبلها وفضلت نايم عليها ومدخله فيها على الكنبة وأنا فى قمة عرقى وألهث من قمة التعب .. شوية وبصيت على مراتى ورضا لم أجدهم بس كنت أسمع صوت صويت ناهد من الحجرة قمت وقامت سميرة قالت لى تعالى نستحم عقبال ما جوزى يخلص نيك ناهد أصله هيطول .. دخلت معاها لأستحم ونكتها تانى هناك ونزلت فى كسها للمرة التانية .. وسأترك ناهد تكمل وتروى لكم ماذا حدث لها : الجزء التانى ترويه ناهد:* * أنا كنت قاعدة بشاهد الفيلم مع جوزى ورضا وسميرة لحد ما جوزى حسيت إنه عاوز يـنيك سميرة أنا كنت فى قمة هياجى وبصراحة كنت دايما أنا كمان بتخيل رضا إنه بيـنيكنى بس قلت أحاول أخلى جوزى يبص لى ويـنيكنى أنا بس محمود ما كانش هنا خالص كان مركز على سميرة قلعت البلوزة اللى أنا لابساها وحاولت أخليه يكون معايا ما عرفتش مع إنى جسمى أنا أحلى من سميرة بس هي تقدر تغرى أى رجل وأنا أعرف كده المهم لحد ما لقيته بيبوس إيديها ورجليها ولقيت رضا قام من جنبها وهوه بالكولوت وبيبص لى بنظرة وحشية نظرة كلب جائع وأنا بصراحة من النوع الهايج قوووووووووووى وقلت خلاص بدل جوزى بيـنيك سميرة يبقى خلاص أنا كمان أبقى براحتى المهم رضا ما إدانيش فرصة لقيته قلع الكولوت لأفاجأ بزبه الكبير الضخم اللي زي زب جوزي تمام حوالى 18 سم وجسمه ممتلئ بالعضلات وشعر صدره كثيف جدا لطالما تمنيت زب زي زبه ما حسيتش بنفسى غير ورضا بيشدنى من شعرى وبيدخل زبه فى بقى أنا عملت نفسى باتمنع وبارفض فى الأول مما زاده هياجا وقلت له لا مش عاوزة عيب عشان جوزى قاعد .. مع إنى كنت هاموت عليه راح مدخل زبه فى بقى بالعافية وقال لى يالا يا متناكة انتى هتلاقى زب زى ده فيـن انتى مش هتموتى من كتر الهيجان وحب النيك زى ما بتقولى عملت نفسى مش عاوزة أمص بس ملمس زبه الناعم القوى زادنى إثارة فابتديت أتجاوب معاه لحد ما حس إنى سخنت قوى شال إيده من على شعرى بس أنا ما قدرتش أشيل زبه من بقى لأنى كنت هاموت عليه وقعدت أمص له فى زبه وألحس فى بيضانه وألحس راس زبه ببقى ولسانى وأمسك فى زبه بإيديا الاتنيـن وأقفش فى فخاده العملاقة وهوه يتأوه ويئن من النشوة لحد ما زبه بقى عامل زى الصارى وكبر لدرجة عدت العشريـن سم على حسب ظنى ونظرت إلى جوزى لقيته بيبوس رجل سميرة فقلت خلاص الليلة ديه ليا مع رضا ومع إنى جسمى ممتلئ وصدرى وطيزى كبار إلا ولقيت رضا شالنى من وسطى وأنا رجلايا حواليـن وسطه وطلع بيا على الأودة وأنا حاضناه بإيديا ودخلنا الأودة لقيت سرير كبير راح منيمنى عليه وفاتح رجلايا وقعد يدخل لسانه بالراحة بطريقة جعلتنى أصوت بصوت عالى جدا لأنى دايما مش باعرف أكبت مشاعرى ودايما باصوت بصوت عالى جدا وقلت له بسرعة شوية حرك لسانك … فقال لى : لا يا شرموطة اسكتى … جبتهم من طريقة لحسه وأنا باقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه لدرجة أنا ما كنتش متخيلاها فى حياتى من علو صوتى وقعدت ضميت راسه بيـن رجلايا من كتر النشوة واتقلبت على بطنى ورجعت اتقلبت على ظهرى علشان يطلع لسانى بقى من كسى وده مش هنا كل ما باتقلب يتقلب بجسمه معايا وبعد كده لقيته قام وبعد ما كسى فتح على الآخر ومسك زبه بإيده وأنا فاتحة رجلايا . آه أخيرا الزب ده كله هيخش فيا ومسك زبه وقعد يخبط على باب كسى وأنا استحلفه بكل غالى ورخيص إنه يدخله لحد ما دخل راسه بالراحة ثم قعد يدخل بالراحة وأنا أوسع جدار مهبلى لكى يستوعب ذلك الكس وبصوت واطى أقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه لحد ما دخل نصفه ثم طلعه تانى ودخله مرة واحدة فأطلقت صرخة مدوية آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه واواواواواواواواواو وقعد يدخل ويطلع بأقصى سرعة وأنا جسمى ولحمى وصدرى كله بيتهز قصاده وهوه يزعق ويقول : يا شرموطة يا متناكة هانيكك النهارده لما يبان لك صاحب هاهرى كسك وهافشخك وهاخلليكي تمشى عرجا .. وأنا أصوت وأقول له آه ه ه ه ه ه ه ه ه نيك يا حبيبى نيك واواوووووووو دخله كله افشخنى مرمطنى اعمل فيا اللى انت عاوزه بس ما تشيلهوش أبدا من كسي أنا جاريتك وخدامتك ولعبتك وبتاعتك آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه وهوه يقول لى أنا هانيكك فى كل وقت وأى وقت أنا عاوزه وجوزك ده متناك قلت له وأنا بانهج أيوه جوزى ده مش راجل انت بس الراجل الوحيد فى العالم نكنى آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه افشخ دخله جوه خالص لحد ما يطلع من بقى … قام نايم عليا وماسكنى من وسطى بإيده المفتولة العضلات وشالنى رغم تقلى وبقي هوه واقف وأنا رجلايا حواليـن وسطه وإيديا حواليـن رقبته وشايلنى بزبه وقعد يـنطقنى ويـنططنى على زبه زى العيلة ولا القردة وأنا حاسة إنى زبه هيخترق بطنى ويقطعها وهوه قعد يزوم ويقول لى هافشخك يا لبوة ولقيت الباب اتفتح وجوزى وناهد داخليـن.. جوزى شافنى ورضا شايلنى بلم وقال يا خبر ده انت هتموتها يا رضا أنا صرخت بأعلى صوتى وقلت له أسكت خالــــــــص مش عاوزة أسمع حس آه ه ه ه ه ه ه ه ه شايف النياكة إزاى شايف الوحش شايف الزب دخل يا حبيبى يا رضا افشخنى …. ورضا بيزوم وبيرفعنى بزبه وأنا بانزل بقوة الجاذبية وأتلوى بيـن أحضان رضا وبعد كده رضا نزلنى وبقيت واقفة أنا وهوة على الأرض وراح رافع رجل واحدة من رجلايا لفوق خالص لحد ما لمست كتفى وأنا متوجعة وبالطريقة ديه فتحة كسى صغرت وراح مدخل زبه وجوزى بيتفرج مذهول من اللى بيحصل لمراته وأنا باصوت وأقول لرضا : كمان يا رضا كمان يا حبيبى آه ه ه ه ه وواواواواواواواو مش قادرة أنا معاك لبكرة وتحت أمرك … سمعت سميرة بتقول لمحمود البس انت وامشى علشان مش هيخلصوا دلوقتى خالص … وشفتها وهي بتغمز لى غمزة لم أفهم معناها محمود قال لأ مش هامشى أنا هاستناها رحت مصوتة فيه وقلت له امشى يا راجل وسيبنى اتكيف براحتى غور مش عاوزاك توقف لى سيبنى على راحتى وأنا هارجع لك متخافشى مش هاتوه ولا هتاكلنى القطة أنا مش عيلة صغيرة تخاف عليها .. قام قال لى طيب خلاص .. ومشى هوه ومشيت سميرة بره الحجرة ومشى … شوية ودخلت سميرة عليـنا وقالت لى حظك حلو شوقى ابن خالة رضا اتصلت بيا وهوه جاى قدامه 3 دقايق هوه فى العمارة اللى جنبنا هييجى يـنيكك هوه كمان قلت لها مستعدة أتناك من طوب الأرض … رضا نام على ظهره وأنا نمت عليه ودخلت زبه فى كسى وهوه حضنى وقعد يـنيك فيا وأنا باصوت وأغنج وأصرخ صرخات تزيده شهوة وسميرة بتلحس فى في زب جوزها وفي طيزى وحواليـن كسي بشهوة غريبة لحد ما كسي وسع حواليـن زب رضا وكمان خرم طيزى وسع ودخلت سميرة فى طيزى صباع والتانى لحد ما أنا ما كنتش قادرة وجبتهم مرتيـن وأخيرا صرخ رضا وقال هاجيبههههههم .. قلت له جيبهم بره ع الأرض أحسن أحبل .. قال لى كس أمك يا منيوكة هاجيبهم فى كسك وأنا عايز أحبلك ومسكنى جامد من ضهرى وشل حركتى وقعد يتنفض وحسيت بلبنه السخن اللذيذ بيترش على حيطان مهبلى ويداعب عنق رحمى .. وقلت فى نفسى أكيد الراجل هيسيبنى بقى وبتاعه يـنام .. لاقيته لا نام ولا حاجة ولا كأنه نزل نقطة لبن واحدة واستمر يـنيكنى برضه بكل نشاط وحيوية .. قامت سميرة وقالت دقيقة وجاية … أنا ما كنتش حاسة غير بزب رضا سبتها هيا طلعت ودقيقتيـن ولقيت حاجة مهولة بتخش فى كسى زي ما يكون زب رضا بقى زبيـن واتضاعف وفقس صرخت بأعلى حسى وكانت عروقى نفرت منى وقلت سميرررة … وبصيت لقيت سميرة جنبى بصيت ورايا لقيت واحد زبه لا يقل عن زب رضا وزب جوزى بيـنيكنى فى كسى راخر وبيدخل فيا بأقصى ما عنده وبيحك زبه فى زب رضا مع وجود لبن رضا اللى سهل العملية وهما بيـنيكونى سوا فى كسى .. طلع شوقى ابن خالة رضا لقيته مرة واحدة وهوه مدخل زبه فى كسى بيشلنى من وراكى ووقف بيا وبعدنا عن رضا وقعد شوقى يـنطقنى على زبه زى ما رضا عمل فيا وفى كسى قبل كده .. وبعديـن نيمنى على ضهرى جمب رضا وهاتك يا نيك فيا لوحده برضه وما اشتركش معاه رضا الظاهر شبع منى وحاب يجامل قريبه فسابنى له بحالى كده كلى .. أنا كنت خلاص مش قادرة من كتر الشهوة قعد يـنيك فيا هوه لوحده قرابة ساعتيـن ونصف ونزل فيا تلات مرات ورضا بيتفرج لحد ما نمنا إحنا الأربعة كلنا على السرير – أنا وسميرة ورضا وشوقى – كلنا عرق والرجالة الاتنيـن حاضننى بيـنهم فى النص ومهمليـن سميرة اللى كانت نايمة على الطرف لوحدها وبق شوقى بيمص فى بزى اليميـن وبق رضا بيمص فى بزى الشمال وبت معاهم الليلة دى وتانى يوم روحت لجوزى وكانت أحلى مرة اتناكت 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *