أنا وحطيبتي الجزء الثاني نكت خطيبتي قبل ان ادخل عليها رسمي مني اتناكت ، صاحبي شوقي فض غشاء بكارتها ، أي صدفة تلك التي جعلتها تخرج من الحمام عارية لحظة عودة شوقي ، صورتها لم تبرح خيالي وهي واقفه قدامه لا تدري كيف تستر نفسها ، تضم ذراعيها الي صدرها العاري تخفي بزازها ام تضع يديها بيـن فخذيها تستر عورتها ، صرخاتها وهي وتتوسل اليه أن يتركها لا تزال تترد في اذني ، مني بتتناك ، انفاسي تتلاحق بسرعة وقضيبي يـنتصب بقوة ، للنيك لذة يحسها الانسان ويعيشها ليس فقط حيـن يمارسسه بل حيـن يسمع أو يتحدث عنه او يراه يحدث امامه ، مر يومان دون ان اري مني او يتم اي اتصال بيـننا ، وانا في حال من الارتباك والتوترلا احسد عليه ، كل همي الا يعرف احد من اهلها أو اهلي ماحدث ، ما حدث لا نستطيع ان نتكلم او نبوح به حتى لأقرب الناس ، سوف يتم اتهامنا بسوء الأدب و سرعان ما يتم وصف مني بكل معاني الخطيئة ، اقل ما يمكن ان يقال عن مني عاهرة او فاجرة ، احيانا افكر في الانتقام من شوقي واخري افكر اطلق مني ، التقيـنا نفكر فيما يمكن ان نفعله ، مني شاحبة منكسره ، لم تنطق ببنت شفة ، همست اسألها بصوت مضطرب – ساكته ليه ترقرقت الدموع في عيـنيها وقالت بصوت منكسر – انت السبب تملكني الخجل والخوف ، همست بعد لحظات صمت – مش عارف ده حصل ازاي تنهدت وقالت – ماحاولتش تدافع عني حاولت التمس لنفسي العذر – لما شوفتك عريانه كان كل همي استرك ازاي . . لم اتصور انه عايز .. اغمضت عيـناها وقالت – لو حبلت راح تبقي كارثة تلاحقت انفاسي بسرعه وتملكني الخوف ، لم افكر من قبل في شئ كهذا ، همست في هلع – تحبلي ازاي تطلعت الي في دهش كأنها لم تتوقع مني السؤال وقالت في صوت هامس مضطرب – مش عارف حصل ايه لم انطق ببنت شفة ، تطلعت الي بنظره منكسره وقالت – اوعي تتخلي عني قلت اطيب خاطرها – انا بحبك ولا يمكن اتخلي عنك – نتجوز – ازاي – في شقة مفروشه – نتأكد الاول انك حامل – شوف لي دكتور يكشف عليه – الاول تعملي تحليلات الحمل ونتصرف علي ضؤ النتيجة – ارجوك اتصرف بسرعه خلصني من البلوه دي كلام مني عن الحمل اربكني واصابني بالهلع ، كلما فكرت في الامر وتصورت انها حبلي يتملكني الخوف ، لن اقبل ان تنسب ابن شوقي لي ، الفيتني افكر في الطلاق ، تطلعت اليها بنظرة فاحصة ، شعرها الفاحم المسترسل وجهها الجميل شفتيها الكريزتيـن ، بزازها استدارة خصرها طيزها قدميها كيف اطلقها وأنا احبها واعشقها ، اشتهيها اشتهيها من رأسها الي قدميها ، مستحيل اطلقها أو اتخلي عنها ، امسكت يدها وقبلتها كانت لحظة صعبة عندما ذهبنا الي معمل التحليل وجلسنا ننتظر النتيجة ، نتبادل النظرات في قلق وخوف ، الوقت يمر بطيئا ، انفاسي تتلاحق بسرعة ، افكر فيما يحدث لو كانت مني حبلي أوعرف اهلها بما حدث ، تعلقت عيوننا بالطبيب عندما اقترب منا وهمس يخبرنا بالنتيجة ، النتيجة سلبية ، تبادلنا النظرات والفرحة تملأ صدورنا ، غادرنا المعمل في عجاله وانا امسك يدها ، ركبنا العربيه دون ان ندري الي ايـن نمضي ، مني ملتصقه بي ، البسمه عادت الي شفتيها ، قالت في نشوي – انا مش مصدقه اني مش حبلي قلت اداعبها – يمكن فرشك وبس اطرقت برأسها ولم تنطق كأنها تسعيد في خيالها ما حدث ، قلت بصوت مرتبك – يمكن نزلهم بره – سرحت قليلا ، قالت علي استحياء بعد لحظة صمت – مش عارفه قلت في حده – مش عارفه ازاي اخفت وجهها براحتي يدها ، سرحت فيما فعله شوقي معها ، أنتصب قضيبي بقوة ، شعرت برغبة في معرفة ما فعله شوقي معها بالتفصيل ، قلت ابوخها – مش عارفه نزلهم جوه والا بره انفجرت في البكاء ، همست بصوت منكسر – بلاش تكلمني في الموضوع ده تاني مسحت الدموع التي انسابت علي وجنتيها وقلت اداعبها – هاتي بوسه انفرجت شفتاها عن ابتسامة رقيقية ومالت بخدها، قبلتها واردفت قائلا – البوسه دي ما تنفعش اتسعت الابتسامه علي شفتيها وقالت في خجل – عايز تبوسني ازاي – من شفايفك الحلويـن ومن بزازك اللي تجنن شهقت بصوت عالي وقالت في نشوي – هنا في الشارع – اه في الشارع – واللي ماشي في الشارع يشوف بزازي – اللي يشوف راح يـنبسط مش راح يتضايق انفرجت شفتاها عن ابتسامة ساخنة وضعت راحتي يديها علي صدرها وقالت بنشوة المشتاق – اهم بزازي بوسهم بقي امتدت يدي الي صدرها الناهد ، اعتصرت بيـن اناملي بزها بقوة ، ارتعشت وصاحت في نشوي – سيب بزي انت وجعتني تبادلنا النظرات وتحدثت العيون بما يجيش في صدورنا – الجنس ذلك الشئ الجميل في حياتنا ومبعث السعادة في أرجائها و الشئ المحبب إلى كل من الرجل والمرأة على حد سواء – كان السبيل الوحيد لاشباع رغباتنا التي تأججت فجأة الذهاب الي منطقة الاهرامات ، بيـن الشاليهات المهجورة اوقفت العربيه فاعترضت قائلة – تاني هنا مش خايف من الحارس قلت اطمئنها – لو جيه راح ياخد المعلوم ويمشي قالت وعلي شفتيها ابتسامة خحوله – ولو عمل زي صاحبك – تقصدي ايه اشتعلت وحنتاها وقالت بصوت مثير الغرائز – مش خايف يـنكني هجت وانتصب قضيبي ، اخذتها في حضني ، ملأت قبلاتي كل وجهها ، قبلتها من شفتيها بنهم وشوق ،عضضت شفتيها ، همست تعاتبني – انت راح تاكل شفايفي – راح اكلهم واكلك قالت و نبرات صوتها الناعم تنم عن اشتعال شهوتها – عايزاك تاكلني . . كلني بقيي شعرت بيدها علي قضيبي تتحسسه ، نزلت سوستة البنطلون ، قضيبي عاريا في يدها ، تتحسسه باناملها تارة و اخري تعتصره بيـنهما ، همست بصوتها الناعم – ده كبير قوي الالفاظ الاباحية وهيه خارجه من شفتيها يتهيجني ، تحسسني باللذة ، قلت لاستدركها الي الكلام الاباحي – ايه هوه اللي كبير قالت وكانها ادركت ما اريد ان اسمعه منها – زبك – عجبك – اه عجبني عايزه ابوسه سوزي بتبوس زب ماجد وضعت رأسها بيـن فخذي ، قبلت زبي ، دلكته بشفتيها ، في فمها تمتصه ، لم استطع أن اقاوم ، قذفت في فمها ، رفعت رأسها ، قالت تلومني ووجهها مبلل بلبني – كده نزلتهم في بقي أول مره تمص زبي وتقبله وقبل ان انطق بكلمه همست في دلال بصوتها الناعم المثير – كان نفسي تنزلهم في كسي مني اصبحت اكثر جرأة ، اباحت بمشاعرها ورغباتها ، فبادرتها قائلا – عايزه تتناكي – ايوه عايزه اتناك التقت الشفاه مرة اخري ، تسللت شفتي من فمها الي عنقها ، صدرها عاريا ، فمي يقبل كل حته في بزازها ، فجأة ظهر الحارس من حيث لا ندري ، تراجعت بعيدا عنها ، بزازها عارية والحلمة منتصبة ، بدأت تدفعهما داخل السوتيان وتضم عليهما البلوزه وهي ترنو الي في خجل ، والحارس بيبحلق في بزاها المثيرة بنهم ، خفت يمد يده يقفش فيهم ، غير انه ظل صامتا ولم يـنطق باي كلمة حتي فرغت من اخفاء بزازها ، دفعت يدي في جيبي واعطيته المعلوم ، ابتسم وقال – ممكن افتح لكم الشاليه لو تحب لم ادري ماذا يقفصد جتي اردف يقول – الشاليه فيه سرير وامان ادرت العربية وبدأت اتحرك وانا افكر في كلامه ، قالت مني – أنت زعلت عشان شاف بزازي قلت علي استياء – هيه يعني دي اول مره ابتسمت في خجل وقالت – مش قلت لك بلاش نيجي هنا قلت اداعبها – كويس انه اتفرج عليهم وبس اعتدلت في مقعدها وقالت – هوه كان ممكن يعمل حاجه تاني – يشدك و يـنزلك من العربيه ويقلعك هدومك قالت وهي تتظاهر بالساذجه – وبعديـن – مش عارفه ايه اللي راح يحصل بعد كده انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة وقالت في صوت خافت – راح يـنكني – امال راح يتفرج عليكي طبعا راح يـنيكك قالت في حدة – اخص عليك ما تقولش كده – مالك اتفزعتي كده ليه هو النيك وحش رفعت رأسها وقالت في دلال العلقه – النيك حلو مني هايجه ، عايزه تتناك ، قلت وقد عاودني الهياج – تحبي نرجع للشاليهات اندفعت قائلة – والحارس يـنكني – لوعايزه – عايزه انت اللي تنكني لم اري مني من قبل هايجه بها الشكل ، اندفعت قائلا – هوه شوقي حببك في النيك قالت بدلال القحبة – اه حببني في النيك لم استطيع ان اقاوم دلالها وفجورها ، فكرت في كلمات الحارس الشاليه امان فيه سرير ، خفت يشاركني زوجتي ، لم استبعد ذلك بعد ما شاف بزازها المثيرة ، ترددت كثيرا ، فجأة همست مني تسألني – انت سرحان في ايه – ابدا ولا حاجه عضت علي شفتيها وقالت – راح ترجع الشاليهات تاني لم اجيب ، غيرت اتجاهي الي الاهرامات ، التصقت بي مني ، امسكت يدي بيدها الرقيقة وقبلتها ، كلما اقتربنا من الشاليه تتلاحق انفاسي بسرعه ويزداد احساسي بالخوف ماذا لو طمع الحارس في مني وحاول يـنكها تحت تهديد السلاح ، بيـن الشليهات اوقفت العربه ، تطلعت حولي ابحث عن الحارس ، انتظرت يظهر فجأة كعادته ، مني تحذرني بيـن لحظة واخري من المخاطره ، الوقت يمر بطيئا دون ان يظهر ، كلما مرت الدقائق ازداد هياجا ورغبة في معاشرة مني ، نزلت من العربية اتجول حول الشاليهات أبحث عنه ، لمحت وراء احدي الشاليهات عربيه ، لم يكن بها احد ، قبل ان اتحرك من مكاني خرج من الشاليه رجل يبدو في اوائل العقد الخامس ومعه امرأة تبدو في الثلاثيـنات ، ملامحها توحي انها مومسا ، ملابسها . . خطواتها نظراتها الجريئة حيـن رأتني امامها ، خرج بعدهما الحارس ، ركبا الرجل والمرأة العريبه وانطلقت بهما ، اقترب مني الحارس وقد انفرجت اساريره وقال في دهشة – انت رجعت تاني قبل ان انطق بكلمة استطرد قائلا – عايز الشاليه لم استطع ان اقاوم رعبتي في ممارسة الجنس ، شعرت بالطمأنيـنة بعدما رأيت الرجل والمومس ، ناديت مني لتري الشاليه ، ارتبكت واشتعلت وجنتاها عندما رأت الحارس ، انكمشت في مكانها فعلق الحارس قائلا –مكسوفه ليه هي دي اول مره تجاهلت كلامه وامسكت يد مني واتجهنا داخل الشاليه ، الشاليه به حجرة واحدة بها سريران ومطبخ وحمام ، وقفت مني ترقب المكان في قلق وخوف بيـنما قال الحارس – الاجره تدفع مقدما التفت الي مني ارقب رد فعلها ، لم تعترض ، بعد اتفاق سهل وفيه لهفة قوية دفعت للحارس ثمن ساعة واحدة ، أغلق الباب عليـنا وانصرف ، لم اصدق نفسي ، انا ومني مرة اخري في غرفة واحدة والباب مغلق عليـنا ، كنت هائجا جدا ، لن افرشها في تلك المرة ر اح انيكها لاول مرة ، مني مضطربه ، هايجه عايزه تتناك و تخشي ان يتكرر ما حدث في شقة شوقي ، فجأتني قائلة – انا عايزه امشي من هنا قلت في استياء – خايفه ليه – مش مرتاحه للمكان حاولت اطمئنها وانا اتجرد من ثيابي ، ادارت وجهها وقالت في خجل – انت بتقلع هدومك ليه بادرتها قائلا – انتي مكسوفه ماشفتيش رجاله قبل كده قالت في دلال – شفت وقفت امامها عاريا ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة وبادرتها قائلة – شفتي شوقي قالت في دلال – ايوه شفت شوقي زبه كبير قوي جذبتها من يدها أضمها بيـن ذراعي احتضنها بقوة وهي تحاول ان تفلت من بيـن ذراعي ، القيت بها علي الفراش فانكشفت ساقيها وفخذيها وظهر الكلوت الاصفر ، حاولت تقاومني وأنا اجرها منه دفعني بكلتا قدميها ليرتفعا في الهواء ويـنفرجا ، أمسكت بقدميها المنفرجتان وبدا امامي كسها الوردي المنتفخ بشفتيه الكبيرتيـن ، همست تتوسل الي قائلة – بلاش تنيك فرشني بس قلت غاضبا – هوه انا مش زي شوقي اللي ناكك قالت تبصوت خافت في نبراته رغبة واضحة – مفيش حد ناكني انبطحت فوقها وبدأت اشد شعرها بقوة وزبي يتحبط بيـن فخذيها ، همست أسألها – شوقي نكك والا لا عادت تنفي ذلك من جديد لازداد قسوة معها حتي كدت امزق شعرها وانا اكرر نفس السؤال الي ان راحت تقول بصوت واهن – ايوه شوقي ناكني شعرت بقمة اللذة والهياج ، لم اعد احتمل المزيد من المتعة ، تمكنت منها ونفذ السهم وهي تتلوي وتتأوه فتزيدني هياجا ، عندما اوشكت علي القذف اخرجت قضيي ليقذف بره علي كسها وفخذيها واستلقيت الي جوارها التقط انفاسي لا اصدق اني نكت خطيبتي اللي اللقاء في الجزء الثالث Ahmed zezo { عصفور من الشرق }  


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *