هاحكيلكم عن مروة مراتى و اللى حصل منها بعد ماكنا فى المصيف مع ابن خالتها. بعد مارجعنا المصيف و بعد مابن خالتها عصام شبع منها على الاخر علشان فضل يـنام معاها كل يوم و فاكر انى مش عارف حاجة و مراتى كانت اتعلقت بيه جدا بس عصام جاتله سفرية شغل بعيدة و مروة مراتى كدة هتتحرم من الزبر اللى كان مكيفها فكانت مروة متضايقة جدا و مخنوقة و هيجانها مموتها و كانت بتفكر فى طريقة تعوض بيها حرمانها ده و فى يوم اقترحت عليا مرة اننا ننزل نشترى شوية لبس ليها و خصوصا ملابس داخليه علشان هى بتعشقها قلتلها ماشى ننزل و نتفرج قالتلى انا عارفة محل معيـن عنده حاجات تحفة قلتلها اوكيه نروح و نشترى من هناك و فعلا نزلنا و روحنا و كان محل صغير بس شيك و لما دخلنا لقيت اللى واقف يبيع شاب صغير بس جسمه حلو جدا ووسيم و رياضى و يهيج اى ست فى الدنيا لدرجة انى انا هجت عليه شخصيا و وقتها فهمت ان مراتى قاصدة تروحله يمكن يـنولها من الطيب نصيب كان اسم الشاب محمد و كان لوحده فى المحل و انا سالتها هو ميـن يا مروة اللى قالك على المحل ده قالتلى خالتى اللى قالتلى اروحله وقتها اتاكدت جدا انا الموضوع مش صدفة ابدأ و بمجرد مادخلنا لقيت محمد ده تنح جدا لمراتى اللى كانت لابسة بدى ضيق اوى و صدرها علشان كبير فكان قرب يطلع من البدى و عيـن محمد مفارقتش صدر مروة مراتى طول ماهو بيتكلم معانا و دار الحوار كالتالى : انا : مساء الخير محمد : مساء النور يافندم تحت امركوا انا : المدام كانت عايزة تشترى شوية حاجة محمد : المدام تحب تشوف ايه بالظبط مروة : ممكن اشوف السنتيانات و الكلوتات اللى عندك محمد : اوى اوى انا عندى تشكيلة تحفة اكيد هتعجبك مروة : وريـنى كدة اللى عندك { قالت الجملة دى و عيـنها على زبره المنفوخ تحت البنطلون } محمد طلع من الرف سنتيان احمر و فيه ستان و شيفون و يهيج من غير مايتلبس اساسا قالها ايه رأيك فى ده مروة : تحفة اوى ايه رأيك يا طارق مش هيبقى حلو عليا انا : مش عارف يا حبيبتى هو شكله حلو بس ممكن يبقى مختلف لما تلبسيه محمد : انا شايفه انه هياكل منك حتة مروة ابتسمت بلبونة و شرمطة و قالتله ماشى بس ياريت تلاقى مقاسى محمد : ماهو ده مقاسك يا مدام مروة : و انتى ايه اللى عرفك انا مقاسى اكبر من كدة على فكرة محمد بص على بز مراتى اوى و قالها انا شايف انه على مقاسك بالظبط مروة : لأ يا محمد ركز بس كدة اكتر و انت هتلاقى انه ميـنفعش انا : بقولك ايه مروة ماتقيسيه احسن جوة علشان نعرف بدل مانرجع تانى بالحاجة طبعا انا انتهزتها فرصه علشان اشوف مراتى تانى و هى بتتشرمط و بتقلع قدام راجل هايج زيها و هى ماصدقت قالتلى ماشى هادخل اقيسه دخلت مروة البروفة اللى كانت بتتقفل بستارة و قلعت البدى و السنتيان بتوعها و قاست و بعد كدة ندهت على محمد مروة : شوفت يا محمد زى ماقلتلك ده مش مقاسى خالص محمد بيكلمها من برة : ازاى يا مدام انا متاكد انه كويس عليكى طب ممكن اشوفه علشان اعرف محتاجة كام نمرة زيادة مروة : تعالى علشان تصدق طبعا محمد كان فهم كويس انى معنديش اى مشكلة فى حاجة و انى معرص كبير و عايز مراتى تتناك فى اى وقت و من اى حد محمد دخل لمراتى فى البروفة و شاف اجمد بزاز مزنوقة فى السنتيان الضيق و نصهم طالع برة تنح اوى و عرق و زبره بقة زى الحديدة محمد : مش ممكن ده هياكل من صدرك حتة مروة : اكيد هيعجبك ماهو مطلع نص صدرى برة محمد : يعنى متاكدة انك عايزة الاكبر : مروة ده زانق اوى عليا و على حلمة صدرى اصل حلمة صدرة كبيرة محمد : وريـنى كدة هوة ماسك اوى و لا لآ محمد كان استوى خلاص من الهيجان و قال مبدهاش بقة النهاردة لازم انيك المرة اللبوة دى حتى لو هانيك جوزها معاها و راح حاطط ايده على صدرها و حسس على السنتيان محمد : فعلا ده ماسك على صدرك اوى يا بخته مروة : ميـن ده اللى يا بخته جوزى محمد لأ السنتيان اللى قافش فى بزازك و حاضنها مروة : انت جرىء اوى مش خايف من جوزى اللى واقف برة محمد : و انتى مش خايفة من زبرى اللى واقف جوة مروة : ياعيـنى للدرجة دى تعبان محمد : اوى اوى يا مزتى مروة : طب ممكن بقة تشوفلى مقاس اكبر محمد ماشى اقلعى ده و اشوفلك واحد تانى تحبى اقلعولك مروة : ماشى بس بشويش علشان ممكن يتقطع فى ايدك محمد : متخافيش السنتيان مش هيتقطع بس صدرك هو اللى هيتقطع فى ايدى مروة : يا واد بس لم نفسك امال لو كنت لوحدى كنت عملت ايه محمد راح فاككلها السنتيان من وره و زبره كان واقف على الاخر و لمس طيزها وهى لما حست بزبره هاجت اكتر و راحت راجعة بطيزها على زبره و بعد مافك السنتيان راح راميه فى الارض و قافش بايده على بزازها اللى زى الملبن محمد : يخرب بيت حلاوة بزك ايه ده يا بت مروة : يوه انت بتعمل ايه يا راجل اهدى شوية سيب صدرى يا محمد محمد : اسيبه ايه ده انا ماصدقت امسك حتة الملبن دى مروة : يا لهوى يا محمد جوزى برة ومستنيـنى يقول ايه بس محمد : جوزك ده معرص و تلاقيه هايج عليـنا احنا الاتنيـن دلوقتى مروة طيب ياخويا كفاية كدة علشان خاطرى انا مش مستحمله انا دوخت اوى منك محمد لف مروة ناحيته و بقت بزازها قدام وشه راح واخد حلمة بزها فى بقه و فضل يرضع منها و يعضعضها و يقرص حلمة بزها التانية بصوابعه مروة : محممممممممممد مش قادرة صوتى هيعلى و جوزى هيسمع اًىىىىىىىىىىىىىىىىى يخرب عقلك انت هيجان اوى عليا يا محمد استنى طيب و هاجيلك بعد كدة لوحدى محمد : لا يمكن انا النهاردة لازم ادوقك زبرى و لازم ادوق العسل من كسك انا طبعا كنت فهمت جدا انهم عايشيـن على الاخر جوة و بصيت من بعيد على الفتحة اللى سايباها الستارة و قلت اعمل فيها منظرو ندهت عليها ايه يا مروة ايه الاخبار موة : يالهوى جوزى بيـنده يا محمد سيب بزازى بقة و اطلع شوفلى السنتيان محمد طلع من البروفة بس كان زبره سابقه و كان واقف متر قدام وكان قاصد يوريهولى انا : ايه الاخبار يا محمد محمد : هى محتاجة نمرة اكبر اصل صدرها طلع اكبر من كنت متوقع انا : طيب كويس انك عرفت مقاسها بالظبط مروة: و هى جوة البروفة : ممكن يا محمد بالمرة توريـنى كلوت حلو يمشى على السنتيان ده انا { فى بالى } : اه يا بنت المتناكة عايزة محمد يعايـن كل حاجة بزك و كسك كمان ده انتى عايزة تغرقى لبن النهاردة محم : من عنيا يا مدام هاجيبلك كلوت يجنن لسة جايلى جديد و راح مطلع كلوت احمر برضه و فتلة و مفيهوش غير وردة صغير يادوب تدارى فتحة كسها و دخل لمروة الى كانت مدارية صدرها بايديها مستنية محمد يجيبها السنتيان و الكلوت محمد : اناجيت يالا بقة قيسى دول مروة : هاقيس الكلوت قدامك كمان لأ يا خويا ده انات طلعت مصيبة اطلع وانا هاقيس و اقولك محمد : و حياة امى مانا طالع غير لما البسك السنتيان و الكلوت بايديا و راح محمد فتحلها سوستة البنطلون اللى لابساه و قلعهولها و مراتى كانت خلاص واقفة على رجليها بالعافية من كتر هيجانها و بعد ماقلعها البنطلون جه يقلعها الكلوت لقاه مبلول على الاخر محمد : ايه العسل ده كله ده انتى كسك غرقان كل ده و ساكتة مش تقولى من الاول و انا اريحك مروة : يووه اد كدة انا مفضوحة اعمل ايه فى كسى ده اللى مبيشبعش محمد نزللها الكلوت بالراحة او و بشويش و هى مغمضة عيها و راح فاكك سوستة بنطلونه و زبره قوام خرج برة البنطلون كان واقف اوى و لما اتعدل محمد قدام مروة بقة زبره لامس كسها راح ممقرب اكتر بقة زبره مابيـن رجليها مروة : يا لهوى ايه اللى بيـن رجليا ده كله محمد : ده زبرى اللى هيعوضك عن الحرمان كله مروة : كل ده ! كنت مخبيه فيـن يخرب عقلك محمد حضن مروة اوى و فضل يحك زبره على كسها وقتها انا بدات اسمع اهات مروة اللى كانت استوت على الاخر مروة : اااااااااااااه يا محمد مش قادرة ادعك كمان ادعك اوى محمد : كسك زى الملبن انامش عارف جوزك الخول ده ازاى مش بيبسطك مروة : سيبك من جوزى الخول ده و ريحنى بقة محمد قعد مروة على الكرسى اللى كان فى البروفة و مروة لفت رجليها حواليـن وسطه و راح مدخل زبره جوة كسها زى الصاروخ مروة و هى بتصرخ : اااااااااااااااه يا حمادة هتفتئنى بالراحة يا حبيبىىىىىىىىى محمد : كان زى الوحش و مكانش لا سامع و لا فاهم و لا شايف حاجة غير كس مراتى و عمل يدخل زبره و يخرجه بسرعة رهيبة و ايديه بتدعك فى بزاز مروة و انا سامع مروة و مطلع زبرى عمال ادعك فيه و كنت هيجان اوى لدرجة اى كان نفسى رجالة البلد كلها تيجى تنيك مراتى مع محمد مروة : اه يا محمد قطعلى كسى بزبرك . زبرك مالى كسى من تخنه و النبى يا محمد ماتجيبهمش دلوقتى عايزاك تنيك فيا كمان محمد : مش قادر امسك نفسى يا شرموطة من حلاوة كسك , كسك بيحرق زبرى من كتر ماهو ملهلب مروة : نيك كمان يا محمد نيك كسى اوى محمد راح رافع مراتى من الكرسى و شالها و فضل يـنزل بيها على زبره و فى نفس الوقت بيمص فى بزازها انا كنت وصلت للحالة اللى مش قادر امسك نفسى فيها و هاموت و اقف جنبهم اتفرج بنفسى و قلت خلاص زى ماتيجى رحت فاتح الستارة و داخل وانا فاكر انهم هايتفجأوا بيا بس هما و لا همهم و شغاليـن و مراتى اول ماشافتنى صوتت و قالتلى شايف يا خول الرجالة بيـنيكوا ازاى اتفرج و اتعلم النيك على حق نيك يا محمد كسى ورى العرص جوزى يعنى ايه زبر يـنيك مرة هايجة شايف مراتك و هى بتتقطع من النيك شايف كسها و هو مليان بزبر راجل بجد مش خول زيك متتفرجش عليا كدة تعالى اسندنى علشان محمد يعرف يـنيكنى كويس انا كنت بسمع الكلام و مش فى وعيى ورحت فعلا سندت ضهرها و محمد عمال يـنيك فيها و هى مسكت فى رقبتى و من كتر وجعها و هيجانها ضوافرها كانت بتغرس فى لحمى مروة : ااااااااااااه يا محمد مش قادرة هاموت منك خلاص جيبهم بقة محمد : مش دلوقتى يا شرموطة خلى جوزك يتفرج عليكى و انتى بتتفشخى بزبرى محمد و هو بيـنيك فى مروة مراتى زبره فلت وخرج من كسها و لسه هايدخله تانى مروة قالتله مروة : استنى يا محمد خلى جوزى الخول ده يدخل زبرك فى كسى بايديه خليه يعرف بنفسه زبرك شكله ايه لازم يعرص على مراته بجد انا سمعت الكلام ده و هجت اكتر و اكتر و فهمت ان مراتى خلاص فجرت و فجرها عدى الحدود و رحت ماسك زبر محمد اللى كان غرقان من عسل اللى نازل من كس مراتى و كان زبر مالوش حل فى طوله و تخنه و رحت ماسكه و حاطه بالراحة اوى فى كس مراتى مروة : ااااااااااااى يا خول حطه بالرحة عايزة اتمتع اكتر خلى مراتك تشبع بجد محمد : جوزك هايج اوى عليـنا يا بت يا مروة مروة : جوزى ! المتناك ده مش جوزى انت اللى جوزى و عشيقى و دكرى و انا مراتك و شرموطتك و لبوتك و كسى بتاعك انت بس سامع يا متناك ؟ محمد ده سيدك و تاج راسك هو اللى هيـنيكنى من هنا و رايح و انت تقف تساعدنا بس محمد : ااااااااااااااااااه يا لبوة مش قادر هاجيبهم مروة : فى كسى يا حمادة و النبى ماتجيبهم برة نزلهم فى كسى محمد صرخ اوى و راح انفجر بلبنه فى كس مراتى فى نفسى الوقت اللى كنت فيه بجيبهم برضه و مراتى كانت جابتهم اكتر من 5 مرات و احنا التلاتة بقيـنا جثث هامدة مش قادريـن نقف او نصلب طولنا لحد مانا فقت شوية و طلعت و هما لبسوا و طلعوا و مراتى راحت مدية محمد نمرة موبايلها و عنوان بيتنا و قالتله بص يا حمادة انت تيجى البيت و معاك حاجات جديدة من المحل و انا اقيسها هناك و اشترى اللى يعجبى و بالمرة تقضى اليوم معانا و سيبناه و مشيت معايا مروة بعد ماتناكت اجمد نيكة فى حياته  


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *